Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن محمد الحلبي

إبراهيم بن محمد الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صديق حسن خان - التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 382, entry [425]624 chars
    ٤٢٤ - إبراهيم بن محمد الحلبي، ويعرف بابن الحنبلي. قال في "آثار الأدهار": هو الإمامُ الفقيهُ العلامةُ المجتهدُ، صاحب التآليف، ولد في حلب، ورحل إلى دار السعادة، وولي ثَمَّةَ الخطابة في جامع السلطان محمد خان، ومن تآليفه: "شرح ألفية العراقي" في أصول الحديث، وله كتاب سماه: "تسفيه الغبي في تكفير ابن عربي"…
    ▸ expand full passage (624 chars)
    ٤٢٤ - إبراهيم بن محمد الحلبي، ويعرف بابن الحنبلي. قال في "آثار الأدهار": هو الإمامُ الفقيهُ العلامةُ المجتهدُ، صاحب التآليف، ولد في حلب، ورحل إلى دار السعادة، وولي ثَمَّةَ الخطابة في جامع السلطان محمد خان، ومن تآليفه: "شرح ألفية العراقي" في أصول الحديث، وله كتاب سماه: "تسفيه الغبي في تكفير ابن عربي" ردًا على السيوطي، وكتاب سماه: "الرهص والوقص لمستحل الرقص"، كتبه ردًا على رسالة الشيخ سنبل، وله كتاب "ملتقى الأبحر" في فروع الحنفية قدم فيه الراجح من أقوالهم، مشيرًا إلى الأصح والأقوى، وقد وقع الاتفاق على قبوله بين الحنفية، فرغ منه في سنة ٩٢٤، عُمَّر حتى بلغ من العمر تسعين عامًا، وكانت وفاته في سنة ٩٥٦ - رحمه الله تعالى -.

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 389, entry [189]1,617 chars
    إبراهيم بن محمد الحلبي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، العلامة الفاضلالمولى، إبراهيم الحلبي قال في الشقائق: كان من مدينة حلب، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها في الحديث والتفسير والأصول والفروع، ثم إلى بلاد الروم، وقطن بقسطنطينية، وصار إماماً ببعض الجوامع، ثم صار إماماً وخطيبا…
    ▸ expand full passage (1,617 chars)
    إبراهيم بن محمد الحلبي إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، العلامة الفاضلالمولى، إبراهيم الحلبي قال في الشقائق: كان من مدينة حلب، وقرأ هناك على علماء عصره، ثم ارتحل إلى مصر وقرأ على علمائها في الحديث والتفسير والأصول والفروع، ثم إلى بلاد الروم، وقطن بقسطنطينية، وصار إماماً ببعض الجوامع، ثم صار إماماً وخطيباً بجامع السلطان محمد بقسطنطينية، وصار مدرساً بدار القراء التي بناها الفاضل سعدي جلبي المفتي، ثم قال: كان عالماً بالعلوم العربية والتفسير والحديث وعلوم القراءات، وكانت له يد طولى في الفقه والأصول، وكانت مسائل الأصول نصب عينيه، وكان ملازماً لبيته مشتغلاً بالعلم، ولا يراه أحد إلا في بيته أو في المسجد، وإذا مشى في الطريق يغض بصره عن الناس، ولم يسمع أحد أنه ذكر أحداً بسوء، ولم يلته بشيء من الدنيا إلا بالعلم والعبادة والتصنيف، والكتابة وقال ابن الحنبلي: كان سعدي جلبي مفتي الديار الرومية يعول عليه في مشكلات الفتاوي، ولما عمر داراً للقراء جعله شيخها إلا أنه كان منتقداً على ابن العربي، كثير الحط عليه ومع هذا كان متبحراً في التجويد والقراءات، والفقه، وله تآليف عدة منها شرح على منية المصلي. قال في الشقائق: سماه بغية المتملي ما أبقي شيئاً من مسائل الصلاة إلا أورده فيه من الخلافيات، على أحسن وجه وألطف تقرير قال ابن الحنبلي: وفيه استمداد زائد من شرحها لأبن أمير حاج الحلبي، ومن مصنفاته كتاب في الفقه سماه بملتقى الأبحر قال ابن الحنبلي: جمع فيه بين القدوري والمختار والكنز والوقاية، مع فوائد أخرى قال: ولنعم التأليف هو قلت: واجتمع به شيخ الإسلام الوالد في رحلته إلى الروم سنة ست وثلاثين وأثنى عليه في المطالع البدرية. وقال: اجتمع في مرات وتوفد وصار بيننا وبينه أعظم مودة وأوكد وأعارني من كتبه عدة أيام تأليف ما ألفت ببلاد الروم، كتفسير آية الكرسي، وشرح البردة وقال في الشقائق: مات سنة ست وخمسين وتسعمائة رحمه الله تعالى.