Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رشيد الدولة

رشيد الدولة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4415, entry [8684]1,203 chars
    رَشِيد الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م) فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) ابن أبي الخير (عماد الدولة) ابن علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: وزير، من المشتغلين بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار " محمود غازان " وخدمه بطبه إلى أن ولي الوزارة له، ثم لأخيه " خدابنده " من بعده. وقا…
    ▸ expand full passage (1,203 chars)
    رَشِيد الدَّوْلَة (٠٠٠ - ٧١٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣١٦ م) فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) ابن أبي الخير (عماد الدولة) ابن علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: وزير، من المشتغلين بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار " محمود غازان " وخدمه بطبه إلى أن ولي الوزارة له، ثم لأخيه " خدابنده " من بعده. وقام بكثير من أعمال البر في " تبريز " كالخوانك - جمع خانكاه - والمدارس. وصنف كتابا في " تفسير القرآن " علي طريقة الفلاسفة، فنسب إلى الإلحاد. ومرض القان " خدابنده " فاشترك رشيد الدولة في علاجه، فمات، فقالوا إنه كان سبب موته، فقتلوه وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد عضو منها. وحمل رأسه إلى " تبريز " ونودي عليه: هذا رأس اليهودي الملحد. وقالوا: إن أباه كان يهوديا عطارا، وإنه، أي رشيد الدولة، أسلم قبل أن يتصل بغازان. وقد احترقت - أو أحرقت - كتبه بعد قتله، وبقي منها " جامع التواريخ - خ " أربع مجلدات، بالعربية والفارسية، طبعت النسخة الفارسية منه باسم " تاريخ غازاني " و " مفتاح التفاسير - خ " في دار الكتب، مقدمة لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيديّ، و " الأسئلة والأجوبة الرشيدية - خ " في استنبول، و " التوضيحات - خ " في استمبول، ويسمى " جامع التصانيف الرشيدية " و " مجموعة رسائل - خ " تشتمل على ٥٢ رسالة، جمعها كاتبهشمس الدين محمد الأبرقوئي وصدرها بمقدمة. قال الذهبي: كان له رأي ودهاء ومروءة. عاش نحو ٧٥ سنة (١) .

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 631, entry [665]1,538 chars
    ٦٦٠ - رشيد الدولة * فخر الوزراء، مُشير الدول، رشيد الدولة، فضل الله بن أبي الخير بن عالي، الهَمَذاني، الطَّبيب، العطّارُ والده. اشتغل في الطب وفي علم الأوائل، وأسلم، ومات أبوه على يهوديَّته، واتَّصل هو بقازان وخربندا، وعظُم شأنه جدًّا، وكثُرت أمواله، وصار في رتبة الملوك. ولما طبَّب خربندا فهلك شَغَّ…
    ▸ expand full passage (1,538 chars)
    ٦٦٠ - رشيد الدولة * فخر الوزراء، مُشير الدول، رشيد الدولة، فضل الله بن أبي الخير بن عالي، الهَمَذاني، الطَّبيب، العطّارُ والده. اشتغل في الطب وفي علم الأوائل، وأسلم، ومات أبوه على يهوديَّته، واتَّصل هو بقازان وخربندا، وعظُم شأنه جدًّا، وكثُرت أمواله، وصار في رتبة الملوك. ولما طبَّب خربندا فهلك شَغَّب عليه أحد الوزراء علي شاه، فدارىعن نفسه بقناطير الذهب وجواهر، فيقال: أخذ منه النائب جوبان ألف ألف مِثقال، ثم قتلوه، وقتلوا ابنه قبله. وكان فيه حِلْمٌ، وتواضع، وسخاء، وبذلٌ للعلماء والصُّلحاء، وله رأي ودهاء، ومروءة، وقد فسَّر القرآن، وأدخل في ذلك فلسفة. وقيل: كان جيِّد الإسلام. عاش بضعًا وسبعين سنة. ثم وَزَرَ ولده محمد بعد ذلك بسنوات، وتمكن وصار هو الكل، ثم قتل. ولمّا طلبوا الرشيد إلى الخدمة قيل: أنت الذي قتلت القان؟ قال: أنّى يكون ذلك، وقد كنت عطّارًا طبيبًا خاملًا، فصيَّرني متصرِّفًا في الممالك، وحصَّلت الأموال العظيمة، فأُحضر الطبيب جلال الدين ابن الحزّان وسألوه، فقال: أفرطت الهَيْضةُ بالقان، فاجتمع أطباء بحضور هذا، ورأوا أن يعطوه مُقبِّضًا، فقال الرشيد: عنده امْتِلاءٌ، ويحتاج إلى تنقية، فسقيناه برأيه مُسهِّلًا خارت منه قُواه، فقال الرشيد: صدق، فقال جوبان: فأنت قتلته يا رشيد، وغَوَّث علي شاه: يا سلطاناه! فقتلوه وابنَه إبراهيم وعمرُه ستَّ عشرةَ سنة. وطِيفَ برأسه في نصف جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وسبع مئة. وسُرَّ بمصرعه خلقٌ وتوجَّع آخرون، وقد فُصلت أعضاؤه، وبُعث بكل عضو إلى بلد، وأُحرقت جثَّته، وخلَّف عدة بنين وبنات. وله تصانيف واهية، وعمائر فاخرة، وأموال لا تنحصر، وكان الشيخ تاج الدين الأفضلي يذمُّه ويرميه بدين الأوائل، فحلمَ عنه وصَفَحَ. وبالجملة فللرشيد مكارم، وشفقة وبذل ووُدٌّ لأهل الخير، وقد أُحرقت تواليفه بعده.