Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن صالح الكيلاني

محمد بن صالح الكيلاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

نجم الدين الغزي - الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 348, entry [94]1,067 chars
    محمد بن صالح الكيلاني محمد بن صالح الشيخ العلامة الخطيب، أبو الفتح ابن الشيخ صلاح الدين الكيلاني الشافعي، خطيب المدينة المنورة وإمامها قدم الشام ودخل دمشق وحلب، وهو ممن اجتمع بشيخ الإسلام الوالد بالمدينة المنورة، ودمشق ولما دخل حلب امتدح اسكندر دفتر دار حلب بهذه الأبيات: سود العيون هي السيوف البيض .…
    ▸ expand full passage (1,067 chars)
    محمد بن صالح الكيلاني محمد بن صالح الشيخ العلامة الخطيب، أبو الفتح ابن الشيخ صلاح الدين الكيلاني الشافعي، خطيب المدينة المنورة وإمامها قدم الشام ودخل دمشق وحلب، وهو ممن اجتمع بشيخ الإسلام الوالد بالمدينة المنورة، ودمشق ولما دخل حلب امتدح اسكندر دفتر دار حلب بهذه الأبيات: سود العيون هي السيوف البيض ... يومي إلى نفسي بها فتفيض مقل تضاعف سقمها فنفضته ... فجرى بجسمي سقمها المنفوض فالحسن ممحوض من الباري لها ... إن زاد فيها الغمز والتفضيض مرض الجنون محبب بعيونها ... لكنه بجسومنا مبغوض تلك التي هي جنتي وبخدها ... نار عليها ناظري معروض وهناك تفاح يزيد غضاضة ... والمجد منه اسكندر ممحوض ليث يهيج على فراسته ولا ... يثنيه عنها في العرين ربوض لو عز بحر للجسام لخاضه ... ونجا ولم يبتل حين يخوض وهو الحليم إذا أتى بكبيرة ... حاف وأزلق أخمصيه دحوضوله العزائم كالصوارم لم يكن ... ليكلها التهوين والتمريض ومدبر قد أبرمت أراؤه ... حكما يعز لمثلها التنقيض وجليس كتب ما خض لعلومها ... ليجي بزبدتها له التمخيض سود الدفاتر عنده معشوقة ... عشقاً تمنته الحسان البيض فاسلم سلمت لأهل دهرك مالكاً ... طول الزمان تسوسهم وتروض وكانت وفاته بالمدينة سنة ثمان وخمسين وتسعمائة رحمه الله تعالى.