Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخوار زمي الصُّوفِيّ (٥٧٥- بَعْد سَنَة ٦٢٥ ه

الخوار زمي الصُّوفِيّ (٥٧٥- بَعْد سَنَة ٦٢٥ ه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 405, entry [323]3,017 chars
    ٣٠٩- الخوار زمي الصُّوفِيّ (٥٧٥- بَعْد سَنَة ٦٢٥ هـ) هُوَ مَحْمُود بْن عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن إِبْرَاهِيم الخُوَارِزْمِي الصُّوفِيّ الغازي (١) . وَرَدَ إِرْبِلَ قافلًا من الحجّ فِي آخر صَفَرٍ من سَنَة خَمْس وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَنَزَلَ بدار الْحَدِيث/ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلده. فَقَالَ: ولدت …
    ▸ expand full passage (3,017 chars)
    ٣٠٩- الخوار زمي الصُّوفِيّ (٥٧٥- بَعْد سَنَة ٦٢٥ هـ) هُوَ مَحْمُود بْن عَلِيّ بْن عُثْمَان بْن إِبْرَاهِيم الخُوَارِزْمِي الصُّوفِيّ الغازي (١) . وَرَدَ إِرْبِلَ قافلًا من الحجّ فِي آخر صَفَرٍ من سَنَة خَمْس وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَنَزَلَ بدار الْحَدِيث/ سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلده. فَقَالَ: ولدت بخُوارزم لَيْلَة عيد الفطر من سَنَة خَمْس وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وذكر لِي أَنَّهُ ابْن بنت أَبِي الْقَاسِمِ مَحْمُود بْن عُمَر الزَّمَخْشَرِي- ﵀. أَنْشَدَنِي، قَالَ: أَنْشَدَنِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم (٢) بْن أَحْمَدَ بْنِ طَاهِر بْن مُحَمَّدِ بن طاهر ابن أحمد بن أبي الفوارس الخبري (أ) الفارسي، أبو عبد الله المعروف بالفيروزآباذي (ب) لنفسه: (الوافر) إِذَا القمري فوق الأيك غني ... أعان عَلَى الهوى صبا معنى يذكره زمانا بالتصابي ... إِذَا مَا لحن الألحان حنا ألا من ذا يعلل قلب صب ... يحن جوى إِذَا مَا الليل جنّا وإن أبصرت مغنى (ت) الحيّ قف بي ... على مغنى (ت) لقلبي فِيهِ معنى لئن أسقي الهوى العشاق كأسا ... فإني قَد سقاني الحب دنا ومن سكري نسيت اسمي ونعتي ... ولكن بالهوى أسمى وأكنى فبح باسم الحبيب وبح بشجو ... عَلَى صب بوصل مَا تهنى وقل لِي هل يعود زمان وَصَلَ ... بتلك الدار إذ كَانُوا وكنا؟ وَأَنْشَدَنِي مَحْمُود بْن عَلِيّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الخبري لنفسه: (الرمل) اسقني (ث) طاب الصبوح ... مَا ترى النجم يلوح اسقني (ث) كاسات راح ... هل لذى الأرواح روح (ج)غَن لِي باسم حبيبي ... فلعلي أستريح نحن قوم فِي سبيل ... العشق نغدو ونروحُ نحن قومٌ نكتم ... الأسرارَ والدمع يبوحُ تُوُفِّيَ الخَبْري يَوْم الْخَمِيس السَّابِع عشر من ذي القعدة من سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ/ وَسِتِّمِائَةٍ ودفن بالقرافة (٣) بزاوية متعبد ذي النون الْمِصْرِيّ (٤) ﵄. وَأَنْشَدَنِي مَحْمُود بْن عَلِيّ، قَالَ: أَنْشَدَنِي الرّشيد الوطواط (٥) محمد بن محمد (ح) ابن عبد الجليل البلخي العمري لنفسه: (المتقارب) لنا زاهدٌ باردٌ زهدهُ ... أرى النار تخمدُ من برده يعدُّ معائب أَهْل الهُدى ... وكل المعائب فِي برده وَأَنْشَدَنِي مَحْمُود بْن عَلِيّ، قَالَ أَنْشَدَنِي عَلِيّ بْن سنان الخُوَارِزْمِي (٦) الْمَعْرُوف (خ) ، يجيب مُحَمَّد بْن نَصْر، أَبَا الْمَحَاسِن بْن عنين (٧) لما عمل بيته في العقرب: (الطويل) وما حيوان يتقي النَّاس شره ... علَى أَنَّهُ واهي القوى واهن البطش إِذَا ضعفوا نصف اسمه فهو (د) طائر ... وإن ضعفوا باقيه كَانَ من الوحش (ذ) بقوله: (الطويل) وتضعيفنا أوساطه صوت (ر) طائر ... تفطن لتضعيفي وَلَا تك ذا دهش (ز) سميّ له فوق السّماء محلّه (س) ... عَلَى سنن الأقمار فِي فلك تمشي وفي قلبه سرّ (ش) الغواني ووقعه ... أشدّ وأنكا من مساورة (ص) الرقش فهل عندكم سر أذيع خفيه ... وإني لسر المشكلات لكم مفشي وحَدَّثَنَا مَحْمُود بْن عَلِيّ، وَأَنْشَدَنَا وَكَتَبَهُ بِخَطِّهِ، قَالَ: كنا فِي خدمةالسلطان الشهيد (ط) المرحوم محمد بن تكش (ظ) ﵀ في النيسان (ع) ، وَكَانَ زمان الرَّبِيع، وَكَانَ للسلطان مملوك مليح يحبه، فَأَخَذَ السُّلْطَان وردا ورمى بِهِ فأصاب خدّه (غ) ، فتأوه الغلام بالتَغنَج. وَكَانَ جَمَاعَة من الفضلاء أنشدوا بالعجمية فِي/ ذَلِكَ المعنى، فأنشأ السُّلْطَان فيه (الطويل) ونفسي فداء ثُمَّ روحي للذي ... يؤثر ظل الورد في وجناته وأشار إلى «ترى» (ف) يشوشني والويل من شعراته ... بصدغ سكون الصب فِي حركاته ترى صدغه كالصولجان معطفا ... فيا ليت قلب الصب بَعْض كراته لرقة خديه إِذَا مَا لمحته ... يؤثر لمح العين فِي وجناته