مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 622, entry [884]750 chars
٨٧٨ - جَعفر باشا * اللغوي، المفسر جعفر باشا الوزير، نائب اليمن. كلام العلماء فيه: * لطف السمر: "عندما دخل دمشق وجدناه من أفراد الدهر لم يتكلم معنا إلا بالعربية الفصيحة عالمًا فاضلًا في العربية والتفسير، إمامًا في علم الكلام ومعرفة مذاهب الفرق، يحسن الرد عليهم بالأدلة العقلية، عارفًا بالخلاف بين المذ…
▸ expand full passage (750 chars)٨٧٨ - جَعفر باشا * اللغوي، المفسر جعفر باشا الوزير، نائب اليمن. كلام العلماء فيه: * لطف السمر: "عندما دخل دمشق وجدناه من أفراد الدهر لم يتكلم معنا إلا بالعربية الفصيحة عالمًا فاضلًا في العربية والتفسير، إمامًا في علم الكلام ومعرفة مذاهب الفرق، يحسن الرد عليهم بالأدلة العقلية، عارفًا بالخلاف بين المذاهب، شديد التعصب على المعتزلة والروافض والزيدية، لا يمل من المباحث العلمية، ذائقًا حاذقًا" أ. هـ.* خلاصة الأثر: ". . . كان جامعًا من محاسن الخصال ومراتب الكمال وكان عالمًا عاملًا وفيه من الديانة والتمهيد ما هو كثير على أمثاله وكان خليقًا بكل وصف حسن إلا أنَّه كان يحب الفخر وفيه من التيه شيء لطيف. . . ولو أمن من سفك الدماء في آخر مجيئه إلى اليمن لكان ممن ملك القلوب، وهو معذور في هذا الأمر" أ. هـ. وفاته: توفي مطعونًا سنة (١٠٢٨ هـ) ثمان وعشرين وألف.
- legacy full passagepage 622, entry [884]750 chars
٨٧٨ - جَعفر باشا * اللغوي، المفسر جعفر باشا الوزير، نائب اليمن. كلام العلماء فيه: * لطف السمر: "عندما دخل دمشق وجدناه من أفراد الدهر لم يتكلم معنا إلا بالعربية الفصيحة عالمًا فاضلًا في العربية والتفسير، إمامًا في علم الكلام ومعرفة مذاهب الفرق، يحسن الرد عليهم بالأدلة العقلية، عارفًا بالخلاف بين المذ…
▸ expand full passage (750 chars)٨٧٨ - جَعفر باشا * اللغوي، المفسر جعفر باشا الوزير، نائب اليمن. كلام العلماء فيه: * لطف السمر: "عندما دخل دمشق وجدناه من أفراد الدهر لم يتكلم معنا إلا بالعربية الفصيحة عالمًا فاضلًا في العربية والتفسير، إمامًا في علم الكلام ومعرفة مذاهب الفرق، يحسن الرد عليهم بالأدلة العقلية، عارفًا بالخلاف بين المذاهب، شديد التعصب على المعتزلة والروافض والزيدية، لا يمل من المباحث العلمية، ذائقًا حاذقًا" أ. هـ.* خلاصة الأثر: ". . . كان جامعًا من محاسن الخصال ومراتب الكمال وكان عالمًا عاملًا وفيه من الديانة والتمهيد ما هو كثير على أمثاله وكان خليقًا بكل وصف حسن إلا أنَّه كان يحب الفخر وفيه من التيه شيء لطيف. . . ولو أمن من سفك الدماء في آخر مجيئه إلى اليمن لكان ممن ملك القلوب، وهو معذور في هذا الأمر" أ. هـ. وفاته: توفي مطعونًا سنة (١٠٢٨ هـ) ثمان وعشرين وألف.