Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن درهم ونصف

محمد بن درهم ونصف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 621, entry [664]1,473 chars
    محمد بن درهم ونصف محمد بن حسين بن علي بن أبي بكر بن علي الشيخ العلامة شمس الدين الأسدي، الحلبي، الحنفي، المشهور بابن درهم ونصف. ولد في المحرم سنة ست ثلاثين وتسعمائة، وحفظ القرآن العظيم، وتخرج بعمه أخي أبيه لأمه الشيخ عبد الله الأطعاني في معرفة الخط، والقراءة، ثم لازم ابن الحنبلي أكثر من عشرين سنة في…
    ▸ expand full passage (1,473 chars)
    محمد بن درهم ونصف محمد بن حسين بن علي بن أبي بكر بن علي الشيخ العلامة شمس الدين الأسدي، الحلبي، الحنفي، المشهور بابن درهم ونصف. ولد في المحرم سنة ست ثلاثين وتسعمائة، وحفظ القرآن العظيم، وتخرج بعمه أخي أبيه لأمه الشيخ عبد الله الأطعاني في معرفة الخط، والقراءة، ثم لازم ابن الحنبلي أكثر من عشرين سنة في عدةفنون كالعربية والمنطق، وآداب البحث، والحكمة، والكلام، والأصول، والفرائض والحديث، والتفسير، وأجازه إجازة حافلة بخطه في سنة سبع وستين وتسعمائة، وحج وجاور سنة، فأخذ فيها عن السيد قطب الدين الصفوي المطول، وعاد إلى حلب، فلازم منلا أحمد القزويني في الكلام، والتفسير، وتولى مدرسة الشهابية تجاه جامع الناصري بحلب في سنة إحدى وسبعين، وهي من مدارس الحنفية، وطالع كتب القوم، وتواريخ الناس، ونظم الشعر ومن شعره قوله مقتبساً: يا غزالاً قد دهاني ... لم يكن لي منه علم لا تظنن ظن سوء ... إن بعض الظن إثم ومدح شيخه ابن الحنبلي بقصيدة حين قدم من الحج سنة أربع وخمسين: هنيئاً لقلب عاش وهو متيم ... بأهل التقا مذ فيه حلوا وخيموا هم عرب قد ضاء نور فنائهم ... وضاع شذاهم للحجيج فيمموا إلى أن قال: فيا عرباً سادوا وشادوا وخيموا ... بوادي الغضا وهو الفؤاد المتيم جررتم فؤادي مذ رفعتم حجابكم ... ونومي جفاني مذ هواكم نصبتم فرقوا لعبد رق في الحب جسمه ... وفي الرق أضحى مذ دماه أرقتم فأنتم كرام قد علوتم إلى العلى ... كما قد علاء ابن الحنبلي المكرم إمام رقا فوق الثريا بعلمه ... همام بحلم ساد فهو المعظم إلى أن قال: هو العالم الحبر المكمل في الورى ... هو العالم البحر الإمام المقدم غدا مجمع البحرين في الفقه صدره ... فلا عجب أن يلفظ الدر مبسم لم يؤرخ ابن الحنبلي وفاته في تاريخه رحمه الله تعالى.