الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 394, entry [316]8,622 chars
٣٠٢- مُرَجَّى الواسطي (٥٦١- ٦٥٦ هـ) هُوَ أَبُو الْفَضْلِ المُرَجَّى بن أبي (أ) الحسن بن هبة الله بن شقيرة (ب) بن غزال (ت) القزّاز (ث) الواسطي (١) ، تاجر/ يحفظ الْكِتَاب الْعَزِيز، لَهُ ثروة. وَرَدَ إِرْبِلَ مرات، اجتمعت بِهِ فِي ثاني المحرم من سَنَة أَرْبَع وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَأَلْتُهُ ع…
▸ expand full passage (8,622 chars)٣٠٢- مُرَجَّى الواسطي (٥٦١- ٦٥٦ هـ) هُوَ أَبُو الْفَضْلِ المُرَجَّى بن أبي (أ) الحسن بن هبة الله بن شقيرة (ب) بن غزال (ت) القزّاز (ث) الواسطي (١) ، تاجر/ يحفظ الْكِتَاب الْعَزِيز، لَهُ ثروة. وَرَدَ إِرْبِلَ مرات، اجتمعت بِهِ فِي ثاني المحرم من سَنَة أَرْبَع وَعِشْرِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَسَأَلْتُهُ عن مَوْلده، فَقَالَ: ولدت بواسط يَوْم عرفة من سنة احدى وستين وخمسمائة (ج) . سَمِعَ عَلَى الْقَاضِي أَبِي طَالِب مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَحْمَد الكتّاني الواسطي محتسبها، كِتَاب «مُشكل القراءات» لأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُسْلِمِ بْن قتيبة (٢) ، بحق إجازته عَنْ أَبِي منصور (ح) عَبْد الْمُحْسِن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ الْبَغْدَادِيّ (٣) ، عَنْ أَبِي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد البَرْمَكي (٤) ، عَنْ عُمَر بْن أَحْمَد الآجُرِّي (٥) ، عَنْ عُبَيْد الله (خ) بْن بُكَير (٦) عَنِ المصنف، مرتين، الْأُولَى بقراءة مصدّق بْن شبيب بْن الْحُسَيْن النحوي، والثَّانِية بقراءة أَبِي طَالِب عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد السميع الهاشمي (٧) ، فِي جُمَادَى الْأُولَى من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَخَطّ الشَّيْخ المُسَمِّع فِي ثامن عشر جُمَادَى الْأُولَى من السنة المذكورة بذلك (د) .وَسَمِعَ عَلَى ابْن الكتاني جَمِيع كِتَاب «أدب الْكِتَاب» لأبي مُحَمَّد بْن قتيبة (٨) بحق إجازته من أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْن عَلِيّ الْخَطِيب التِّبْرِيزِي (٩) ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن سُلَيْمَان التَّنوخي (١٠) ، عَنْ أَبِي عَلِيّ عَبْد الكريم بْن الْحَسَن بْن حكيم السُّكَّري (١١) النحوي اللغوي، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَسَن بْن بِثْر الآمِدي (١٢) ، عَنِ الْقَاضِي أَبِي جَعْفَر أَحْمَد ابن عَبْد اللَّه بْن قتيبة (١٣) ، وَعَن أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الكِرْماني (١٤) ، كليهما عَنْ أَبِي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُسْلِمِ بْن قتيبة المصنف، فِي مجالس آخرها يَوْم الثلاثاء ثالث شَهْر رَجَب من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَخَطّ المُسَمِّع فِي أوائل رَجَب سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وَسَمِعَ جَمِيع «الأخبار الطّوال» (١٥) وَهِيَ اثنا عشر جزء، تخريج (ذ) الصُّوري (١٦) التَّنوخي، عَلَى ابْن الكتاني بحق روايته عَنْ أَبِي غَالِب مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ طَاهِر بْن حَمْد الخازن (١٧) ، عَنْ/ عَبْد الْمُحْسِن التَّنوخي (١٨) ، فِي مجالس آخرها يَوْم الجمعة رابع عشر جُمَادَى الآخرة من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وخمسمائة (د) ، وَخَطّ المُسَمِّع فِي أواخر جُمَادَى الآخرة من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وَسَمِعَ عَلَيْهِ كِتَاب «المُوَطَّأ» (١٩) لمحمد بْن الْحَسَن (٢٠) فَقِيه أَهْل الكوفة، عن مالك ابن أنس فقيه دار الهجرة- رض- (ر) ، بحق روايته عَنِ الشَّيْخ أَبِي طَاهِر أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد الباقِلاني (٢١) ، وَالشَّيْخ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن أَيُّوب البزّاز، كليهما إِجَازَة عَنْ أَبِي طَاهِر عَبْد الغفار بْن مُحَمَّد المُؤَدِّب (٢٢) ، عَنْ أَبِي علي محمد بن أحمد الصّوّاف (٢٣) ، عن (ز) أَبِي عَلِيّ بِشْر بْن مُوسَى الأسدي (٢٤) ، عَنْ أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مهران (٢٥) عَنْ مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْفَقِيه، بقراءة الشَّيْخ الْإِمَام الْحَافِظ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن مُوسَى بن عثمان بن موسى الهمذاني (س) ، وكاتب السَّماع مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الحجاج (ش) . وصحّ ذَلِكَ فِي رَجَب سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ بواسط. وَسَمِعَ عَلَيْهِ جَمِيع كِتَاب «تاريخ واسط» (٢٦) ، من أوله إِلَى آخره، بحق روايته عَنْ أَبِي الْفَضْلِ مَخْلَد بْنأَحْمَدَ بْنِ عَبْد اللَّه الأعجمي (٢٧) ، عَنْ أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّدِ بْنِ مَخْلَد الأزدي، عَنْ أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بن عَلِيّ الصلحي (٢٨) ، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن سمْعان (٢٩) ، عَنْ أَبِي الْحَسَن أسْلَم (٣٠) المصنف للكتاب المذكور، بقراءات مختلفة فِي مجالس آخرها يَوْم الأربعاء خامس جُمَادَى الآخرة من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ (٣١) ، وَكَتَبَ مُرَجَّى بْن أَبِي الْحَسَن بْن هِبَة اللَّه بْن شُقيرة (٣١) القزّاز، وَخَطّ المُسمِّع بصحته فِي رابع جُمَادَى الآخرة سَنَة ثمان وسبعين وخمسمائة (١٤) . وسمع عليه (س) جَمِيع كِتَاب «تَفْسِير غريب الْقُرْآن» للعزيزي (٣٢) ، بِرِوَايَتِهِ اجازة من المبارك بن عبد الجبار الصّير في، عن أبي الحسن أحمد (٣٣) بن محمد/ العتيقي، عَنِ ابْن بَطَّة (٣٤) ، عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عُزيز السِّجِسْتَاني، بقراءة أَبِي الْفَرَج عَبْد الله بن محمد ابن هِبَة اللَّه بْن مخلد (٣٥) ، فِي جُمَادَى الآخرة سَنَة ثَلَاث وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَخَطّ المُسَمِّع بصحته فِي أواخر جُمَادَى الآخرة سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وخمسمائة (ض) . وأَجَازَ لَهُ جَمِيع مَا يجوز لَهُ روايته عنه ... (ط) العكبرى (ظ) فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وأجاز له مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَار بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّدِ بْنِ المَندائي بواسط العراق فِي جُمَادَى الْأُولَى من السنة المذكورة، بشرط أَن يَرْوِي من أصول موشّحة بِخُطُوط الْمَشَايِخ، أو فروع مقابلة بالأصول (ع) . وأجاز له ابن الكتاني (غ) في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين (ف) وَلَهُ من العمر اثنان وتسعون سَنَة وسبعة أشهر. وأجاز له عبد الله بن مَنْصُور بْن عمران الباقِلاني الْمُقْرِئ يومئذ بالمسجد الجامع بواسط القصب (٣٦) ، فِي العشر الأوسط من جُمَادَى الْأُولَى سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وأَجَازَ لَهُ ولأبي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن الحجاج جَمِيع مسموعاته ورواياته، وما أتاه من النظم والنثر والخُطَبِ، وَجَمِيع مَا للسّماع فيه مدخل،نَصْر اللَّه بْن عَلِيّ بْن الكيّال المدرس (٣٧) فِي جُمَادَى الْأُولَى من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وخمسمائة. وأجاز له أحمد بن (ق) سالم بْن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن عَلِيّ بْن مكلتويه الْمُقْرِئ البرجوني (٣٨) يَوْم السبت تاسع عشر شَعْبَانَ من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وأَجَازَ لَهُ أَحْمَد بْن الْمُبَارَك بْن الْحُسَيْن ابن نَغُوبا (٣٩) فِي جُمَادَى الْأُولَى من سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. وأَجَازَ لَهُ أَبُو نَصْر يَحْيَى بْن سُلَيْمَان بْن مُحَمَّدِ بْنِ حَمْد (٤٠) فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ.. وَسَمِعَ عَلَى أَبِي الْفَرَج أَحْمَد بْن الْمُبَارَك بْن نَضُوبا كِتَاب/ المقامات والمُلحة (٤١) للحريري، بقراءة أَبِي العباس أحمد بن محمد بن أحمد (ن) بْنِ المَندائي (٤٢) ، بحقّ روايته عَنِ المصنف الحريري إجازةً فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَكَتَبَ المُسَمِّع خَطَّهُ بِذَلِكَ في تاريخه. وَسَمِعَ عَلَى أَبِي الْفَتْح مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْنِ بَخْتِيَار المَندائي جَمِيع كِتَاب «غريب الْحَدِيث» لأبي عبيد (ل) بقراءتين مختلفتين، كمل لَهُ بهما سماع جَمِيع الكتاب المذكور، اختصرت (م) ذَلِكَ فِي مجالس آخرها يَوْم الجمعة خامس عشر رَجَب من سَنَة أَرْبَع وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، والمجالس الأخرى في شهور سنة ثمان (ن) وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، بحق رواية ابْن المَندائي عَنْ والده (٤٣) ، عن ابن نبهان (لا) ، عن ابن شاذان (و) عن دعلج (لا) عن علي بن عبد العزيز (ى) عن أبي عبيد. وسمع على ابن المندائي (أب) جَمِيع كِتَاب «مختلف معاني الْحَدِيث» (٤٤) لأبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن مُسْلِمِ بْن قتيبة، بِرِوَايَتِهِ لَهُ وسماعه من أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَدَ بْنِ عُمَر السمرقندي، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ علي بن أحمد بن البُسري عُبَيْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ بَطَّة، إجازةً عَنْ أَبِي بَكْر بْن أَبِي مريم (٤٥) عن مصنّفه. وكاتب الثبت محمد ابن سَعِيد بْن الحجاج، وذلك فِي رَبِيع الآخر سَنَة خَمْس وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، وَخَطّ المُسَمِّع: «هَذَا صحيح، وكتب ابن المندائي (أت) في جمادى الأولى من السنة» .وَكُنْتُ وجدت فِي ثبته فِي نسبه، مَرَّة يقدّم فِيهَا «غزال» عَلَى «شُقيرة» ، ومرة يقدم «شُقيرة» عَلَى «غزال» ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «هُوَ شقيرة بْن غزال» . أَنْشَدَنَا من لَفْظه وحفظه: (الوافر) ونارٍ لَو نفختَ بِهَا أضاءت ... ولكنْ أَنْت تنفُخُ فِي رمَاد «لَقَد أسمعت لَو ناديتَ حيّا ... ولكن لا حياة لمن تنادي» (أث) / وحَدَّثَنَا من لَفْظه، قَالَ: كنا نسمع عَلَى ابْن المُعلّم (٤٦) شعْره ومعنا أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد ابن المندائي، فلمّا وصلنا إلى قوله: (الخفيف) ردّ نومي حاشاك من سهر اللّ ... يل لعليّ أراكَ عِنْد مَنامي قَالَ: هَذَا البيت مَا هُوَ لِي، وَلَهُ قصة عجيبة لَا يليق ذكرها. فألزمناه بأن يحكيها. فَقَالَ: كان أَبِي شَيْخ الهُرْث (٤٧) ، فأصعد سفنا كَثِيرَة فِيهَا تمر إِلَى بَغْدَاد، وأمرني أَن أكون معها، وأن أنزل فِي دار صَدِيق لَهُ بِبَغْدَادَ- لَم يسمّه ابْن شُقيرة- قَالَ: فمضيت ونزلت به، فأقام لِي أحسن ضيافة ثلاثة أيام. فلمّا كَانَ فِي الْيَوْم الرَّابِع طرق عليّ غلامه الباب، وَقَالَ: يَقُول لك سيدي «تَقُول بِهَا؟» (أج) فَقُلْتُ: نعم، ومضيت مَعَهُ إِلَى دار حسنة، فأحضر الخمر ودعا بمغنية أحسن النساء صورة، قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا جميل الصورة، فجعلت تتابع النظر إليَّ، وسألت عنّي، فقيل لها: «هَذَا ابْن المعلم الشاعر» ، فغنت: رد نومي حاشاك من سهر اللّي ... يل لعلي أراك عِنْد منامي ثُمَّ قالت: «أجز» فقلت لوقتي: (الخفيف) يا معير السّقام من عينه العشّا ... ق، هلا أعرت غَيْر السقام؟ رد نومي حاشاك من سهر اللّ ... يل لعلي أراك عِنْد منامي وامح عني البكاء من قبل أَن ... يفضح سر الهوى الدموع الهوامي ولماذا تحمي السّلام عن الصّبّ ... ببغداد وَهِيَ دار السَّلَام؟قَالَ: فجعلت تغني بِهِ إِلَى أَن انقضى المجلس، أو كَمَا قَالَ. قَالَ: فهويتُها وأقمتُ ببغداد إلى ان نفد جَمِيع مَا كَانَ معي، وعدتُ إِلَى الهُرْث صفر اليدين. والمعنى والعبارة (أح) لِي.