Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن يعقوب سبط بن حامد الصفدي

محمد بن يعقوب سبط بن حامد الصفدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 373, entry [145]789 chars
    محمد بن يعقوب سبط بن حامد الصفدي محمد بن يعقوب، الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام شمس الدين سبط بن حامد الصفدي الشافعي، شيخ صفد ومفتيها، قرأ وحصل في بلده وغيرها، ورحل إلى دمشق بقصد تقسيم المنهاج وشرحه للمحلي، على شيخ الإسلام السيد كمال الدين بن حمزة، فقسمه عليه وحضره جماعة من الأجلاء منهم والد شيخنا،…
    ▸ expand full passage (789 chars)
    محمد بن يعقوب سبط بن حامد الصفدي محمد بن يعقوب، الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام شمس الدين سبط بن حامد الصفدي الشافعي، شيخ صفد ومفتيها، قرأ وحصل في بلده وغيرها، ورحل إلى دمشق بقصد تقسيم المنهاج وشرحه للمحلي، على شيخ الإسلام السيد كمال الدين بن حمزة، فقسمه عليه وحضره جماعة من الأجلاء منهم والد شيخنا، وقال في ترجمته: كان شيخ المملكة الصفدية ملاذ الناس من طلبة العلم وغيرهم، يرجع في الإفتاء والتدريس إليه، وله وعظ حسن يقع في القلب، رحل إلى مصر، واشتغل في العلم بها، واجتمع بالأكابر من علمائها، وكان يرحل لدمشق كثيراً لمحبة أهلها، وكان له مهابة وجلالة وكلمة نافذة، وكانت وفاته في أواخر في الحجة سنة أربع وخمسين وتسعمائة بصفد، وورد الخبر بموته إلى دمشق في يوم السبت من مستهل المحرم سنة خمس وخمسين، وصلي عليه غائبة يوم الجمعة سابع المحرم المذكور، وتأسف الناس عليه تأسفاً عظيما رحمه الله تعالى.