ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
ابن عبد القادر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
(ابْن عبد الْقَادِر) مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن يُوسُف أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير وَكَانَ صَالحا ورعاً لَا يخرج من بَيته إِلَّا فِي أَوْقَات الصَّلَوَات حضر أَخُوهُ مجْلِس الْقشيرِي فهجره وَكَانَ متشدداً فِي حَاله توفّي تسع وَسبعين وَأَرْبع ماية شرف الدّين ابْن عطايا مُحَمَّد بن عبد الْق…▸ expand full passage (4,285 chars)(ابْن عبد الْقَادِر) مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن يُوسُف أَبُو بكر الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير وَكَانَ صَالحا ورعاً لَا يخرج من بَيته إِلَّا فِي أَوْقَات الصَّلَوَات حضر أَخُوهُ مجْلِس الْقشيرِي فهجره وَكَانَ متشدداً فِي حَاله توفّي تسع وَسبعين وَأَرْبع ماية شرف الدّين ابْن عطايا مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الْكَرِيم بن عطايا شرف الدّين أَبُو عبد الله الْقرشِي الزُّهْرِيّ الْمصْرِيّ الشَّافِعِي الْفَقِيه الْعدْل كَانَ من أَعْيَان المصريين ولي نظر الخزانة وَكَانَ عِنْده ديانَة ويعاني الرياضات والمجاهدات وَالذكر ومحبة الْفُقَرَاء توفّي سنة سبع وَسبعين وست ماية وَدفن بالقرافة الصُّغْرَى وَقد نَيف على الثَّمَانِينَ ابْن العالمة قَاضِي الْخَلِيل مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن نَاصِر بن الْخضر بن عَليّ الْأنْصَارِيّ الشَّافِعِي شهَاب الدّين قَاضِي الْخَلِيل وَيعرف بِابْن العالمة ولد سنة سِتّ ماية بِدِمَشْق وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وست ماية كَانَ من الْفُضَلَاء الأدباء سَافر فِي طلب الْعلم وَكَانَت أمه عَالِمَة تحفظ الْقُرْآن وشيئاً من الْفِقْه والخطب ولمواعظ وتكلمت فِي عزاء السُّلْطَان الْملك الْعَادِل وتعرف بدهن اللوز وروى عَن شهَاب الدّين الْمَذْكُور وَلَده زين الدّين عبد الله قَاضِي حلب شَيْئا من نظمه فَمِنْهُ قَوْله (أَتَرَى أعيش أرى الْعَريش وشامه ... فبمصر قد سئم الْمُحب مقَامه) (أم هَل تبلغ عَنهُ أنفاس الصِّبَا ... يَوْمًا إِلَى دَار الحبيب سَلَامه) عَلَاء الدّين ابْن الصايع مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الْخَالِق بن خَلِيل بن مقلد الْعدْل الرئيس عَلَاء الدّين أَبُو الْمَعَالِي أَخُو قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين ابْن الصايغ ولي نظر الأسرى وَكَانَ أَمينا كَافِيا وافر الدّيانَة حصل لَهُ مرض طَال بِهِ ثمَّ مَاتَ سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وست ماية روى عَن ابْن اللتي والسخاوي وروى عَنهُ ابْن الْعَطَّار وَغَيره قَاضِي الْقُضَاة عز الدّين ابْن الصايغ مُحَمَّد بن عبد الْقَادِر بن عبد الْخَالِق قَاضِي الْقُضَاة عز) الدّين أَبُو المفاخر الْأنْصَارِيّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي ابْن الصايع ولد سنة ثَمَان وَعشْرين وَسمع من أبي المنجا وَابْن الجميزي وَابْن خَلِيل وتفقه فِي صباه على جمَاعَة ولازم القَاضِي كَمَال الدّين التفليسي وَصَارَ من أَعْيَان أَصْحَابه ولي تدريس الشامية مشاركاً للْقَاضِي شمس الدّين ابْن الْمَقْدِسِي بعد فُصُول جرت فَلَمَّا حضر الصاهب بهاء الدّين ابْن حنا اسْتَقل شمس الدّين بالشامية وَولي عز الدّين وكَالَة بَيت المَال وَرفع الصاحب من قدره ونوه بِذكرِهِ ثمَّ عمد إِلَى القَاضِي شمسالدّين ابْن خلكان فَعَزله بِالْقَاضِي عز الدّين فباشر الْقَضَاء سنة تسع وَسِتِّينَ فظهرت مِنْهُ نهضة وشهامة وَقيام فِي الْحق وردء الْبَاطِل حفظ الْأَوْقَات وأموال الْأَيْتَام والشراف وأحبه النَّاس وأبغضه كل مريب وَكَانَ ينطوي على ديانَة وورع وَخَوف من الله تَعَالَى وَمَعْرِفَة بِالْأَحْكَامِ وَلكنه لَهُ بادرة من التوبيخ والمحاققة واطراح الروساء الَّذين يدْخلُونَ فِي الْعَدَالَة بالجاه فتعصبوا عَلَيْهِ وتتبعوا غلطاته وَتغَير الصاحب عَلَيْهِ وَلم يُمكنهُ عَزله لِأَنَّهُ شكرمنه وَبَالغ فِي وَصفه عِنْد السُّلْطَان ودام فِي الْقَضَاء إِلَى أولى سنة سبع وَسبعين فعزل وأعيد ابْن خلطان وَفَرح بعزله خلق وَبَقِي على تدريس العذراوية فَلَمَّا قدم السُّلْطَان لغزوة حمص سنة ثَمَانِينَ أَعَادَهُ إِلَى الْقَضَاء فَعَاد إِلَى عَادَته من إِقَامَة الشَّرْع وَإِسْقَاط الشُّهُود المطعون فيهم والغض من الْأَعْيَان فسعوا فِيهِ وأتقنوا قَضيته فَلَمَّا قدم السُّلْطَان سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سعوا فِيهَا وجاءه رَسُول إِلَى الْجَامِع وَقد جَاءَ لصَلَاة الْجُمُعَة فَأَخذه الأفرعي فَقَالَ لَهُ المشد بدر الدّين الأقرعي أَمر السُّلْطَان أَن تجْلِس فِي مَسْجِد الخيالة فَفعل وَلم يُمكن من صَلَاة الْجُمُعَة وَأثبت عَلَيْهِ محْضر عِنْد تَاج الدّين عبد الْقَادِر السنجاري بحلب بمبلغ ماية ألف دِينَار من جِهَة الشّرف ابْن الاسكاف كَاتب الْخَادِم ريحَان الخليفتي ثمَّ نبغ آخر وَزعم أَن عِنْده حياصة مجوهرة وعصابة بِقِيمَة خَمْسَة وَعشْرين ألف دِينَار كَانَت عِنْد الْعِمَاد ابْن محيي الدّين بن الْعَرَبِيّ للْملك الصَّالح اسمعيل صَاحب حمص ثمَّ قَالُوا إِن نَاصِر الدّين ابْن ملك الْأُمَرَاء عز الدّين أيدمر أودع عِنْده مبلغا كثيرا وَجَرت لَهُ أُمُور وَعقد لَهُ مجْلِس وَنكل بعض الْغُرَمَاء وَرجع بعض الشُّهُود وَعلم بطلَان ذَلِك وَأَن ابْن السنجاري عدوه وَلم يثبت عَلَيْهِ شَيْء فَأمر السُّلْطَان بِإِطْلَاقِهِ مكرماً وَنزل من القلعة إِلَى شيخ دَار الحَدِيث وَعطف إِلَى ملك الْأُمَرَاء حسام الدّين لاجين وَسلم عَلَيْهِ بدار السَّعَادَة ثمَّ مضى إِلَى دَار القَاضِي بهاء الدّين ابْن الزكي الَّذِي ولي مَكَانَهُ بعده وَسلم عَلَيْهِ وَأقَام بمنزله بدرب النقاضة وطلع بعد أَيَّام إِلَى بستانه بحميص وَبِه مَاتَ سنة ثلث وَثَمَانِينَ) وست ماية وَكَانَ لَا يفصح بالراء٣ -— · 3 entries
ابن عبد القادِر (نحو ١١١٧ - نحو ١١٩٧ هـ = نحو ١٧٠٥ - نحو ١٧٨٣ م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن عَبْد القَادِر الأَنْصَاري الخزرجي: جد الأسرة المعروفة اليوم بآل عبد القادر، في الأحساء وأول من اشتهر من رجالها. مولده ووفاته بها. كان شاعرا متفقها، من الشافعية. تولى رئاسة القضاء لحاكمها وصار كاتب سره صاحب النفوذ عنده. ومدحه عدد من الشعراء بينهم المؤرخ الشيخ حسين بن غنّام. وله ولبيته جمع حفيده (محمد بن عبد الله) كتاب (مختارات آل عبد القادر - ط) وليته اقتصر فيه على أخبارهم ولم يكثر من إيراد الشعر القديم بغير مناسبة (١) .ابن عَبْد القادر (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م) حامد بن عبد القادر الفارسكوري: من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة. له علم بالفارسية والعبرية. ولد في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمركز فارسكور بالدقهلية، بمصر. وتعلم في المعهد الديني بدمياط. وتخرج بدار العلوم في القاهرة (سنة ١٩٢٠) وأوفد الى جامعة أكستر با…▸ expand full passage (638 chars)ابن عَبْد القادر (١٣١٣ - ١٣٨٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٦٦ م) حامد بن عبد القادر الفارسكوري: من أعضاء المجمع اللغوي بالقاهرة. له علم بالفارسية والعبرية. ولد في بلدة ميت الخولي عبد الله، بمركز فارسكور بالدقهلية، بمصر. وتعلم في المعهد الديني بدمياط. وتخرج بدار العلوم في القاهرة (سنة ١٩٢٠) وأوفد الى جامعة أكستر بانكلترة لدراسة الأدب الانلكيزي وعلم النفس. ثم انتدب لتدريس اللغة العربية في معهد اللغات الشرقية بجامعة لندن. وعاد إلى مصر، فكان مدرسا بدار العلوم وتدرج إلى أن كان (سنة ١٩٥٢) مديرا عاما لشؤون اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، ومن أعضاء الملجس الأعلى بالأزهر. له ٢٤ كتابا، طبع منها ١٧ بينها (زرادشت - ط) و (قصة الأدب الفارسيّ - ط) (٢) .ابن عَبْد القادر (١٢٧٠ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٥ م) عبد الله بن علي بن محمد، حفيد أحمد بن عبد الله، من آل عبد القادر: شاعر، متفقه شافعيّ سلفي، من أهل المبرز، حسبة بغير مقابل. وكان كثير النظم، متفننا فيه، يمكن جمع منظوماته في " ديوان " (٣) .— · 1 entry
٩١٦ - ابن عبد القادر * الزاهد، الشيخ الإمام الكبير، بقيّة السَّلَف، شمس الدين أبو الكَرَم، محمد ابن الشيخ شِرْشِيق بن محمد بن عبد العزيز ابن شيخ الإسلام محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح، الجِيلِي ثم السِّنْجاري الحيَالي، الحنبلي. وُلد في رمضان سنة إحدى وخمسين بقرية الحيَال، وبها قبر آبائه، نَزَل به…▸ expand full passage (1,092 chars)٩١٦ - ابن عبد القادر * الزاهد، الشيخ الإمام الكبير، بقيّة السَّلَف، شمس الدين أبو الكَرَم، محمد ابن الشيخ شِرْشِيق بن محمد بن عبد العزيز ابن شيخ الإسلام محيي الدين عبد القادر بن أبي صالح، الجِيلِي ثم السِّنْجاري الحيَالي، الحنبلي. وُلد في رمضان سنة إحدى وخمسين بقرية الحيَال، وبها قبر آبائه، نَزَل بها الشيخ عبد العزيز من حدود سنة ثمانين وخمس مئة وإلى الآن. سمع من: الفَخْر علي، وأحمد بن محمد بن النَّصِيبي، وبمكّة من عبد الرحيم بن الزَّجّاج، وبالمدينة من العَفيف ابن مزروع. وحدَّث ببغداد وبدمشق، وحجَّ غير مرة. وسمع منه: بنوه الحُسام عبد العزيز والبَدْر حسن والعزّ حسين والظَّهير أحمد، وشمس الدين بن سعد، وآخرون. وكان ذا زهد وصلاح واتِّباع، وصورةٍ كبيرة في تلك البلاد ووَجَاهة، وكان مقصودًا بالزيارة لفضله ولبَنيه ولهم مَغَلٌّ وافر، وفيه تواضع وخير. عُمِّر دهرًا، وتوفِّي في أول ذي الحِجّة سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، ودفن عند آبائه ﵀. وكان جدُّهم أبو بكر عبد العزيز قد غزا عَسقلانَ وزار القدس، واتَّفَق سُكْناه بالحيَال، وقارب الثمانين، وصار ابنه محمد صالحًا عابدًا، عاش نحو ثمانين سنة أيضًا، وأما الشيخ شِرشِيق فمات سنة اثنتين وخمسين وستمئة وولدُه محمد يَرضَع، مات شابًّا عن أربع وعشرين سنة.