Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب تِلِمْسان

صاحب تِلِمْسان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 860, entry [903]926 chars
    ٨٩٠ - صاحب تِلِمْسان * وهو المَلِك أبو تاشفين عبد الرحمن ابن الملك أبي حَمُّو موسى ابن الملك أبي عمرو عثمان ابن السلطان يغمراسن بن عبد الوادِّ الزَّناتِي البَربَري المَغرِبي، صاحب تِلِمسان. كان سيِّئ السِّيرة، يُذكَر عنه قبائح، وفيه شجاعة وحَزْمٍ وجَبَروت، نَظَرَ في العِلم، وتفقَّه على ابنَي الإمام،…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    ٨٩٠ - صاحب تِلِمْسان * وهو المَلِك أبو تاشفين عبد الرحمن ابن الملك أبي حَمُّو موسى ابن الملك أبي عمرو عثمان ابن السلطان يغمراسن بن عبد الوادِّ الزَّناتِي البَربَري المَغرِبي، صاحب تِلِمسان. كان سيِّئ السِّيرة، يُذكَر عنه قبائح، وفيه شجاعة وحَزْمٍ وجَبَروت، نَظَرَ في العِلم، وتفقَّه على ابنَي الإمام، وقَتَل أباه، وكانت دولته نيِّفًا وعشرين سنة. قَصَدَه سلطانُ المغرب أبو الحسن المَرِيني فحاصره مدةً طويلة، وأنشأ في المَنزِلة مدينةً كبيرة، وطال الأمرُ إلى شهر رمضان، فبَرَزَ أبو تاشفين في أبطاله لكَبْسه ومكيدة انعَكَست عليه، ورَكِبَ جيش أبي الحسن وحَمَلوا حتى دخلوا من باب تِلمسان، وقُتِل صاحبها على ظهر جواده في رمضان سنة سبع وثلاثين وسبع مئة، ولم تَبلُغني تفاصيلُ الأمور. وكان الحصارُ نحو سنتين أو أكثر، وقد كان جدُّ السلطان أبي الحسن نازَلَ تلمسانَ أيضًا سنوات، وحاصَرَها سنة بضع وسبع مئة فمات وهو يحاصرُها، وتملَّك ابنُه وتَرحَّل عنها. بلغني أن أبا تاشفين طِيفَ برأسه بالمغرب، ثم رُدَّ فدُفِن مع بدنه عند آبائه بتِلِمسان.