Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين بن عبد القادر الكيلاني

حسين بن عبد القادر الكيلاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 450, entry [337]843 chars
    حسين بن عبد القادر الكيلاني حسين بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق بن القطب الكبير، سيدي عبد القادر الكيلاني، السيد الشريف، الحسيب، النسيب، الشيخ عفيف الدين ابن الشيخ محيي الدين الحلبي، ثم الحموي، الشافعي، سبط النظام التادفي. الحنبلي. ولد بحلب سنة ستوعش…
    ▸ expand full passage (843 chars)
    حسين بن عبد القادر الكيلاني حسين بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن يحيى بن أحمد بن محمد بن نصر بن عبد الرزاق بن القطب الكبير، سيدي عبد القادر الكيلاني، السيد الشريف، الحسيب، النسيب، الشيخ عفيف الدين ابن الشيخ محيي الدين الحلبي، ثم الحموي، الشافعي، سبط النظام التادفي. الحنبلي. ولد بحلب سنة ستوعشرين وتسعمائة، ثم توطن حماة، وقرأ في الفقه، وسمع الحديث على الشيخ المعمر شهاب الدين أحمد البازلي الحموي الحمصي الشافعي سنة خمسين، وسافر إلى دمشق، فتلقاه الفقراء والمشايخ وبعض الأعيان، ولبس منه الخرقة جماعة، وحصل له القبول من عيسى باشا ابن إبراهيم باشا نائب الشام، وصار له حلقة في الجامع الأموي بعد صلاة الجمعة، ثم عاد إلى حماة، فودعه الناس في يوم مشهود، ثم سافر إلى الروم، فطلبه السلطان سليمان. فدخل عليه فأمره بالجلوس وأمر له بعشرين عثمانياً في زاوية عمارة والده بدمشق، فأبى ثم قبل بعد التصميم عليه، ثم عاد فدخل حلب سنة اثنتين وخمسين وتسعمائة.