Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1325, entry [3539]714 chars
    ٨٦٤ - محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن ابراهيم الانصارى المالقى ابو عبد اللّه الساحلي قال ابن الخطيب قرأ على عبد العظيم بن السى (¬١) وعلى ابى عبد اللّه بن لب وغيرهما وتسلك على الشيخ ابى القاسم المريد وكان مقبلا على نفسه مستوعبا ضروب الخير وانواع القرب من الصلاة والصوم والذكر والقراءة وملازمة الخلوة مع …
    ▸ expand full passage (714 chars)
    ٨٦٤ - محمد بن احمد بن عبد الرحمن بن ابراهيم الانصارى المالقى ابو عبد اللّه الساحلي قال ابن الخطيب قرأ على عبد العظيم بن السى (¬١) وعلى ابى عبد اللّه بن لب وغيرهما وتسلك على الشيخ ابى القاسم المريد وكان مقبلا على نفسه مستوعبا ضروب الخير وانواع القرب من الصلاة والصوم والذكر والقراءة وملازمة الخلوة مع الفصاحة والدعاء الى اللّه اقتدى به طوائف من الناس وخطب الناس بمالقة وغرناطة وكان قد عمي بعد السبعين وظهر منه من الصبر والرضا ما كان يقول سألت اللّه ذلك خوفا من الفتنة وتبعات النظر وكانت له شهرة كبيرة حتى كان الامام ناصر الدين المشد الى يكاتبه ومن كتبه اليه من العبد الاصغر والمحب الاكبر فلان الى سيد العارفين وامام المحققين وممن سلك على يديه ابو الحسن بن الجباب وله كتاب الحجة فى رسوم المحجة ومات فى شوال سنة ٧٣٥ *

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 974, entry [342]2,602 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري «٢» يكنى أبا عبد الله، ويعرف بالسّاحلي. حاله: من «عائد الصلة» : المثل السائر في عمران أوقاته كلها بالعبادة، وصبره على المجاهدة. قطع عمره في التّبتّل والتّهجّد، لا يفتر لسانه عن ذكر الله والصلاة على نبيّه، ﷺ. خرج عن متروك والده، واقتصر على التّعيّش من حر…
    ▸ expand full passage (2,602 chars)
    محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري «٢» يكنى أبا عبد الله، ويعرف بالسّاحلي. حاله: من «عائد الصلة» : المثل السائر في عمران أوقاته كلها بالعبادة، وصبره على المجاهدة. قطع عمره في التّبتّل والتّهجّد، لا يفتر لسانه عن ذكر الله والصلاة على نبيّه، ﷺ. خرج عن متروك والده، واقتصر على التّعيّش من حرفة الخياطة. ثم تعدّاها إلى النّسخ والتّعليم، وسلك على الشيخ أبي القاسم المريد، نفع الله به، حتى ظهرت عليه سيما الصالحين، وأقام عمره مستوعبا ضروب الخير، وأنواع القرب من صوم وأذان وذكر ونسخ وقراءة وملازمة خلوة، ذا حظّ من الفصاحة، وجرأة على الوعظ في صوت جهير وعارضة صليبة. اقتدى به طوائف من أصناف الناس على تباعد الدّيار، وألزمهم الأذكار، وحوّلهم للسلوك، فأصبح كثير الأتباع، بعيد الصّيت. وولّي الخطابة بالمسجد الجامع من بلده، ونقل إلى الخطابة بجامع غرناطة في نبوة عرضت له بسبب ذنابى ذرّية طرقوا الكدر إلى سربه، ثم عاد إلى بلده متين ظهر الحظوة، وثيق أساس المبرّة. مشيخته: قرأ ببلده مالقة على الخطيب أبي محمد بن عبد العظيم بن الشيخ، وأبي عبد الله بن لب، وأبي جعفر الحرّار، وأبي عبد الله بن الحلو، والخطيب أبي عبد الله بن الأعور. محنته: ابتلي بعد السبعين من عمره بفقد بصره، فظهر منه من الصبر والشكر والرّضا بقضاء الله ما يظهر من مثله. وأخبرني بعض أصحابه أنه كان يقول: سألت الله أن يكفّ بصري خوفا من الفتنة. وفي هذا الخبر نظر لمكان المعارضة في أمره، ﷺ، بسؤال العافية والإمتاع بالإسماع والإبصار.شهرته: وجعل الله له في قلوب كثير من الخلق، الملوك فمن دونهم، من تعظيمه ما لا شيء فوقه، حتى أن الشيخ المعمر الحجّة الرّحلة أبا علي ناصر الدين المشدالي كتب إليه من بجاية بما نصه: يا أيها العزيز، مسّنا وأهلنا الضّر، وجئنا ببضاعة مزجاة، فأوف لنا الكيل، وتصدّق علينا، إن الله يجزي المتصدّقين. وبعده: من العبد الأصغر والمحبّ الأكبر فلان، إلى سيّد العارفين، وإمام المحققين، في ألفاظ تناسب هذا المعنى. حدّثني شيخنا أبو الحسن بن الجيّاب، وكان من أعلام تلاميذه، وصدور السالكين على يديه، قال: قصدت منه خلوة، فقلت: يا سيدي، أصحابنا يزعمون أنك ترى رسول الله ﷺ، فأخبرني واشف صدري، هل هذه الرؤيا عينيّة أو قلبية؟ قال: فأفكر ساعة، ثم قال: عندي شك في رؤية ابن الجيّاب الساعة ومحادثته، فقلت: لا، فقال: كذلك الحال، قلت: وهذا أمر غريب، ولا يصح إلّا رؤية القلب، ولكن غلبت عليه حتى تخيّل في الحسّ الصورة الكريمة، إذ وجود جوهر واحد في محلّين اثنين محال. شعره: نظم الكثير من شعر منحطّ لا يصلح للكتب ولا للرّواية، ابتلي به، ﵀، فمن لبابه قوله، وهو من الوسط «١» : [الكامل] إن كنت تأمل «٢» أن تنال وصالهم ... فامح الهوى في القيل والأفعال واصبر على مرّ الدواء فإنه ... يأتيك بعد بخالص السّلسال تواليفه: ألّف كتابا سمّاه «إعلان الحجّة، في بيان رسوم المحجّة» . وفاته: توفي يوم الجمعة الرابع والعشرين لشوال عام خمسة وثلاثين وسبعمائة، وكانت جنازته مشهودة، تزاحم الناس على نعشه، وتناولوه تمزيقا على عادتهم من ارتكاب القحة الباردة في مسلاخ حسن الظّن.
  • assessment snippetmatrukshamela_bodypage 974, entry [342]300 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم الأنصاري «٢» يكنى أبا عبد الله، ويعرف بالسّاحلي. حاله: من «عائد الصلة» : المثل السائر في عمران أوقاته كلها بالعبادة، وصبره على المجاهدة. قطع عمره في التّبتّل والتّهجّد، لا يفتر لسانه عن ذكر الله والصلاة على نبيّه، ﷺ. خرج عن متروك والده، واقتصر على التّعيّش من حر