ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
ابن خطيب جِبْرِين
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
ابن خَطِيب جِبْرِين (٦٦٢ - ٧٣٩ هـ = ١٢٦٤ - ١٣٣٨ م) عثمان بن عثمان بن إبراهيم الخثعميّ السنبسي الطائي، أبو عمرو، فخر الدين، ابن خطيب جبرين: قاض، من فقهاء الشافعية، كان من معارفه الأدب والموسيقى. ولي وكالة بيت المال بحلب. ثم قضاء القضاة بها. وصنف " شرح الشامل الصغير - خ " في فقه الشافعية، و " شرح مختصر ابن الحاجب " في الأصول، و " شرح البديع " لابن الساعاتي، أصول. وله " الفرائض " كتابان أحدهما نظم الثاني نثر، ومجموع في " اللغة " صغير. ورفعت عنه شكاية إلى السلطان بمصر، فطلب إليها، ومرض فتوفي بالقاهرة. وجبرين التي ينسب إليها: من قرى حلب (١) .— · 1 entry
٩٠٧ - ابن خطيب جِبْرِين * العلّامة ذو الفنون، فخر الدين عثمان بن الزَّين علي بن عثمان، الطائي الحلبي الشافعي المُقرئ، ابن خطيب جِبْرين. كان أحد الأذكياء، له عمل جيِّد في القراءات وعِلَلها، وفي الفقه وأصوله،وفي النحو وتصاريفه. ألَّف شرحًا لـ "الشامل الصغير"، والشامل الصغير هذا لرجل من فُضلاء العجم، ي…▸ expand full passage (772 chars)٩٠٧ - ابن خطيب جِبْرِين * العلّامة ذو الفنون، فخر الدين عثمان بن الزَّين علي بن عثمان، الطائي الحلبي الشافعي المُقرئ، ابن خطيب جِبْرين. كان أحد الأذكياء، له عمل جيِّد في القراءات وعِلَلها، وفي الفقه وأصوله،وفي النحو وتصاريفه. ألَّف شرحًا لـ "الشامل الصغير"، والشامل الصغير هذا لرجل من فُضلاء العجم، يقال له: كريم الدين القَزْويني (¬١)، في الفقه، وألَّف شرحًا لـ "مختصر ابن الحاجب" وشرحًا لـ "البديع" لابن الساعاتي في الأصول، وألَّف في الفرائض، وفي اللُّغة. وأخذ القراءات عن التَّاذِفي وأقرأَها، وتخرَّج به علماء، ووليَ القضاء بحلب بعد ابن النَّقيب. طَلَبه السلطانُ فأهانه، وجَرَت أمور، فمات بمصر هو وابنه الكمال محمد في المحرَّم سنة تسع وثلاثين، وله بِضعٌ وسبعون سنة، مولده في ربيع الأول سنة اثنتين وستين وست مئة بالقاهرة، وقُدِّر له بالوفاة بها، وأُهِين بظُلْم وتلبيس، ﵀.