شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 790, entry [828]447 chars
٨١٦ - ابن المَجْد * العلّامة المناظِر المحدِّث، قاضي طرابُلُس، شمس الدين محمد بن المجد عيسى بن عبد الضّيف، البَعلَبكِّي، الشافعي المدرِّس. وُلد سنة ست وستين ببعلبكَّ. وتفقَّه وبَرَعَ بحلب، وكان صاحبَ فنون، وليَ قضاءَ بعلبك مدةً ثم تركه، وسَكَنَ دمشق وأَمَّ بتُربة أُم الصالح، ودرَّس بالقُوصيّة، ثم نُقِلَ إلى قضاء طرابُلُس فمات بعد أشهُرٍ.وقد سَمِعَ الكثيرَ، وقرأَ على ابن مُشرَّف والمَوَازيني، وأسمَعَ ولدَه. تُوفِّي في رمضان سنة ثلاثين وسبع مئة.
- exact linked passagemedium confidencepage 869, entry [914]967 chars
٨٩٩ - ابن المَجْد * العلّامة المتفنِّن، قاضي القضاة، شهاب الدين أبو الفَرَج وأبو عبد الله، محمد ابن الإمام مجد الدين عبد الله بن حسين بن علي بن عبد الله، الزَّرزاري الإربِلِي ثم الدمشقي الشافعي وُلد سنة اثنتين وستين وست مئة. وسمع من: ابن أبي اليُسْر، ومظفَّر بن عبد الصمد بن الصائغ، والفخر علي، وابن …
▸ expand full passage (967 chars)٨٩٩ - ابن المَجْد * العلّامة المتفنِّن، قاضي القضاة، شهاب الدين أبو الفَرَج وأبو عبد الله، محمد ابن الإمام مجد الدين عبد الله بن حسين بن علي بن عبد الله، الزَّرزاري الإربِلِي ثم الدمشقي الشافعي وُلد سنة اثنتين وستين وست مئة. وسمع من: ابن أبي اليُسْر، ومظفَّر بن عبد الصمد بن الصائغ، والفخر علي، وابن أبي عمر، وأبي بكر بن الأنماطي، وابن الصابوني، وعبد الواسع الأَبهَري، والنجم ابن المُجاوِر، وابن الواسطي، وابن الزَّين، وابن بَلَبان، وغيرهم. وكتب الطِّباقَ وسمع كثيرًا، وأفتى ودرَّس وجوَّد العربيةَ وغيرَ ذلك، ووليَ الوكالةَ ثم القضاءَ بعد ابن جُمْلة، وعلا شأنُه، ولم يُحمَد في الحُكْم،والله تعالى عفوٌّ عن عباده. ثم تهمه نائبُ الشام والتمسَ من السلطان صَرْفَه فعُزِل، واتَّفَق ذلك عند موته، نَفَرَت به البغلةُ عند حمَّام الخضراء فرُضَّ دماغه، فحُمِل في مِحفّة إلى العادليَّة، ومات بعد أسبوع في آخر جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وسبع مئة، ولم يُعمَل له عزاء وأُوذي أصهاره. وفي الجملة ففيه مكارمُ وله محاسنُ، وما أدري ما أقولُ، فإن سَلِمَ له توحيدُه، فإلى الجنة مصيرُه.