الإربلي، ابن المستوفي - تاريخ اربل
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 230, entry [149]3,759 chars
١٣٥- ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ (٥٨١- ٦١٦ هـ) مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ، وَرَدَ إِرْبِلَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَوَسِتِّمِائَةٍ. شَابٌّ قَصِيرٌ (١) حَسَنُ الْأَخْلَاقِ، وَمَعَهُ وَلَدُهُ (٢) ، كان متولي دار الحديث (٣) بدمشق (أ) . أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَ…
▸ expand full passage (3,759 chars)١٣٥- ابْنُ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ (٥٨١- ٦١٦ هـ) مِنْ بَيْتِ الْعِلْمِ وَالْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ، وَرَدَ إِرْبِلَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَوَسِتِّمِائَةٍ. شَابٌّ قَصِيرٌ (١) حَسَنُ الْأَخْلَاقِ، وَمَعَهُ وَلَدُهُ (٢) ، كان متولي دار الحديث (٣) بدمشق (أ) . أَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الشَّافِعِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ الْمَولِدُ وَالْمَنْشَأُ، فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ بِدَارِ الْحَدِيثِ بِإِرْبِلَ، وَحَدَّثَنَا أَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ، فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ مِنْهَا. قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي (ب) ﵀ قال: أنشدني أبي (ت) ﵀ لنفسه: (الكامل) وَاظِبْ عَلَى جَمْعِ الْحَدِيثِ وَكَتْبِهِ ... وَاجْهَدْ عَلَى تَصْحِيحِهِ فِي كَتْبِهِ وَاحْفَظْهُ مِنْ أَرْبَابِهِ نَقْلًا كما ... سمّعت (ث) مِنْ أَشْيَاخِهِمْ تَسْعَدْ بِهِ وَاعْرِفْ ثِقَاتِ رُوَاتِهِ مِنْ غَيْرِهِمْ ... كَيْمَا تُميِّزُ صِدْقِهِ مِنْ كَذْبِهِ فهو المفسّر للكتاب وإنّما ... نَطَقَ النَّبِيُّ لَنَا بِهِ عَنْ رَبِّهِ فَكَفَى الْمُحَدِّثُ رِفعةً أَنْ يُرْتَضَى ... وَيُعَدَّ مِنْ أَهْلِ الحديث وحزبه وأنشدنا، قال: أنشدنا الخشوعي (ج) قال: أنشدنا ابن الأكفاني (٤) في المروحة: (الوافر) وَمِرْوَحَةٍ تُرَوِّحُ كُلَّ هَمٍّ ... ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ لَا بُدَّ مِنْهَا / حُزَيْرَانُ وَتَّمُّوزٌ وَآبٌ ... وَفِي أَيْلُولَ يغني الله عنها (ح) وَأَنْشَدَنَا لِلشَّيْخِ أَبِي الْيُمْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ الْكِنْدِيِّ اللُّغَوِيِّ النَّحْوِيِّ، قَالَ: أَنْشَدَنَا لنفسه وقد شرب دواء بمصر: (الطويل) تداويت لا من علّة خوف (خ) عِلَّةٍ ... فَأَصْبَحَ دَائِي فِي حَشَايَ دَوَائِيَ فَيَا عَجَبَ الْأَقْدَارِ مِنْ مُتَحَذْلِقٍ ... يُحَاوِلُ بِالتَّدْبِيرِ رَدَّ قَضَاءِ حَدَّثَ بِإِرْبِلَ فِي ثَامِنَ عَشَر رَجَبٍ مِنَ السَّنَةِ الْمَذْكُورَةِ. أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ علي ابن الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابن عَلِيِّ بْنِ الْمُسْلِمِ اللَّخْمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أسمعبِدِمَشْقَ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ (٥) قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيُّ (٦) ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ (و) الْمُرِّيُّ (٧) قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ الشَّيْبَانِيُّ (٨) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ السَّلْمُ بْنُ الْفَضْلِ (٩) ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ (١٠) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْأَسْدِيُّ (١١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ ظهير (١٢) عن السّدّى (١٣) ، عن ابن عباس (ذ) في قوله- ﷿: «وصالح المؤمنين» (ر) ، قَالَ: هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ «٢» . وَسَافَرَ هُوَ وَابْنُهُ إِلَى خُرَاسَانَ لِسَمَاعِ الْحَدِيثِ. فَحَدَّثَنِي أبو عبد الله محمد بن سعيد الدبيثي مِنْ لَفْظِهِ، وَنَقَلْتُهُ مِنْ خَطِّهِ فِي ثَالِثِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، قَالَ: تُوُفِّيَ الْعِمَادُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحَافِظِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَافِظِ أَبِي الْقَاسِمِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَسَاكِرَ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ بِبَغْدَادَ يَوْمَ السَّبْتِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ سَنَةِ ست سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ/ وَدُفِنَ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْهَا، بِمَقْبَرَةِ الشُّونِيزِيِّ- ﵀ وَحَدَّثَنِي غَيْرُهُ، أَنَّهُ تُوُفِّيَ بِجِرَاحَةٍ جَرَحَهُ بِهَا قَوْمٌ خَرَجُوا عَلَيْهِ فِي الطَّرِيقِ بالقرب من خانقين (١٣) ، وتوفي ولده (س) بَعْدَهُ، وَلَمْ يَبْقَ لَهُ عَقِبٌ (١٤) .