Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد الله العطار

محمد بن أحمد بن عبد الله العطار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1332, entry [3559]172 chars
    ٨٨٤ - محمد بن احمد بن عبد اللّه العطار من اهل المرية قال ابن الخطيب كان وسيما وقورا صينا ناب فى القضاء عن ابى البركات البلفيقى (¬٦) وكان ينظم نظما حسنا مات مطعونا سنة ٧٥٠ *

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 934, entry [306]1,194 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الله العطار من أهل ألمريّة. حاله: من بعض التّقييدات، كان فتى وسيما، وقورا، صيّبا، متعفّفا، نجيبا، ذكيّا. كتب عن شيخنا أبي البركات بن الحاج، وناب عنه في القضاء، وانتقل بانتقاله إلى غرناطة، فكتب بها. وكان ينظم نظما مترفّعا عن الوسط. وجرى ذكره في «الإكليل» بما نصّه: ممّن نبغ ونجب، و…
    ▸ expand full passage (1,194 chars)
    محمد بن أحمد بن عبد الله العطار من أهل ألمريّة. حاله: من بعض التّقييدات، كان فتى وسيما، وقورا، صيّبا، متعفّفا، نجيبا، ذكيّا. كتب عن شيخنا أبي البركات بن الحاج، وناب عنه في القضاء، وانتقل بانتقاله إلى غرناطة، فكتب بها. وكان ينظم نظما مترفّعا عن الوسط. وجرى ذكره في «الإكليل» بما نصّه: ممّن نبغ ونجب، وخلق له البرّ بذاته ووجب، تحلّى بوقار، وشعشع للأدب كأس عقار، إلّا أنه اخترم في اقتبال، وأصيب الأجل بنبال.ومن شعره قوله من قصيدة: [الطويل] دعاني على طول البعاد هواها ... وقد سدّ أبواب اللّقاء «١» نواها وقد شمت برقا للّقاء «٢» مبشّرا ... وقد نفحت ريح الصّبا بشذاها وجنّ دجى ليل بخيل بصبحه ... كما بخلت ليلى بطيف سراها وقاد زماني قائد الحبّ قاصدا ... ربوعا ثوت ليلى بطول قناها وناديت والأشواق بالوجد برّحت ... ودمعي أجرى سابغا للقاها أيا كعبة الحسن التي النفس «٣» ترتجي ... رضاها وحاشى أن يخيب رجاها أحبك يا ليلى على البعد والنوى ... وبي منك أشواق تشبّ لظاها لئن حجبت ليلى عن العين إنني ... بعين فؤادي لا أزال أراها إلى أن بدا الصبح المشتّت شملنا ... وما بلغت نفس المشوق مناها فمدّت يمينا للوداع ودمعها ... يكفكفه خوف الرقيب سراها وقالت: وداعا لا وداع تفرّق ... لعلّ الليالي أن تديل نواها تذكّرنا ليلى معاهد باللّوى ... رعى الله ليلات اللّوى ورعاها وفاته: توفي في الطاعون الأعظم عام خمسين وسبعمائة.