Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن محارب الصّريحي

محمد بن محمد بن محارب الصّريحي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 404, entry [601]910 chars
    ٥٤٧ - محمد بن محمد بن محارب الصريحي المالقي (٢). يعرف بابن أبي الجيش، قال ابن الخطيب في عائد الصلة: كان من صدور المقرئين وأعلام المتصدرين تفننًا واطلاعًا وإدراكًا ونظرًا، إمامًا في الفرائض والحساب، قائمًا على العربية، مشاركًا في الفقه والأصول وكثير من المعقول، قعد للإقراء بمالقة وخطب. قرأ على الأستا…
    ▸ expand full passage (910 chars)
    ٥٤٧ - محمد بن محمد بن محارب الصريحي المالقي (٢). يعرف بابن أبي الجيش، قال ابن الخطيب في عائد الصلة: كان من صدور المقرئين وأعلام المتصدرين تفننًا واطلاعًا وإدراكًا ونظرًا، إمامًا في الفرائض والحساب، قائمًا على العربية، مشاركًا في الفقه والأصول وكثير من المعقول، قعد للإقراء بمالقة وخطب. قرأ على الأستاذ القاضي ابن بكر ثم ساء ما بينهما في مسألة وقعت وهيتجويز الخلف في وعد اللَّه شنع فيها على شيخه المذكور ونسبه إلى أن قال: وعده تعالى ليس بلازم بل يجوز فيه الخلف إذ الأشياء في حقه تعالى متساوية، وكتب فيها أسئلة لعلماء المغرب فقاطعه وهاجره، ولما ولي شيخه القضاء وجه إليه اثر ولايته فلم يشك في الشر، فلما دخل عليه رحب به وأظهر له القبول والعفو عنه واستأنف مودته، فعد ذلك في مآثر القاضي، وأخذ بسبتة على أبي إسحاق الغافقي وغيره، ثم رجع لمالقة فدرس بها حتى توفي في الطاعون آخر ربيع الأخير عام خمسين وسبعمائة بعد أن تصدق بمال كثير وحبس كتبه على الطلبة، شرح التسهيل لابن مالك بشرح في غاية النبل والاستيفاء لم يكمل- اهـ.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 848, entry [268]1,496 chars
    محمد بن محمد بن محارب الصّريحي من أهل مالقة، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن أبي الجيش. حاله وأوليّته: أصل سلفه من حصن يسر من عمل مرسية، من بيت حسب وأصالة، ولخؤولته بالجهة التاكرونيّة ثورة. وقلت فيه في «عائد الصلة» : كان من صدور المقرئين، وأعلام المتصدّرين تفنّنا واضطلاعا وإدراكا ونظرا، إماما في الفرا…
    ▸ expand full passage (1,496 chars)
    محمد بن محمد بن محارب الصّريحي من أهل مالقة، يكنى أبا عبد الله، ويعرف بابن أبي الجيش. حاله وأوليّته: أصل سلفه من حصن يسر من عمل مرسية، من بيت حسب وأصالة، ولخؤولته بالجهة التاكرونيّة ثورة. وقلت فيه في «عائد الصلة» : كان من صدور المقرئين، وأعلام المتصدّرين تفنّنا واضطلاعا وإدراكا ونظرا، إماما في الفرائض والحساب، قائما على العربية، مشاركا في الفقه والأصول وكثير من العلوم العقلية. قعد للإقراء بمالقة، وخطب بجامع الرّبض. مشيخته: قرأ على الأستاذ القاضي المتفنّن أبي عبد الله بن بكر، ولازمه. ثم ساء ما بينهما في مسألة وقعت بمالقة، وهي تجويز الخلف في وعد الله، شنّع فيها على شيخنا المذكور. ونسبه إلى أن قال: وعد الله ليس بلازم الصّدق، بل يجوز فيه الخلف، إذ الأشياء في حقه متساوية. وكتب في ذلك أسئلة للعلماء بالمغرب، فقاطعه وهجره. ولمّا ولّي القاضي أبو عبد الله بن بكر القضاء، خافه، فوجّه عنه إثر ولايته، فلم يشكّ في الشّرّ، فلما دخل عليه، رحّب به، وأظهر له القبول عليه، والعفو عنه، واستأنف مودّته، فكانت تعدّ في مآثر القاضي، ﵀. ورحل المذكور إلى سبتة، فقرأ بها على الأستاذ أبي إسحاق الغافقي، ومن عاصره، ثم عاد إلى مالقة، فالتزم التدريس بها إلى حين وفاته. دخوله غرناطة: دخل غرناطة مرات، متعلّما، وطالب حاج. ودعي إلى الإقراء بمدرستها النّصرية «١» ، عام تسعة وأربعين وسبعمائة، فقدم على الباب السّلطاني، واعتذر بما قبل فيه عذره. وكان قد شرع في تقييد مفيد على كتاب «التسهيل» لابن مالك، في غاية النبل والاستيفاء والحصر والتّوجيه، عاقته المنية عن إتمامه. وفاته: توفي بمالقة في كائنة الطاعون الأعظم في أخريات ربيع الآخر من عام خمسين وسبعمائة، بعد أن تصدّق بمال كثير، وعهد بريع مجد لطلبة العلم، وحبس عليهم كتبه.