Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن عمر بن إبراهيم ابن عبد الله الكناني القيجاطي

علي بن عمر بن إبراهيم ابن عبد الله الكناني القيجاطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 880, entry [1286]283 chars
    ١٢٥٧ - على بن عمر بن إبراهيم بن عبد الله الكنانى القيجاطى أبو الحسن. كان واحد أهل زمانه: علما وتخلّقا وتواضعا. ولى الخطابة، وناب عن بعض الفضاة بغرناطة مشكور المأخذ، حسن السيرة، عظيم النّفع وقصده الناس، وأخذ عنه القريب والبعيد. كان أديبا لوذعيّا، وله تواليف في فنون. توفى عام ٧٣٠ (٤).

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1328, entry [511]3,703 chars
    علي بن عمر بن إبراهيم ابن عبد الله الكناني القيجاطي «١» يكنى أبا الحسن، أصله من بسطة، واستوطن غرناطة، حتى عدّ من أهلها قراءة وإقراء ولزوما. حاله: من «العائد» «٢» : أوحد زمانه علما وتخلّقا وتواضعا وتفنّنا. ورد على غرناطة مستدعى عام اثني عشر وسبعمائة، وقعد بمسجدها الأعظم يقرئ فنونا من العلم، من قراءات…
    ▸ expand full passage (3,703 chars)
    علي بن عمر بن إبراهيم ابن عبد الله الكناني القيجاطي «١» يكنى أبا الحسن، أصله من بسطة، واستوطن غرناطة، حتى عدّ من أهلها قراءة وإقراء ولزوما. حاله: من «العائد» «٢» : أوحد زمانه علما وتخلّقا وتواضعا وتفنّنا. ورد على غرناطة مستدعى عام اثني عشر وسبعمائة، وقعد بمسجدها الأعظم يقرئ فنونا من العلم، من قراءات وفقه وعربية وأدب. وولّي الخطابة، وناب عن بعض القضاة بالحضرة، مشكور المأخذ، حسن السّيرة، عظيم النفع. وقصده الناس، وأخذ عنه البعيد والقريب «٣» . وكان أديبا لو ذعيّا، فكها، حلوا، وهو أول أستاذ قرأت عليه القرآن والعربية والأدب، إثر قراءة المكتب. مشيخته: قرأ على أبيه ببلده بسطة القرآن، بالرّوايات السبع، وجمعها في ختمة، وعلى الأستاذ أبي عبد الله بن مساعد الغسّاني. وقرأ بغرناطة القرآن على الأستاذ أبي عبد الله بن مستقور، والأستاذ أبي جعفر الطبّاع، والأستاذ الشهير أبي الحسن بن الضايع، والأستاذ النحوي أبي الحسن الأبّدي، وعلى القاضي أبي عمرو بن الرّندي، والفقيه القاضي أبي علي بن الأحوص، وعلى الفقيه النّسابة أبي جعفر بن مسعدة، والأستاذ العلامة أبي جعفر بن الزبير. ولقي الشيخ الصالح وليّ الله أبا إسحاق بن عبيدس، وحضر مجالسه العامة. وذكر أنه كان يفتتح مجلسه الذي يتكلم فيه بقوله: لا حول ولا قوة إلّا بالله، كنز من كنوز الجنة، رزقنا الله الأدب مع الله، واستعملنا فيما يرضيه، ويرضي رسوله، وجعل حظّنا في الدار الآخرة. ولقي الإمام بجامع بسطة الخطيب الراوية أبا الحسن بن نافع، وغيرهم، وله تواليف فيفنون، وشعر، ونثر. فمن شعره قوله «١» : [الكامل] روض المشيب تفتّحت أزهاره ... حتى استبان ثغامه «٢» وبهاره ودجى الشباب قد استبان صباحه ... وظلامه قد لاح فيه نهاره فأتى حمام لا يعاف وقوعه ... ومضى غراب «٣» لا يخاف مطاره والعمر مثل البدر يرمق «٤» حسنه ... حينا ويعقب بعد ذاك سراره ما للإخاء تقلّصت أفياؤه ... ما للصّفاء تكدّرت آثاره والحرّ يصفح إن أخلّ خليله ... والبرّ يسمح إن تجرّأ جاره «٥» فتراه يدفع إن تمكن جاهه ... وتراه يرفع «٦» إن علا مقداره ولأنت تعلم أنني زمن الصّبا ... ما زلت زندا والحياء سواره والهجر ما بين الأحبّة لم يزل ... ترك الكلام أو السّلام مثاره ولكم تجافى عن جفاء «٧» خليله ... فطن وقد ظفرت به أظفاره ولكم أصرّ على التّدابر مدبر ... أفضى إلى ندم به إصراره فأقام كالكسعيّ بان نهاره ... أو كالفرزدق فارقته نواره «٨» أنكرتم من حقّ معترف لكم ... بالحقّ ما لا ينبغي إنكاره والشّرع قد منع التقاطع نصّه ... قطعا وقد وردت به «٩» أخباره والسّنّ سنّ تورّع وتبرّع ... وتسرّع لتشرّع «١٠» تختارهما يومنا من أمسنا قدك «١» اتّئد ... ذهب الشّباب فكيف يبقى عاره؟ هلّا حظرتم أو حذرتم منه ما ... حقّ «٢» عليكم حظره وحذاره عجبا لمن يجري هواه لغاية ... محدودة إضماره مضماره يأتي ضحى ما كان يأتيه دجى ... فكأنّه ما شاب منه عذاره فيعدّ ما تفنى «٣» به حسناته ... ويعيد ما تبقى به أوزاره فالنفس قد أجرته ملء عنانه «٤» ... يشتدّ في مضمارها «٥» إحضاره «٦» والمرء من إخوانه في جنّة «٧» ... بل جنّة تجري بها أنهاره فاليمن «٨» قد مدّت إليه يمينه ... واليسر قد شدّت عليه يساره شعر به أشعرت بالنصح الذي ... يهديه «٩» من أشعاره إشعاره ولو اختبرتم نقده بمحكّه «١٠» ... لامتاز بهرجه ولاح «١١» نضاره هذا هدى فيه «١٢» اقتده تنل المنى «١٣» ... أو أنت في هذا وما تختاره وعليكم مني سلام مثل ما ... أرجت بروض يانع أزهاره ومن شعره في الرّثاء قوله من قصيدة «١٤» : [الطويل] حمام حمام فوق أيك الأسى تشدو ... تهيج من الأشجان ما أوجد الوجد وذلك شجو في حناجرنا شجى ... وذلك لهو «١٥» في ضمائرنا جدّ أرى أرجل الأرزاء تشتدّ نحونا ... وأيديها تسعى إلينا فتمتدّ ونحن أولو سهو عن الأمر ما لنا ... سوى أمل إيجابنا عنده جحدفإن خطرت للمرء ذكرى بخاطر ... فتسبيحة «١» السّاهي إذا سمع الرّعد مصاب به قدّت قلوب وأنفس ... لدينا إذا في غيره قطعت برد تلين له الصّمّ الصّلاب وتنهمي ... عيون ويبكي عنده الحجر الصّلد فلا مقلة ترنو ولا أذن تعي ... ولا راحة تعطو ولا قدم تعدو وقد كان يبدو الصّبر منّا تجلّدا ... وهذا مصاب صبرنا فيه لا «٢» يبدو مولده: عام خمسين وستمائة. وفاته: توفي بغرناطة ضحى يوم السبت التاسع «٣» والعشرين من شهر ذي حجة من عام ثلاثين وسبعمائة، ودفن في عصر اليوم بعد بجبانة باب إلبيرة. وكان الحفل في جنازته عظيما، حضرها السلطان، واحتمل الطلبة نعشه.