Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي

محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بابا التنبكتي - نيل الابتهاج بتطريز الديباج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 432, entry [610]2,066 chars
    ٥٥٦ - محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي (١). الفاسي، قاضي الجماعة بها، وسلفه من أهل الصلاح والخير فيها كان من أكابر الفقهاء المشاركين من العلوم لكن غلب عليه الفروع واقتصر على حفظ المسائل وتقدم في علم الوثائق واشتهر بها، كان منقبضًا عن الناس كثير الصمت متحفظًا للسانه لا يتكلم إلا في ضرورة، تقلد خطة …
    ▸ expand full passage (2,066 chars)
    ٥٥٦ - محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي (١). الفاسي، قاضي الجماعة بها، وسلفه من أهل الصلاح والخير فيها كان من أكابر الفقهاء المشاركين من العلوم لكن غلب عليه الفروع واقتصر على حفظ المسائل وتقدم في علم الوثائق واشتهر بها، كان منقبضًا عن الناس كثير الصمت متحفظًا للسانه لا يتكلم إلا في ضرورة، تقلد خطة القضاء بفاس وسلك سيرة قضاة العلل، له نظم حسن وكتابة رائقة يضمن فيها، فمنها مما رفعه لأبي عنان قوله: أَيا إمامًا ندى كفيه قد وكفا ... حسبي اعتصامي بحبل منكم وكفى وكيف أصرف وجه القصد عن ملك ... ما صدَّ عَنِّي سَنا بشر ولا صرفافي أبيات. هكذا أصبت هذه الترجمة في بعض المجامع بخزانة جامع الشرفاء بمراكش، وقال ابن الخطيب في الإحاطة في ترجمته: له أبوة صالحة وأصالة زاكية قديم الطلب ظاهر التخصيص مفرط الوقار صدر الصدور في الوثيقة والأدب فاضل النفس جميل العشرة مديد الباع في الأدب شاعر مجيد كاتب بليغ، علم من أعلام المشيخة، قدمه السلطان العالم أبو عنان لقضاء حضرته اختصه واشتمل عليه فعرف حقه وتردد للأندلس سفيرًا فذاع فضله وعلم قدره -اهـ- ملخصًا. قال أبو زكرياء السراج في فهرسته: شيخنا الفقيه الخطيب البليغ المدرس العالم العلم المتفنن الصدر الأوحد قاضي الجماعة، كان عالمًا بالفقه مشاركًا في غيره من العلوم مسددًا في الفتاوى عارفًا بأخذ الشروط، له حظ وافر من الرواية شاعر مجيد وكاتب بليغ، حسن المعاملة للطلبة مستحسنًا لأبحاثهم متممًا لنقصها مغضيًا متغافلًا عمن يورد ما لا يحسن، صدرًا في القضاة ذا سمت فيه، لم أر بعده من يشبهه منهم ولا من ينحو نحوه، أخذ عن الأستاذ أبي الحسن بن سليمان والشيخ الصدر وحيد عصره ونسيج دهره قاضي الجماعة ابن عبد الرزاق، سمع عليه الترمذي وعن الإمام السطي والصدر المحقق أبي عبد اللَّه بن آجروم والحافظ الناقد المحقق أبي زكرياء ابن واثق والفقيه الخير العالم أبي عبد اللَّه الرندي والخطيبين أبي عبد اللَّه الطنجالي وأبي جعفر الزيات والمحدث ابن جابر الوادي آشي وعبد المهيمن الحضرمي -اهـ- ملخصًا. وقال ابن الخطيب القسنطيني: شيخنا قاضي الجماعة، له عقل وسمت لم يكن لغيره من القضاة وله مجلس جليل في العلم، توفى سنة تسع وسبعين وسبعمائة، أخذ عن شيخنا القباب- اهـ. قلت: وله تأليف في الوثائق مشهور مليح وكلام في الدعاء بعد الصلاة على الهيئة المعهودة، رد عليه فيه الإمام أبو يحيى بن عاصم الشهير في تأليفه الذي رد فيه على شيخ الشيوخ ابن لب، منتصرًا للإمام الشاطبي.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 485, entry [166]3,833 chars
    محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي «١» قاضي الجماعة ببيضة الإسلام فاس، يكنى أبا عبد الله. حاله: هذا الرجل له أبوّة صالحة، وأصالة زاكية، قديم الطلب، ظاهر التخصّص، مفرط في الوقار، نابه البزّة والركبة، كثير التهمة، يوهم به الفارّ، وصدر الصّدور في الوثيقة والأدب، فاضل النفس، ممحوض النصح، جميل العشرة لإخ…
    ▸ expand full passage (3,833 chars)
    محمد بن أحمد بن عبد الملك الفشتالي «١» قاضي الجماعة ببيضة الإسلام فاس، يكنى أبا عبد الله. حاله: هذا الرجل له أبوّة صالحة، وأصالة زاكية، قديم الطلب، ظاهر التخصّص، مفرط في الوقار، نابه البزّة والركبة، كثير التهمة، يوهم به الفارّ، وصدر الصّدور في الوثيقة والأدب، فاضل النفس، ممحوض النصح، جميل العشرة لإخوانه، مجري الصّداقة نصحا ومشاركة وتنفيقا على سجيّة الأشراف وسنن الحسباء، مديد الباع في فن الأدب، شاعر مجيد، كاتب بليغ، عارف بالتّحسين والتّقبيح، من أدركه، أدرك علما من أعلام المشيخة. قدّمه السلطان الكبير العالم أبو عنان فارس، قاضيا بحضرته، واختصّه، واشتمل عليه، فاتصل بعده سعده، وعرف حقّه. وتردّد إلى الأندلس في سبيل الرسالة عنه، فذاع فضله، وعلم قدره. ولما كان الإزعاج من الأندلس نحو النّبوة التي أصابت الدولة، بلوت من فضله ونصحه وتأنيسه، ما أكد الغبطة، وأوجب الثناء، وخاطبته بما نصه: [الكامل] من ذا يعدّ فضائل الفشتالي ... والدهر كاتب آيها والتّالي علم إذا التمسوا الفنون بعلمه ... مرعى المشيح ونجعة المكتال نال الذي لا فوقها من رفعة ... ما أمّلتها حيلة المحتال وقضى قياس تراثه عن جدّه ... إن المقدّم فيه عين التالي قاضي الجماعة، بماذا أثنى على خلالك المرتضاة؟ أبقديمك الموجب لتقديمك؟ أم بحديثك الداعي لتحمّل حديثك؟ وكلاهما غاية بعد مرماها، وتحامى المتصوّر حماها، والضالع لا يسام سبقا، والمنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. وما الظنّ بأصالة تعترف بها الآثار وتشهد، وأبوّة صالحة كانت في غير ذات الحق تزهد، وفي نيل الاتصال به تجهد، ومعارف تقرر قواعد الحق وتمهّد، وتهزم الشّبه إذا تشهّد. وقد علم الله أن جوارك لم يبق للدهر عليّ جوارا «٢» ، ولا حتّ من غصني ورقا ولا نوّارا. هذا وقد زأر على أسد وحمل ثورا، فقد أصبحت في ظل الدولة التي وقف على سيدي اختيارها، وأظهر خلوص إبريزه معيارها، تحت كنف وعزّ مؤتنف، وجوار أبي دلف، وعلى ثقة من الله بحسن خلف. وما منع من انتساب ما لديه منالفضائل إلّا رحلة لم يبرك بعد حملها، ولا قرّ عملها، وأوحال حال بيني وبين مسوّر البلد القديم «١» مهلها. ولولا ذلك لا غتبطت الزّائد، واقتنيت الفوائد، والله يطيل بقاءه، حتى تتأكد القربة، التي تنسى بها الغربة، وتعظم الوسيلة، التي لا تذكر معها الفضيلة. وأمّا ما أشار به من تقييد القصيدة التي نفق سوقها استحسانه، وأنس باستظرافها إحسانه، فقد أعمل وما أمهل، والقصور باد إذا تأمّل، والإغضاء أولى ما أمّل، فإنما هي فكرة قد أخمدت نارها الأيام، وغيّرت آثارها اللّئام. وقد كان الحق إجلال مطالعة سيدي من خللها، وتنزيه رجله عن تقبيل مرتجلها. لكنّ أمره ممتثل، وأتى من المجد أمرا لا مردّ له مثل. والسلام على سيدي من معظم قدره، وملتزم برّه، ابن الخطيب، ورحمة الله. فكتب إليّ مراجعا، وهو المليء بالإحسان: [الكامل] وافت يجرّ الزّهو فضلة بردها ... حسناء قد أضحت نسيجة وحدها لله أي قصيدة أهديت لو ... يهتدي المعارض نحو غاية قصدها لابن الخطيب بها محاسن جمّة ... قارعت عنه الخطوب ففلّت من حدّها «٢» سرّ البلاغة عنه أودع حافظا ... قد صانه حتى فشا من عندها في غير عقد نفثنه بسحرها «٣» ... فلذا أتى سلسا منظّم عقدها لم أدر ما فيها وقمت معاونا ... من طرسها أو معلما من بردها حتى دفعت بها لأبعد غاية ... باعا تقصّر في البلوغ بحدّها حدّان من نظم ونثر إنّ من ... يلقاهما منها بذلّة عبدها أولى يدا بيضاء موليها فما ... لي مزية من «٤» أن أقوم بحمدها ورفضت تكذيب المنى متشيّعا ... لعلي مرآها يصادق وعدها فبذلت شعري رافعا من برّها ... وهززت عطفي رافلا من بردها خذها، أعزّ الله جنابك، وأدال للأنس على الوحشة اغترابك، كغبّة «٥» الطائر المتجعد، ونهبة الثائر المستوفز، ومقة اللّحظ، قليلة اللّفظ، قد جمعت من سوامها وانقحامها، بين نظم قيد، وصلود زند، ونوّعت، فعلى إقدامها وانحجامها إلى قاصرومعتد، وليتني إذا جادت سحابة ذلك الخاطر الماطر الودق، وانجاب العاني عن مزنة فكرتي، بتقاضي الجواب، انجياب الطّوق، وأيقنت أني قد سدّ عليّ باب القول وأرتحج، وقلت: هذه السّالفة الكلية فسدت لها الدّاعة من تكلّم الإمرة ولم أنه إذ أعوزت المرّة بالحلوة، لكني قلت: وجدّ المكثر كجهد المقلّ، والواجب قد يقلّ الامتثال فيه بالأقلّ. فبعثت بها على علّاتها، وأبلغتها عذرها، في أن كتبت عن شوقها بلغاتها، وهي لا تعدم من سيدي في إغضاء كريم، وإرضاء سليم. والله، ﷿، يصل بالتأنيس الحبل، ويجمع الشّمل. والسلام الكريم يخصّ تلك السيادة، ورحمة الله وبركاته. من محمد بن أحمد الفشتالي. وهو الآن قاض بفاس المذكورة، محمود السيرة، أبقاه، وأمتع به.