نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 533, entry [512]724 chars
علي البرلسي المحدث المصري كان نحيف البدن يكاد يحمله الإنسان الضعيف كالطفل الصغير، وكان يتردد بين مدينة قليوب ومصر لا بد له كل يوم من الدخول إلى قليوب، ورجوعه إلى مصر، وكان من أصحاب الخطوة، وكراً ما يمر عليه صاحب البغلة الناهضة، وهو نائم تحت الجيزة بقليوب، فيدخل مصر فيجده أمامه ماشياً، وكان كثيراً ما…
▸ expand full passage (724 chars)علي البرلسي المحدث المصري كان نحيف البدن يكاد يحمله الإنسان الضعيف كالطفل الصغير، وكان يتردد بين مدينة قليوب ومصر لا بد له كل يوم من الدخول إلى قليوب، ورجوعه إلى مصر، وكان من أصحاب الخطوة، وكراً ما يمر عليه صاحب البغلة الناهضة، وهو نائم تحت الجيزة بقليوب، فيدخل مصر فيجده أمامه ماشياً، وكان كثيراً ما يغلقون عليه الباب، فيجدونه خارج الدار قالوا: وما رؤي قط في معدية إنما يرونه في ذلك البر، وربما رأوه في البرلس، وفي دموق، وفي طندتا، وفي مصر في ساعة واحدة، وهذه صفة الإبدال، وأما رؤيته بعرفة كل سنة. فكثير، وكان يلبس جبة، وقطعة لبادة على رأسه، ويمشي دائماً حافياً، ولا يكاد يرى في رجليه نجاسة أبداً، ومكث سنين على حالته هذه من صغره إلى كبره. توفي في ربيع الأول سنة إحدى وستين وتسعمائة، ودفن بزاويته المرتفعة داخل باب الشعرية.
- assessment snippetda'ifshamela_bodypage 533, entry [512]300 chars
علي البرلسي المحدث المصري كان نحيف البدن يكاد يحمله الإنسان الضعيف كالطفل الصغير، وكان يتردد بين مدينة قليوب ومصر لا بد له كل يوم من الدخول إلى قليوب، ورجوعه إلى مصر، وكان من أصحاب الخطوة، وكراً ما يمر عليه صاحب البغلة الناهضة، وهو نائم تحت الجيزة بقليوب، فيدخل مصر فيجده أمامه ماشياً، وكان كثيراً ما