Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن ميمون الخزرجي

محمد بن محمد بن ميمون الخزرجي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 394, entry [550]902 chars
    ٥٢٠ - محمد بن محمد بن ميمون الخزرجى الطبيب بالمرية، ويلقّب بالحكيم. قرأ بتونس، ورأى بها الأستاذ أبا الحسن: علىّ بن مؤمن بن عصفور النّحوى، وكان فيه تغفّل. قال ابن خاتمة: حكى لى صاحبنا القاضى: أبو عبد الله: محمد بن سعد ابن قاسم الأوسى قال: كنا يوما بمقعد الحكم، والقاضى أبو جعفر القرشى حاضر، وإذا الشيخ…
    ▸ expand full passage (902 chars)
    ٥٢٠ - محمد بن محمد بن ميمون الخزرجى الطبيب بالمرية، ويلقّب بالحكيم. قرأ بتونس، ورأى بها الأستاذ أبا الحسن: علىّ بن مؤمن بن عصفور النّحوى، وكان فيه تغفّل. قال ابن خاتمة: حكى لى صاحبنا القاضى: أبو عبد الله: محمد بن سعد ابن قاسم الأوسى قال: كنا يوما بمقعد الحكم، والقاضى أبو جعفر القرشى حاضر، وإذا الشيخ أبو عبد الله بن ميمون دخل علينا وهو متردّ بقميص قد وضعه [على منكبيه] (١) وأحد كمّى القميص متدلّ (٢) على صدره، كأنه طوق (٣) إحرام-وهو لا يشعر لمكان ذلك-إنما ارتدى به على أنه إحرام وهو لا يعلم، قال القاضى أبو عبد الله: «فغلبنى الضّحك، [لغرابة تلك الهيئة] (٤)؛ فغمزنى من حضر من الجلساء؛ ففطن بالحال؛ وكان بينى وبينه قرابة بعيدة، فقال-يعرّض بى: «منى وفىّ أتى علىّ»، كأنه يأخذ علىّ فى التنبيه على حاله اه.ومن نظمه الغريب المسّاق، الخارج عن مألوف الأذواق: وترى قطائعه لكلّ قطائع ... كالشمس إذ تبدو على المصباح ماذا أقول وكلّ قول لا يفى ... بجميع ما فيكم من الإفلاح توفى بالمرية عن سن عالمية فى حدود ٧٢٠ (١).

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1744, entry [4706]290 chars
    ٦٣٩ - محمد بن محمد بن ميمون الخزرجي ابو عبد اللّه المعروف بلا اسلّم المرسى ثم الغرناطي قال ابن الخطيب كان يشارك فى الفنون مع حسن الظاهر والازراء بنفسه وله فى الحيل حكايات وكان حسن العلاج عارفا بالطب ومات بعد السبعمائة ومات ابنه ابراهيم وكان على طريقه بعد سنة ٧٥٠ وكان ابراهيم يلقب بالحكيم *

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 940, entry [312]1,512 chars
    محمد بن محمد بن ميمون الخزرجي يكنى أبا عبد الله، ويعرف بلا أسلم؛ لكثرة صدور هذه اللفظة عنه، مرسي الأصل، وسكن غرناطة ووادي آش وألمريّة. حاله: من كتاب «المؤتمن» «١» : كان دمث الأخلاق قبل أن يحرجه شيء من مضيّقات الصّدور، يشارك في العربية، والشعر النازل عن الدرجة الوسطى لا يخلو بعضه عن لحن. وكان يتعيش م…
    ▸ expand full passage (1,512 chars)
    محمد بن محمد بن ميمون الخزرجي يكنى أبا عبد الله، ويعرف بلا أسلم؛ لكثرة صدور هذه اللفظة عنه، مرسي الأصل، وسكن غرناطة ووادي آش وألمريّة. حاله: من كتاب «المؤتمن» «١» : كان دمث الأخلاق قبل أن يحرجه شيء من مضيّقات الصّدور، يشارك في العربية، والشعر النازل عن الدرجة الوسطى لا يخلو بعضه عن لحن. وكان يتعيش من صناعة الطّب. وجرت له شهرة بالمعرفة نرفع به بتلك الصّناعة على حدّ شهرة ترك النّصيحة فيها، فكانت شهرته بالمعرفة ترفع به. وشهرته بترك النصيحة تنزله، فيمرّ بين الحالتين بشظف العيش، ومقت الكافّة إيّاه. قلت: كان لا أسلم، طرفا في المعرفة بطرق العلاج، فسيح التّجربة، يشارك في فنون، على حال غريبة من قلّة الظّرف، وجفاء الآلات، وخشن الظاهر، والإزراء بنفسه وبالناس، متقدّم في المعرفة بالخصوم، يقصد في ذلك. وله في الحرب والحيل حكايات، قال صاحبنا أبو الحسن بن الحسن: كانت للحكيم لا أسلم خمر مخبّأة، في كرم كان له بألمريّة، عثر عليها بعض الدّعرة، فسرقها له. قال: فعمد إلى جرّة وملأها بخمر أخرى، ودفنها بالجهة، وجعل فيها شيئا من العقاقير المسهّلات، وأشاع أن الخمر العتيقة التي كانت له لم تسرق، وإنما باقية بموضع كذا، فعمد إليها أولئك الدّعرة، وأخذوا في استعمالها، فعادت عليهم بالاستطلاق القبيح المهلك، فقصدوا الحكيم المذكور، وعرضوا عليه ما أصابهم، فقال لهم: إيه، أدّوا إليّ ثمن الشّريبة،وحينئذ أشرع لكم في الدواء، ويقع الشّفاء بحول الله، فجمعوا له أضعاف ما كان يساويه خمره، وعالجهم حتى شفوا بعد مشقّة. وأخباره كثيرة. وفاته: توفي عقب إقلاع الطّاغية ملك برجلونة عن ألمريّة عام تسعة وسبعمائة «١» . وخلفه ابن كان له يسمى إبراهيم، ويعرف بالحكيم، وجرى له من الشّهرة ما جرى لأبيه، مرّت عليه ببخت وقبول، وتوفي بعد عام خمسين وسبعمائة.