Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن قاسم بن أبي بكر القرشي المالقي

محمد بن قاسم بن أبي بكر القرشي المالقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1647, entry [4416]195 chars
    ٣٧٩ - محمد بن قاسم بن ابى بكر القرشى المالقى نزيل غرناطة قال ابن الخطيب كان كاتبا بارع الكتابة والنظم حسن النادرة عارفا بالطب ولى النظر على المرستان بفاس ومات فى وسط سنة ٧٥٧ وله اربع وخمسون سنة *

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 737, entry [228]1,301 chars
    محمد بن قاسم بن أبي بكر القرشي المالقي من أهل مالقة، وسكن غرناطة وتردد إليها. حاله: كان لبيبا لوذعيّا، جامعا لخصال؛ من خطّ بارع، وكتابة، ونظم، وشطرنج، إلى نادر حار، وخاطر ذكي، وجرأة. توجّه إلى العدوة، وارتسم بها طبيبا؛ وتولّى النظر على المارستان بفاس في ربيع الثاني من عام أربعة وخمسين وسبعمائة. شعره…
    ▸ expand full passage (1,301 chars)
    محمد بن قاسم بن أبي بكر القرشي المالقي من أهل مالقة، وسكن غرناطة وتردد إليها. حاله: كان لبيبا لوذعيّا، جامعا لخصال؛ من خطّ بارع، وكتابة، ونظم، وشطرنج، إلى نادر حار، وخاطر ذكي، وجرأة. توجّه إلى العدوة، وارتسم بها طبيبا؛ وتولّى النظر على المارستان بفاس في ربيع الثاني من عام أربعة وخمسين وسبعمائة. شعره: أنشدني بمدينة فاس عام ستة وخمسين، في وجهتي رسولا إلى المغرب، قوله في رجل يقطع في الكاغد: [المجتث] أبا عليّ حسينا ... أين الوفا منك أينا؟ قد بيّن الدمع وجدي ... وأنت تزداد بينا بلّت لحاظك قلبي ... تالله ما قلت مينا قطّ المقصّ لهذا ... سبب الصّبّ مينا بقيت تفتر حسنا ... ودمت تزداد زيناوقال أيضا: [البسيط] فضل التجارات باد في الصناعات ... لولا الذي هو فيها هاجر عات حاز الجمال فأعياني وأعجزني ... وإن دعيت بوصّاف ونعّات وكان شديد المغالطة، ذاهبا أقصى مذاهب القحة، يحرّك من لا يتحرك، ويغضب من لا يغضب. عتب يوما جدّته على طعام طبخته له، ولم يستطبه، وكان بين يديه القط يصدعه بصياج طلبه، فقال له: ضجرا، خمسمائة سوط، فقالت له جدّته: لم تعط هذه السياط للقط، إنما عنيتني بها، وأعطيتها باسم القط، فقال لها: حاش لله يا مولاتي، وبهذا البخل تدريني أو الزحام عليها، بل ذلك للقط حلالا طيبا، ولك أنت ألف من طيبة قلب، فأرسلها مثلا، وما زلنا نتفكّه بذلك، وكان في هذا الباب لا يشقّ غباره. مولده: بمالقة عام ثلاثة وسبعمائة. وفاته: بعث إليّ الفقيه أبو عبد الله الشّديد، يعرفني أنه توفي في أواسط عام سبعة وخمسين وسبعمائة.