Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أويس القرماني

أويس القرماني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 437, entry [299]1,242 chars
    أويس القرماني أويس الشيخ الصالح العارف بالله تعالى المرشد إليه الدال عليه الولي الكبير، المعمر القرماني الأبرى الصوفي الخلواتي الحنفي، صاحب الخلفاء والأتباع، كان في ابتداء أمره فلاحاً بأبر بفتح الهمزة والموحدة وبراء قرية من قرى قرمان، وكان أمياً لا يقرأ، ولا يكتب فحصلت له جذبة، ثم لحق بخدمة الشيخ مح…
    ▸ expand full passage (1,242 chars)
    أويس القرماني أويس الشيخ الصالح العارف بالله تعالى المرشد إليه الدال عليه الولي الكبير، المعمر القرماني الأبرى الصوفي الخلواتي الحنفي، صاحب الخلفاء والأتباع، كان في ابتداء أمره فلاحاً بأبر بفتح الهمزة والموحدة وبراء قرية من قرى قرمان، وكان أمياً لا يقرأ، ولا يكتب فحصلت له جذبة، ثم لحق بخدمة الشيخ محمد بن محمد بن جلال الدين الأقصرائي الصوفي، فتعلم عنده القرآن، وتعبد وجاهد بنفسه، ودخل الخلوة حتى قيل: أنه فاق بسبب الرياضة على خليفة الأقصرائي محيي الدين البكري بفتح الموحدة والكاف، وكان المذكور من علماء الظاهر، وتلقن الشيخ أويس الذكر من أستاذه المذكور، كما تلقنه من مير الأرزنجاني، وتلقنه الأرزنجاني من السيد يحيى بسنده المشهور، وصار من جملة خلفائه، إلى أن كثرت أتباعه، وشاع ذكره، فدخل إلى بلد القصير، واستوطن بقرية جوالة، ثم قدم حلب فرفع إلى قلعتها، هو وخليفته الشيخ شمس الدين أحمد بن محمود الرومي، لما نسب إليهما من دعوى أن شخصا يسمى حامد الهندي يكون مقدمة المهدي يخرج من بين أظهر الأويسية، ومن دعوى أن الشيخ عبد القادر الجيلي، لم يكن ولياً بل كان رجلاً صالحاً، وبقي خليفته الشيخ داود، في شرذمة من المريدين بالطرنطائية داخل باب الملك، إلى أن أطلق الشيخ من القلعة، ثم استوطن الشيخ أويس، وخليفته الشيخ داود دمشق، وخليفته الشيخ شمس الدين بعلبك، وتوفي الشيخ أويس بدمشق سنة إحدى وخمسين وتسعمائة، عن سن عالية يكاد أن يبلغ المائة رحمه الله تعالى.