Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي

عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عادل نويهض - معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [784]399 chars
    عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي، الطليطلي الأصل، الغرناطي الموطن، أبو محمد، ويعرف بابن الغسال: حافظ، فقيه مالكي، عارف بالتفسير، روى عن ابن عبد البر وأبي الوليد الباجي وغيرهما. قال ابن بشكوال: أقرأ في الفقه والتفسير، وألف، ووعظ الناس بجامع غرناطة، وكان فقيها جليلا عارفا بالتفسير، شاعرامطبوعا ... مات بغرناطة وكان له يوم مشهود، حشر إليه الناس رجالا ونساء (١). الأشعري [٢١ ق هـ - ٤٤ هـ / ٦٠٢ - ٦٦٥ م]

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1145, entry [420]1,384 chars
    عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي «٤» يعرف بابن العسّال، ويكنى أبا محمد، طليطلي الأصل. سكن غرناطة واستوطنها، الصالح المقصود التّربة، المبرور البقعة، المفزع لأهل المدينة عند الشّدة.حاله: قال ابن الصّيرفي: كان، ﵀، فذّا في وقته، غريب الجود، طرفا في الخير والزهد والورع، له في كل جو متنفّس، يضرب في كل علم…
    ▸ expand full passage (1,384 chars)
    عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي «٤» يعرف بابن العسّال، ويكنى أبا محمد، طليطلي الأصل. سكن غرناطة واستوطنها، الصالح المقصود التّربة، المبرور البقعة، المفزع لأهل المدينة عند الشّدة.حاله: قال ابن الصّيرفي: كان، ﵀، فذّا في وقته، غريب الجود، طرفا في الخير والزهد والورع، له في كل جو متنفّس، يضرب في كل علم بسهم، وله في الوعظ تواليف كبيرة، وأشعاره في الزهد مشهورة، جارية على ألسنة الناس، أكثرها كالأمثال جيّدة الرّصعة، صحيحة المباني والمعاني. وكان يحلّق في الفقه، ويجلس للوعظ. وقال الغافقي «١» : كان فقيها جليلا، زاهدا، متفنّنا، فصيحا لسنا، الأغلب عليه حفظ الحديث والآداب والنحو، حافظا، عارفا بالتفسير، شاعرا مطبوعا. كان له مجلس، يقرأ عليه فيه الحفظ والتفسير، ويتكلّم عليه، ويقصّ «٢» من حفظه أحاديث. وألّف في أنواع من العلوم، وكان يعظ الناس بجامع غرناطة، غريبا في قوته، فذّا في دهره، عزيز الوجود. مشيخته: روى «٣» عن أبي محمد مكّي بن أبي طالب، وأبي عمرو المقرئ الدّاني، وأبي عمر بن عبد البرّ، وأبي إسحاق إبراهيم بن مسعود الإلبيري الزاهد، وعن أبيه فرج، وعن أبي زيد الحشاء القاضي، وعن القاضي أبي الوليد الباجي. شعره: وشعره كثير، ومن أمثل ما روي منه قوله: [مخلع البسيط] لست وجيها لدى إلهي ... في مبدإ الأمر والمعاد لو كنت وجها «٤» لما براني ... في عالم الكون والفساد وفاته: توفي، ﵀، يوم الاثنين لعشر خلون من رمضان عام سبعة وثمانين وأربعمائة، وألحد ضحى يوم الثلاثاء بعده بمقبرة باب إلبيرة بين الجبانتين. ويعرف المكان إلى الآن بمقبرة العسّال. وكان له يوم مشهود، وقد نيّف على الثمانين، ﵀، ونفع به.