الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 312, entry [236]2,538 chars
٢٢٢- ابْن تانرايا ( ... - ٦٢٦ هـ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن أَحْمَدَ بْنِ التانرايا الْبَغْدَادِيّ (١) . وجدت بِخَطّه فِي جُزْء سمّاه «سيرة العبد الْمُقْبِل والْمَلِك الغازي، سُلْطَان إِرْبِلَ» (٢) ، كتبها فِي محرم سَنَة إِحْدَى وعشرين وستمائة. ذكر في أثنائها أَنَّهُ وَرَدَ إِرْبِلَ فِي ش…
▸ expand full passage (2,538 chars)٢٢٢- ابْن تانرايا ( ... - ٦٢٦ هـ) هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَلِيّ بْن أَحْمَدَ بْنِ التانرايا الْبَغْدَادِيّ (١) . وجدت بِخَطّه فِي جُزْء سمّاه «سيرة العبد الْمُقْبِل والْمَلِك الغازي، سُلْطَان إِرْبِلَ» (٢) ، كتبها فِي محرم سَنَة إِحْدَى وعشرين وستمائة. ذكر في أثنائها أَنَّهُ وَرَدَ إِرْبِلَ فِي شَعْبَانَ سَنَة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ. قَالَ: وَكَانَ نَزَلَ يُوسُف بْن أَيُّوب (٣) عَلَى الْمَوْصِل، وأنه وعظ بالجنينة الَّتِي هِيَ الْيَوْم برباط الصُّوفِيّة، وأن أَبَا منصور (أ) يوسف بن علي (٤) أكرمه وصفده (ب) هذه اللقطة (ت) ، وأثنى عَلَيْهِ ثناء حسنا. سَمِعَ الْحَدِيث ورواه، ومن شعْره مَا نَقَلْتُه من الجزء المذكور، وأَجَازَ لِي رواية مَا يجوز لِي روايته عنه، وهو قوله: (الطويل) فهذا وليُّ اللَّه حقًا بأرضه ... وصاحبُ سرٍّ (ث) فِي الخلائق ظاهرِ يُوالي بلا قهرٍ موالي إمامه ... ويسطو بسيفٍ فِي أعاديه قاهرِ ومن شعره في هذا الجزء، وعنى الحنابلة: (الخفيف) قد غنوا في غمار أنعمه الشا ... مل أهلُ العلوم غربًا وشرقا إنْ نداهم ندى سواه فماذ ... لك إِلَّا من جُوده كَانَ حقا مَذْهَب القوم يقتفون إمام ال ... زّهد والعلم ذا المقام (ج) الأتقى لم يلدن (ح) النساء شبها له بع ... د، فقد فاتهم سجايا وخلقا / ولهم فِي خليفة اللَّه عقدٌ ... واعتصام بعروة مِنْهُ وثقىملكوه مِنْهُم ولاءً وآلاءً ... وثناءً وطيبَ ذكر ورقّا الإمام المقدّس النّاصر الطّا ... هر بيتا وقدس أصل وعرقا (خ) ويوالون من يواليه أو يو ... لّيه نَصْرا وحسن ظن وصدقا الوليُّ الصفيُّ خالصة العص ... ر ابن زين الدين المظفّر حقّا (د) دام للوافدين يبقى وللخي ... ر يلقّى وللمخوف يوقّى ومن شعره فيه (د) ، قوله: (الرجز) هَذَا هُوَ الْمَلِك الَقوِيَم ... وذا الصراط المستقيم يهناك غازي الكافرين ... بذا المقام وذا النعيم ومن شعره في هذا الجزء: (الكامل) أهدي لمولاي المجا ... هد في إيالته (ذ) المنيفه عقد المكارم من منا ... قب عصر مولانا الخليفة درّ العطايا من جوا ... هر حسن سيرته الشريفه طوبى لها طوق (ر) النّبوّ ... ة معصم برة (ز) طريقه بلطافة بنبوّة ... أخلاقها الغرّ اللّطيفه فأصخ لها مولاي واص ... غ وحز محاسنها الظّريفه واشفع لمرسلها إلي ... ك- كفيت فِيكُم كُلّ خيفه- أحياك مَا اخترت الحيا ... ة لشدّ قوّتي الضعيفه أعراض جودك في البلا ... د تسير أعراضا لطيفه / لم أرض قطّ سوى ندا ... ك فإنّ لي نفسا عفيفه أوصاف مولانا عرو ... س قبلها هدي الوصيفه ووظيفتي أثني علي ... ك وقصد ظلك لِي وظيفه كم قَد نشرت (س) لميت قفر، ... كم أقمت قوى نحيفه مَا نال ذو ملك علا ... ك من الأنام ولا نصيفهعظّمت ميلاد النبوّ ... ة واحتشدت له مضيفه (ش) فبذاك تأمن في المعا ... د اذا النّفوس غدت مخيفه (ص) فاسلم وعش وانعش لعبدٍ ... حاله حالٌ ضعيفه قَوْله: «مخيفة» غلط، وينبغي أَن يقال: «خائفة» ، وربما عضده التأويل، فيكون من قَوْلهم: «مرض مخيف» ، أي يخيف من رآه، فكأنها لما بِهَا تخيف من يراها.