Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن القَوْبَع

ابن القَوْبَع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2561, entry [4172]5,809 chars
    ٣١٠٨ - ابن القوبع [٦٦٤ - ٧٣٨] (٢) محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل، ركن الدين، أبو عبد الله، ابن القوبع، بفتح القاف وسكون الواو وفتح الباء الموحّدة، ثمّ عين مهملة، القرشيّ، الجعفريّ، التونسيّ، المالكي، الإمام الأوحد، العلّامة المحقّق، البارع المتقن، المتفنّن، جامع أشتات…
    ▸ expand full passage (5,809 chars)
    ٣١٠٨ - ابن القوبع [٦٦٤ - ٧٣٨] (٢) محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل، ركن الدين، أبو عبد الله، ابن القوبع، بفتح القاف وسكون الواو وفتح الباء الموحّدة، ثمّ عين مهملة، القرشيّ، الجعفريّ، التونسيّ، المالكي، الإمام الأوحد، العلّامة المحقّق، البارع المتقن، المتفنّن، جامع أشتات الفضائل. ولد بتونس ليلة السابع من شهر رمضان من سنة أربع وستّين وستّمائة. وقدم القاهرة، وهو شابّ سنة تسعين وستّمائة. وسمع على التقيّ أبي إسحاق إبراهيم بن عليّ بن أحمد بن فضل الواسطيّ، وأحمد بن عليّ بن الحسين بن أبي نصر الدمشقيّ، وأحمد بن محسّن بن ملي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر، وأحمد بن يونس بن بركة الإربلي،والحسن بن عليّ بن أبي بكر الخلّال، والخضر بن عبد الرحمن بن الخضر بن عبدان الدمشقيّ، وعبد الله بن مروان بن عبد الله الفارقيّ، وعليّ بن عثمان بن يحيى اللمتونيّ، وعمر بن عبد المنعم بن عمر ابن القوّاس، ومحمد بن حمزة بن عمر بن أبي عمر المقدسيّ، ومحمد بن سليمان بن شومر (١)، ومحمد بن عبد السلام بن المطهّر بن أبي عصرون، وأبي تغلب بن أحمد بن أبي تغلب القارونيّ، سمع عليهم في رحلته إلى دمشق. [٢٤ ب] قال القطب عبد الكريم الحلبيّ: وكان أوحد زمانه في علوم شتّى. وقال الصلاح خليل [بن أيبك] الصفديّ: لم أر له نظيرا في مجموعه وإتقانه وتفنّنه واستحضاره واطّلاعه. كلّ ما يعرفه يجيد فيه، من أصول، وحديث، وفقه، وأدب، ولغة، ونحو، وعروض، وأسماء رجال، وتاريخ، وشعر يحفظه للعرب والمولّدين والمتأخّرين، وطبّ وحكمة، ومعرفة الخطوط خصوصا خطوط المغاربة. وقد برع في كلّ ذلك ومهر. وإذا تحدّث في شيء من ذلك كلّه تكلّم على دقائق ذلك الفنّ وغوامضه ونكته، حتى يقول القائل: إنّما أفنى عمره في هذا الفنّ. قال الشيخ تقيّ الدين السبكيّ: ما أعرف أحدا مثل الشيخ ركن الدين. ولمّا وقف على السيرة [«عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسّير»] التي ألّفها فتح الدين محمد ابن سيّد الناس، علّم فيها على مائة وعشرين موضعا. وكان يواقف ابن سيّد الناس في أسماء رجال، فإذا كشف عليها يظهر الصواب معه. وصحّح عليه إنسان في أمالي القالي فكان يسابقه إلى ألفاظ الكتاب، فبهت ذلك الرجل فقال له: لي عشرون سنة ما كرّرت عليها. وكان إذا أنشده أحد شعرا في أيّ معنى كان، أنشده هو في ذلك المعنى جملة من شعر المتقدّمين والمتأخّرين، كأنّه كان بالأمس يكرّر عليه. وناب في الحكم عن القاضي المالكيّ مدّة، ثمّ ترك الحكم تديّنا، وقال: يتعذّر فيه براءة الذمّة. ولم يسمع عنه أنّه ارتشى في حكمه ولا حابى فيه أحدا. ودرّس بالمدرسة المنكوتمريّة بالقاهرة، ودرّس الطبّ بالمارستان. وكان يدمن النظر في كتاب الشفاء لأبي عليّ ابن سينا لا يخلّ بالنظر فيه ليلة من الليالي، فلمّا قيل له: إلى متى تنظر فيه؟ قال: إنّما أريد أن أهتدي. وكان فيه سأم وملل وضجر في بحثه وغالب أحواله حتّى في لعب الشطرنج، يكون في وسط الدست فينقضه ويقطع له صاحبه ويقول: سئمت! سئمت! وكذلك في بعض الأوقات يكون في بحث، وقد حرّر تلك المسألة وكاد [ت] تتّضح، فيترك الكلام ويمضي. وكان حسن التودّد، كثير الترداد إلى الناس، من غير احتياج إلى أحد. فإنّه كان له من المال نحو الخمسين ألف درهم فضّة. وكان يتصدّق سرّا في أناس مخصوصين. وكان يلثغ بالراء لثغة قبيحة فيجعلها همزة. وكان إذا رأى من يضرب كلبا يخاصمه وينهرهويقول: هو شريكك في الحيوانيّة! وتوفّي بالقاهرة يوم الاثنين سابع عشر ذي الحجّة سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة. ودفن خارج باب النصر. وكتب على سورة «ق» مجلّدا. وحضر سوق الكتب بالقاهرة، والشيخ بهاء الدين [ابن] النّحّاس حاضر، وكان مع المنادي ديوان ابن هاني المغربيّ فأخذه وجعل يترنّم بقول ابن هاني [الكامل]: فتكات لحظك أم سيوف أبيك [٢٥ أ] ... وكئوس خمرك أم مراشف فيك وكسر التاء وفتح الفاء والسين والفاء، فالتفت إليه ابن النحّاس وقال: يا مولانا، ذا نصب كثير! فقال له ابن القوبع بتلك الحدّة المعروفة منه والنعرة: أنا ما أعرف الذي تريده أنت من رفع هذه الأشياء، على أنّها أخبار لمبتدآت مقدّرة- أي: هذه فتكات لحظك أم كذا أم كذا؟ - وأنا، الذي أقوله أغزل وأمدح، وتقديره: أأقاسي فتكات لحظك أم أقاسي سيوف أبيك، وأرشف كئوس خمرك أم مراشف فيك؟ فخجل ابن النحّاس وقال: يا مولانا، فلأيّ شيء ما تتصدّر وتشغل الناس؟ فقال: استخفافا بالنحو واحتقارا له: وإيش النحو في الدنيا؟ وقال الفتح محمد ابن سيّد الناس: كنت أنا وشمس الدين ابن الأكفاني نأخذ عليه في المباحث الشرقيّة، فأبيت ليلتي أفكّر في الدرس الذي نصبح نأخذه عليه، وأجهد قريحتي وأعمل بعقلي وفهمي، إلى أن يظهر لي فيه شيء، أجزم أنّ المراد به هذا. فإذا تكلّم الشيخ ركن الدين، كنت أنا في واد في بارحتي، وهو في واد. وقال له ابن سيّد الناس مرّة: قال الشيخ تقيّ الدين ابن تيميّة: عمل ابن الخطيب أصولا في الدين الأصوليّ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم [٢٥ ب] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ... إلى آخرها. فنقر ابن القوبع وقال: قل له: يا عرّة عمل الناس وصنّفوا وما أفكروا فيك! ونهض قائما وولّى مغضبا (١). ومن شعره [الطويل]: جوى يتلظّى في الفؤاد استعاره ... ودمع هتون لا يكفّ انهماره يحاول هذا برد ذاك بصوبه ... وليس بماء العين تطفأ ناره ولوعا بمن حاز الجمال بأسره ... فحاز الفؤاد المستهام إساره كلفت به بدريّ ما فوق طوقه ... ودعصيّ ما يثنى عليه إزاره ٥ غزال له صدري كناس ومرتع ... ومن حبّ قلبي شيحه وعراره من السمر يبدي عدمي الصبر خدّه ... إذا ما بدا ياقوته ونضاره جرى سائحا ماء الشباب بوجهه ... فأزهر فيه ورده وبهاره يشبّ ضراما في حشاي نعيمه ... فيبدو بأنفاس الصعاد شراره وينثر دمعي منه نظم مؤشّر ... كنور الأقاحي حفّه جلّناره (٢)١٠ يعلّ بعذب من برود رضابه ... تفارح فيه مسكه وعقاره وتسهر أجفاني بوسنان أدعج ... يحيّر فكري غنجه واحوراره حكاني ضعفا أو حكى منه موثقا ... وخصرا نحيلا غال صبري اختصاره معنّى بردف لا ينوء بثقله ... فيا شدّ ما يلقى من الجار جاره! على أنّ ذا مثر وذلك معسر ... ومن محنتي إعساره ويساره ١٥ تألّف من هذا وذا أغصن بانة ... توافت به أزهاره وثماره تجمّع فيه كلّ حسن مفرّق ... فصار له قطبا عليه مداره [٢٦ أ] زلال ولكن أين منّي وروده؟ ... ولدن، ولكن أين منّي اعتصاره؟ وسلسال راح صدّ عنّي كأسه ... وغودر عندي سكره وخماره وبدر تمام مشرق الضوء باهر ... لأفقي منه محقه وسراره ٢٠ دنا ونأى، فالدار غير بعيدة ... ولكنّ بعدا صدّه ونفاره وحين درى أن شدّ أسري حبّه ... أحلّ بي البلوى وساد اقتداره حكت ليلتي من فقدي النوم يومها ... كما قد حكى ليلي ظلاما نهاره كتمت الهوى لكن بدمعي وزفرتي ... وسقمي، تساوى سرّه وجهاره ثلاث سجلّات عليّ بأنّني ... إمام غرام، قل: فكيف استتاره؟ ٢٥ أورّي بنظمي في العذار وتارة ... بمن إن تغنّى القرط أصغى سواره وجلّ الذي أهوى عن الحلي زينة ... ولمّا يقارب أن يدبّ عذاره أراحة نفسي كيف صرت عذابها ... وجنّة قلبي، كيف منك استعاره؟

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6047, entry [11629]426 chars
    ابن القَوْبع (٦٦٤ - ٧٣٨ هـ = ١٢٦٦ - ١٣٣٨ م) محمد بن محمد بن عبد الرحمن الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله، ابن القوبع: من فضلاء المالكية. كان يفتي، مع اشتغاله بالحكمة والطب. ولد بتونس، وتعلم بها وبدمشق، واستقر بالقاهرة. قال ابن سَيِّد الناس: كان لا يخل بالمطالعة في كتاب الشفاء لابن سينا كل ليلة، فقلت له يوما: إلى متى تنظر في هذا الكتاب؟ فقال: أريد أن أهتدي!. له شعر وتآليف، منها(تفسير سورة ق) و (تعليق على ديوان المتنبي) (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 881, entry [926]583 chars
    ٩١٠ - ابن القَوْبَع * العلَّامة الفيلسوف الحَكيم، ركن الدين محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف، القُرشي الجَعفَري، التُّونُسي المالكي. مولده سنة أربع وستين بتُونُس. وقرأ النحو على يحيى بن الفرج بن زيتون، والأصول على محمد بن عبد الرحمن قاضي تونس، وقدم مصرَ عام تسعين. وسمع بدمشق من ابن الواسطي، وابن القوّاس، وبحَمَاة من المحدِّث ابن مُزَيز. وكان صاحبَ فُنون وباعٍ في الطب والفلسفة، وفيه رِقَّة دين، رأيتُه بدمشق يُناظر، وكان يجعل الراءَ عَينًا، خلَّف ثروةً، وله نَظْم يسير.سمع منه: ابن الدِّمياطي، وغيرُه. مات في سابع عشر ذي الحِجّة سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، وكان من أعيان الأطبّاء.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2403, entry [3314]1,569 chars
    ٣٣٠٧ - ابن القُوبَع * النحوي، المفسر: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله بن القوبع المالكي. ولد: سنة (٦٦٤ هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهما. من تلام…
    ▸ expand full passage (1,569 chars)
    ٣٣٠٧ - ابن القُوبَع * النحوي، المفسر: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله بن القوبع المالكي. ولد: سنة (٦٦٤ هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهما. من تلامذته: القطب الحلبي، وعبد الله المنوفي وغيرهما.كلام العلماء فيه: * السير: "العلامة الفيلسوف الحكيم .. ". وقال: "كان صاحب فنون وباع في الطب والفلسفة وفيه رقة دين، رأيته بدمشق يناظر" أ. هـ. * الوافي: "لم أرَ له نظير في مجموعه وإتقانه وتفننه واستحضاره واطلاعه كل ما يعرفه يجيد فيه من أصول وحديث وفقه وأدب ولغة ونحو وعروض وأسماء رجال وتاريخ وشعرًا أ. هـ. * المقفى: "قال تقي الدين السبكي: ما أعرف أحدًا مثل الشيخ ركن الدين ... وناب في الحكم عن القاضي المالكي مدة ... ولم يسمع منه أنه ارتشى في حكمه ولا حابى فيه أحدًا ... وكان يدمن النظر في كتاب (الشفاء) لأبي عليّ ابن سينا لا يخلّ بالنظر فيه ليلة من الليالي، فلمّا قيل له: إلى متى تنظر فيه؟ قال: إنما أريد أن أهتدي. وكان فيه سأم وملل وضجر في بحثه وغالب أحواله حتى في لعب الشطرنج يكون في وسط الدست فينقضه ويقطع له صاحبه ويقول سئمت! سئمت! وقال لي ابن سيد الناس مرة: قال الشيخ تقي الدين بن تيمية: عمل ابن الخطيب أصولًا في الدين. الأصولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها فنفر بن القوبع وقال: قل له يا عزة عمل النّاس وصنفوا وما أفكروا فيك. ونهض قائمًا وولى مغضبًا" أ. هـ. * البغية: "وكان كثير التلاوة، حسن الصحبة، كثير الصدقة سرًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٣٨ هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة ق" في مجلد، و "تعليق على ديوان المتنبي" في عدة أجزاء.
  • legacy full passagepage 2403, entry [3314]1,569 chars
    ٣٣٠٧ - ابن القُوبَع * النحوي، المفسر: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله بن القوبع المالكي. ولد: سنة (٦٦٤ هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهما. من تلام…
    ▸ expand full passage (1,569 chars)
    ٣٣٠٧ - ابن القُوبَع * النحوي، المفسر: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري، ركن الدين، أبو عبد الله بن القوبع المالكي. ولد: سنة (٦٦٤ هـ) أربع وستين وستمائة. من مشايخه: التقي أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن أحمد بن فضل الواسطي، وأحمد بن هبة الله بن عساكر وغيرهما. من تلامذته: القطب الحلبي، وعبد الله المنوفي وغيرهما.كلام العلماء فيه: * السير: "العلامة الفيلسوف الحكيم .. ". وقال: "كان صاحب فنون وباع في الطب والفلسفة وفيه رقة دين، رأيته بدمشق يناظر" أ. هـ. * الوافي: "لم أرَ له نظير في مجموعه وإتقانه وتفننه واستحضاره واطلاعه كل ما يعرفه يجيد فيه من أصول وحديث وفقه وأدب ولغة ونحو وعروض وأسماء رجال وتاريخ وشعرًا أ. هـ. * المقفى: "قال تقي الدين السبكي: ما أعرف أحدًا مثل الشيخ ركن الدين ... وناب في الحكم عن القاضي المالكي مدة ... ولم يسمع منه أنه ارتشى في حكمه ولا حابى فيه أحدًا ... وكان يدمن النظر في كتاب (الشفاء) لأبي عليّ ابن سينا لا يخلّ بالنظر فيه ليلة من الليالي، فلمّا قيل له: إلى متى تنظر فيه؟ قال: إنما أريد أن أهتدي. وكان فيه سأم وملل وضجر في بحثه وغالب أحواله حتى في لعب الشطرنج يكون في وسط الدست فينقضه ويقطع له صاحبه ويقول سئمت! سئمت! وقال لي ابن سيد الناس مرة: قال الشيخ تقي الدين بن تيمية: عمل ابن الخطيب أصولًا في الدين. الأصولي أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ إلى آخرها فنفر بن القوبع وقال: قل له يا عزة عمل النّاس وصنفوا وما أفكروا فيك. ونهض قائمًا وولى مغضبًا" أ. هـ. * البغية: "وكان كثير التلاوة، حسن الصحبة، كثير الصدقة سرًّا" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٣٨ هـ) ثمان وثلاثين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير سورة ق" في مجلد، و "تعليق على ديوان المتنبي" في عدة أجزاء.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1224, entry [1235]3,294 chars
    ٤٥٦ - ابن القوبع (٦٦٤ - ٧٣٨ هـ) (١٢٦٦ - ١٣٣٨ م). محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري الهاشمي القرشي المعروف بابن القوبع (١)، ركن الدين، أبو عبد الله، الأديب الطبيب المشارك في الفلسفة وغيرها. ولد بتونس، وقرأ النحو على يحيى بن الفرج بن زيتون، والأصول على محمد بن …
    ▸ expand full passage (3,294 chars)
    ٤٥٦ - ابن القوبع (٦٦٤ - ٧٣٨ هـ) (١٢٦٦ - ١٣٣٨ م). محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري الهاشمي القرشي المعروف بابن القوبع (١)، ركن الدين، أبو عبد الله، الأديب الطبيب المشارك في الفلسفة وغيرها. ولد بتونس، وقرأ النحو على يحيى بن الفرج بن زيتون، والأصول على محمد بن عبد الرحمن قاضي تونس، وتأدب بابن حبيش، وقرأ المعقول على ابن اندراس. وكان يستحضر جملة من أشعار المولدين والمتأخرين، ويعرف خطوط الأشياخ ولا سيما أهل الغرب، وكان نقده جيدا، وذهنه يتوقد ذكاء، قد مهر في الآداب والعلوم، إذا تحدث في شيء منها تكلم على دقائقه ونكته وغوامضه حتى يقول القائل: إنه أفنى عمره في هذا الفن، وكان له حافظة لا قطة، وذاكرة قوية، تروى عنه نوادر فيهما، وكان يلثغ بالراء فيجعلها همزة، وفيه سآمة وملل وضجر، وكان مواظبا على مطالعة كتاب «الشفاء» لابن سينا كل ليلة، وكان فيه بادرة وحدة. قال تقي الدين السبكي: ما أعرف أحدا مثله، ووصفه ابن سيد الناس أنه ثبت. وممن أخذ عنه بمصر الشيخ عبد الله المنوفي شيخ الشيخ خليل بن إسحاق، وله شعر يغلب عليه الإغراق في الصناعة اللفظية.رحل إلى الشرق سنة ٦٩٠/ ١٢٩١ فسمع بدمشق من ابن القواس، وأبي الفضائل بن عساكر، وجماعة، واجتمع به ابن فضل الله العمري، مؤلف «مسالك الأبصار» واستفاد منه فوائد جمة نقلها في كتابه المذكور، ثم انتقل إلى القاهرة، ودرس بالمدرسة المنكوتمرية، وأعاد بالمدرسة الناصرية، ودرس الطب بالمارستان المنصوري. قال الأسنوي في «طبقات الشافعية» في ترجمة الملك المؤيد الأيوبي صاحب حماة المعروف بأبي الفداء (١/ ٤٥٦) فاتفق قدومه إلى الديار المصرية في بعض الشئون، فاستدعاني إلى مجلسه على لسان الشيخ ركن الدين بن القوبع، فحضرت معه وصحبنا الصلاح بن البرهان الطبيب المشهور إلى أن قال: ثم انتقل الكلام إلى علم النبات والحشائش، فكلما وقع ذكر نبات ذكر صفته الدالة والأرض التي ينبت فيها والمنفعة التي فيه، واستطرد من ذلك استطرادا عجيبا، وهذا الفن الخاص هو الذي كان يتبجح بمعرفته الطبيبان الحاضران وهما ابن القوبع وابن البرهان. وقال ابن كثير: كان من أعيان الفضلاء، وسادة الأذكياء، ممن جمع العلوم الكثيرة، والعلوم الأخروية الدينية الشرعية والطبية، وكان مدرسا بالمنكوتمرية، وله وظيفة في المارستان المنصوري. وكان يتودد إلى الناس من غير حاجة إلى أحد ولا سعي في منصب. قال الشيخ الحافظ تقي الدين بن سيد الناس: قدم الديار المصرية وهو شاب، فحضر سوق الكتب، والشيخ بهاء الدين النحاس شيخ العربية حاضر ومع المنادي ديوان ابن هاني المغربي، فأخذه الشيخ ركن الدين وأخذ يترنم: فتكات لحظك أم سيوف أبيك ... وكئوس خمرك أم مراشف فيك فكسر التاء وفتح السين، فالتفت إليه الشيخ بهاء الدين وقال: يا مولانا ماذا الأنصب كبير! فقال له الشيخ ركن الدين بتلك الحدة المعروفة منهوالنفرة: أنا ما أعرف الذي تريده أنت من رفع هذه الأشياء على أنها أخبار لمبتدآت مقدرة أي هذه فتكات لحظك أم كذا؟ وأنا الذي أريده أغزل وأقدح وتقديره، أقاسي فتكات لحظك أم أقاسي سيوف أبيك، وأرشف كئوس خمرك أم مراشف فيك فأخجل الشيخ بهاء الدين وقال له: يا مولانا: فلأي شيء ما تتصدر، وتشغل الناس، فقال استخفافا بالنحو واحتقارا له: وأيش هو النحو في الدنيا، النحو علم يذكر، أو كما قال: وأخبر عن نفسه أنه لما أوقفه فتح الدين بن سيد الناس على السيرة التي عملها علّم فيها على مائة وأربعين موضعا أو مائة وعشرين موضعا السهو منه أو كما قال: وقد رآه بعضهم يواقف الشيخ فتح الدين في أسماء الرجال، ويكشف عنها فيظهر الصواب مع ركن الدين. جاء إليه إنسان يصحح عليه «أمالي القالي» فكان يسبقه إلى ألفاظ الكتاب فبهت ذلك الرجل، فقال له: لي عشرون سنة ما كررت عليها. وتولى نيابة الحكم بالقاهرة لقاضي القضاة المالكي مدة، ثم إنه تركها تدينا منه وقال: يتعذر فيها براءة الذمة وكانت سيرته فيها جميلة، لم يسمع عنه أنه ارتشى في حكومة، ولا حابى أحدا.
  • legacy full passagepage 1224, entry [1235]3,294 chars
    ٤٥٦ - ابن القوبع (٦٦٤ - ٧٣٨ هـ) (١٢٦٦ - ١٣٣٨ م). محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري الهاشمي القرشي المعروف بابن القوبع (١)، ركن الدين، أبو عبد الله، الأديب الطبيب المشارك في الفلسفة وغيرها. ولد بتونس، وقرأ النحو على يحيى بن الفرج بن زيتون، والأصول على محمد بن …
    ▸ expand full passage (3,294 chars)
    ٤٥٦ - ابن القوبع (٦٦٤ - ٧٣٨ هـ) (١٢٦٦ - ١٣٣٨ م). محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري الهاشمي القرشي المعروف بابن القوبع (١)، ركن الدين، أبو عبد الله، الأديب الطبيب المشارك في الفلسفة وغيرها. ولد بتونس، وقرأ النحو على يحيى بن الفرج بن زيتون، والأصول على محمد بن عبد الرحمن قاضي تونس، وتأدب بابن حبيش، وقرأ المعقول على ابن اندراس. وكان يستحضر جملة من أشعار المولدين والمتأخرين، ويعرف خطوط الأشياخ ولا سيما أهل الغرب، وكان نقده جيدا، وذهنه يتوقد ذكاء، قد مهر في الآداب والعلوم، إذا تحدث في شيء منها تكلم على دقائقه ونكته وغوامضه حتى يقول القائل: إنه أفنى عمره في هذا الفن، وكان له حافظة لا قطة، وذاكرة قوية، تروى عنه نوادر فيهما، وكان يلثغ بالراء فيجعلها همزة، وفيه سآمة وملل وضجر، وكان مواظبا على مطالعة كتاب «الشفاء» لابن سينا كل ليلة، وكان فيه بادرة وحدة. قال تقي الدين السبكي: ما أعرف أحدا مثله، ووصفه ابن سيد الناس أنه ثبت. وممن أخذ عنه بمصر الشيخ عبد الله المنوفي شيخ الشيخ خليل بن إسحاق، وله شعر يغلب عليه الإغراق في الصناعة اللفظية.رحل إلى الشرق سنة ٦٩٠/ ١٢٩١ فسمع بدمشق من ابن القواس، وأبي الفضائل بن عساكر، وجماعة، واجتمع به ابن فضل الله العمري، مؤلف «مسالك الأبصار» واستفاد منه فوائد جمة نقلها في كتابه المذكور، ثم انتقل إلى القاهرة، ودرس بالمدرسة المنكوتمرية، وأعاد بالمدرسة الناصرية، ودرس الطب بالمارستان المنصوري. قال الأسنوي في «طبقات الشافعية» في ترجمة الملك المؤيد الأيوبي صاحب حماة المعروف بأبي الفداء (١/ ٤٥٦) فاتفق قدومه إلى الديار المصرية في بعض الشئون، فاستدعاني إلى مجلسه على لسان الشيخ ركن الدين بن القوبع، فحضرت معه وصحبنا الصلاح بن البرهان الطبيب المشهور إلى أن قال: ثم انتقل الكلام إلى علم النبات والحشائش، فكلما وقع ذكر نبات ذكر صفته الدالة والأرض التي ينبت فيها والمنفعة التي فيه، واستطرد من ذلك استطرادا عجيبا، وهذا الفن الخاص هو الذي كان يتبجح بمعرفته الطبيبان الحاضران وهما ابن القوبع وابن البرهان. وقال ابن كثير: كان من أعيان الفضلاء، وسادة الأذكياء، ممن جمع العلوم الكثيرة، والعلوم الأخروية الدينية الشرعية والطبية، وكان مدرسا بالمنكوتمرية، وله وظيفة في المارستان المنصوري. وكان يتودد إلى الناس من غير حاجة إلى أحد ولا سعي في منصب. قال الشيخ الحافظ تقي الدين بن سيد الناس: قدم الديار المصرية وهو شاب، فحضر سوق الكتب، والشيخ بهاء الدين النحاس شيخ العربية حاضر ومع المنادي ديوان ابن هاني المغربي، فأخذه الشيخ ركن الدين وأخذ يترنم: فتكات لحظك أم سيوف أبيك ... وكئوس خمرك أم مراشف فيك فكسر التاء وفتح السين، فالتفت إليه الشيخ بهاء الدين وقال: يا مولانا ماذا الأنصب كبير! فقال له الشيخ ركن الدين بتلك الحدة المعروفة منهوالنفرة: أنا ما أعرف الذي تريده أنت من رفع هذه الأشياء على أنها أخبار لمبتدآت مقدرة أي هذه فتكات لحظك أم كذا؟ وأنا الذي أريده أغزل وأقدح وتقديره، أقاسي فتكات لحظك أم أقاسي سيوف أبيك، وأرشف كئوس خمرك أم مراشف فيك فأخجل الشيخ بهاء الدين وقال له: يا مولانا: فلأي شيء ما تتصدر، وتشغل الناس، فقال استخفافا بالنحو واحتقارا له: وأيش هو النحو في الدنيا، النحو علم يذكر، أو كما قال: وأخبر عن نفسه أنه لما أوقفه فتح الدين بن سيد الناس على السيرة التي عملها علّم فيها على مائة وأربعين موضعا أو مائة وعشرين موضعا السهو منه أو كما قال: وقد رآه بعضهم يواقف الشيخ فتح الدين في أسماء الرجال، ويكشف عنها فيظهر الصواب مع ركن الدين. جاء إليه إنسان يصحح عليه «أمالي القالي» فكان يسبقه إلى ألفاظ الكتاب فبهت ذلك الرجل، فقال له: لي عشرون سنة ما كررت عليها. وتولى نيابة الحكم بالقاهرة لقاضي القضاة المالكي مدة، ثم إنه تركها تدينا منه وقال: يتعذر فيها براءة الذمة وكانت سيرته فيها جميلة، لم يسمع عنه أنه ارتشى في حكومة، ولا حابى أحدا.