Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ملك القَفْجاق

ملك القَفْجاق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [612]890 chars
    ٦٠٧ - ملك القَفْجاق * السلطان طقطاي، ويقال: توقتقا بن مَنكُوتمر بن سابر خان ابن الطاغية الأكبر جنكز خان المَغُلي. ومنهم من يُسمِّيه: تُخته.جلس على التَّخت وله سبع سنين، فكانت دولته ثلاثًا وعشرين سنة، ومات سنة اثنتي عشرة. وكان يحب السَّحرة ويعطيهم، وفيه عدلٌ وميلٌ إلى أهل الخير من المِلَل، ويرجِّح ال…
    ▸ expand full passage (890 chars)
    ٦٠٧ - ملك القَفْجاق * السلطان طقطاي، ويقال: توقتقا بن مَنكُوتمر بن سابر خان ابن الطاغية الأكبر جنكز خان المَغُلي. ومنهم من يُسمِّيه: تُخته.جلس على التَّخت وله سبع سنين، فكانت دولته ثلاثًا وعشرين سنة، ومات سنة اثنتي عشرة. وكان يحب السَّحرة ويعطيهم، وفيه عدلٌ وميلٌ إلى أهل الخير من المِلَل، ويرجِّح الإسلام، ويحب الأطبّاء، وممالكه واسعة، منها قِرم وسراي، وجيشه كثير إلى الغاية، يقال: جهَّز مرةً مئتي ألف فارس، وكان له ولد مليح فأسلم، وكان يحبُّ سماع القرآن، فمات قبل أبيه. وقام في المُلْك السلطان أزبك خان، وهو بطل شجاع مليح الصورة مسلم، فأباد طائفة من الأمراء والسَّحرة، تسلطن في رمضان سنة اثنتي عشرة، وامتدَّت أيامه نحو ثلاثين سنة، وصاهَرَ السلطانَ الملك الناصر على أخته، ومملكته شماليّنا بشَرْق، وهي من بحر قسطنطينية إلى نهر أريس مسافة ثمان مئة فرسخ، وعرضها من باب الأبواب إلى مدينة بُلغار، وذلك نحو ست مئة فرسخ، لكن أكثر ذلك مراعي وقرى، ولها في أيدي التتار مئة، وكانت قبلهم ملوك القفجاق.