Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الكريم مفتي شيخ

عبد الكريم مفتي شيخ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [454]1,763 chars
    عبد الكريم مفتي شيخ عبد الكريم المولى الإمام العلامة، العارف بالله مفتي التخت السليماني الملقب بمفتي شيخ، كان مولده بمدينة كرماستي، واشتغل في العلم على علماء عصره، وحفظ القرآن العظيم، وكان في زمن اشتغاله بالعلم يقرأ القرآن في أيام الجمع بمحفل السيد البخاري بمدينة بروسا، ثم وصل إلى خدمة المولى العالم…
    ▸ expand full passage (1,763 chars)
    عبد الكريم مفتي شيخ عبد الكريم المولى الإمام العلامة، العارف بالله مفتي التخت السليماني الملقب بمفتي شيخ، كان مولده بمدينة كرماستي، واشتغل في العلم على علماء عصره، وحفظ القرآن العظيم، وكان في زمن اشتغاله بالعلم يقرأ القرآن في أيام الجمع بمحفل السيد البخاري بمدينة بروسا، ثم وصل إلى خدمة المولى العالم بالي الأسود، ثم سلك طريقة التصوف وصحب الشيخ العارف بالله تعالى المشهور بإمام زاده، ثم قعد في أيا صوفيا بمدينة قسطنطينية، واشتغل بإرشاد المتصوفة، واشتغل حينئذ بالفقه فحفظ مسائله، ومهر فيه حتى أن السلطان سليمان عين له في كل يوم مائة عثماني، ونصبه مفتياً فأفتى الناس، وظهرت مهارته في الفقه، وكتب كتباً كثيرة وكان يطالع فيها كل وقت، ويحفظ مسائلها، وكان يعظ الناس، ويذكرهم ولكلامه تأثير في القلوب، وكان له كل سنة خلوة أربعين يوماً، يرتاض فيها رياضة قوية ويحفر له سريباً في الأرض ويصلي فيه، ولا يخرج للناس وحكي عنه أنه كانت تتعطل حواسه جملة من شدة رياضته، فإذا تمت الأربعون يوماً خرج إلى الناس ووعظهم، وذكرهم إلى وقت خلوته في السنة القابلة، وذكر عنه كرامات كثيرة، وذكرصاحب الشقائق عن نفسه أنه شكى إليه النسيان فدعا له بزوال النسيان وقوة الحفظ، وأنه رأى أثر ذلك، وكان مع ذلك حلو المحاضرة حافظاً لنوادر الأخبار، وعجائب المسائل كريم الأخلاق متواضعاً خاشعاً حج في سنة ثلاثين وتسعمائة، ورجع على الطريق المصري، ثم دخل إلى دمشق في أوائل سنة اثنتين وثلاثين وتسعمائة، وزار المحيوي ابن العربي، ونزل في بيت ابن الكاتب في محلة مأذنة الشحم، وتردد إليه الأفاضل، ورفعت إليه عدة أسئلة، فكتب على بعضها أجوبة عجيبة وعزا النقول فيها باختصار إلى أهله كما ذكر ذلك ابن طولون، وذكر أنه اجتمع به هو والقاضي نجم الدين الزهيري قال فرأيناه ذا شيبة نيرة كبيرة وتواضع وعلم، ومعه كتب عظيمة وسأله القاضي نجم الدين المشار إليه في الإقامة بدمشق مدة فقال: خلفي عيال وقد توفي رفيقي في الإفتاء منلا علي، وانفردت بالإفتاء وقد أرسل السلطان يستعجلني انتهى، وذكر في الشقائق أنه توفي سنة ست وخمسين وتسعمائة ﵀.