Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الواسع الديمتوفي

عبد الواسع الديمتوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 496, entry [464]1,001 chars
    عبد الواسع الديمتوفي عبد الواسع بن خضر المولى الفاضل العلامة الديمتوفي، أحد موالي الروم، كان والده من الأمراء واشتغل هو بالعلم، وقرأ وهو شاب على المولى شجاع الدين الرومي، ثم على المولى لطفي التوقاتي، ثم على المولى الفناري، ثم اتصل بخدمة المولى أفضل زاده، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، ووصل إلى هراة من بلا…
    ▸ expand full passage (1,001 chars)
    عبد الواسع الديمتوفي عبد الواسع بن خضر المولى الفاضل العلامة الديمتوفي، أحد موالي الروم، كان والده من الأمراء واشتغل هو بالعلم، وقرأ وهو شاب على المولى شجاع الدين الرومي، ثم على المولى لطفي التوقاتي، ثم على المولى الفناري، ثم اتصل بخدمة المولى أفضل زاده، ثم ارتحل إلى بلاد العجم، ووصل إلى هراة من بلاد خراسان وقرأ هناك على العلامة حفيد السعد التفتازاني حواشي شرح العضد للسيد الشريف، ثم عاد إلى الروم في أواخر دولة السلطان سليم خان، فأنعم عليه بمدرسة علي بيك بأدرنة، ثم بالمدرسة الحجرية بها، ثم بمدرسة محمود باشا بالقسطنطينية، ثم بإحدى المدرستين المجاورتين بأدرنة، ثم بإحدى الثماني، ثم ولاه قضاء بروسا، ثم ولاه السلطان سليمان قضاء القسطنطينية، وبعد يومين جعله قاضيا بالعسكر الأناظولي، ثم عين له كل يوم مائة عثماني بطريق التقاعد ثم صرف جميع ما بيده في وجوه الخيرات، وبنى تكيتين ومدرسة، ووقف جميع كتبه على العلماء بأدرنة، وكان عنده جارية فأعتقها وزوجها من رجل صالح، ثم ارتحل إلى مكة المشرفة، وانفرد بها عن الأهل والمال، والولد واشتغل بالعبادة إلى أن توفي سنة أربع أو خمس وأربعين وتسعمائة رحمه الله تعالى.