Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السلطان كَتُبْغا

السلطان كَتُبْغا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 494, entry [523]1,333 chars
    ٥٢٠ - السلطان كَتُبْغا * الملك العادل، زين الدين كَتُبْغا التُّركي، المَغُليّ المنصوريّ. أُخِذَ وهو حدثٌ يوم وقعة حمص الأُولى، ونشأ في فروسية وشجاعة ودِيانة، وتأمَّر في أيام أستاذه، ثم عمل نيابة السلطنة في أول دولة الملك الناصر أشهرًا، ثم اقتضت الآراءُ إرسال السلطان إلى الكرك ليتعلَّم بها الخطَّ وشي…
    ▸ expand full passage (1,333 chars)
    ٥٢٠ - السلطان كَتُبْغا * الملك العادل، زين الدين كَتُبْغا التُّركي، المَغُليّ المنصوريّ. أُخِذَ وهو حدثٌ يوم وقعة حمص الأُولى، ونشأ في فروسية وشجاعة ودِيانة، وتأمَّر في أيام أستاذه، ثم عمل نيابة السلطنة في أول دولة الملك الناصر أشهرًا، ثم اقتضت الآراءُ إرسال السلطان إلى الكرك ليتعلَّم بها الخطَّ وشيئًا من القرآن وغير ذلك، فملَّكوا كَتُبغا، وناب له حسامُ الدين لاجين الذي تسلطن، ثم خرج إلى الشام في جيوشه ووصل إلى حمص، وصلَّى بجامع دمشق الجمعة مرتين، ثم ترحَّل إلى مصرَ، واستناب على دمشق مملوكه غُزلو، ولمَّا وصل إلى بَيْسان توثَّب عليه نائب السلطنة لاجين، وشدَّ على الأميرين الكبيرين بُتْخاص وبكتوت الأزرق، وكاناحاجبي السلطان كتبغا، فقتلهما، فاختبط الجيش، ونجا كتبغا بنفسه في ثلاثة مماليك، وساق إلى دمشق، فبادر نائبُه والأمراء إلى خدمته، ثم دخل إلى القلعة وضُربت البشائر. وأما لاجين فساق الجيوش المنصورة بين يديه وتملَّك واستَوسَق له الأمر، وتلقَّب بالمنصور، ثم تلاشى مُلْك كتبغا وانزوى بإذن السلطان الجديد إلى قلعة صَلخَد في مماليك يسيرة، فأقام بها عامين، واحتسب وصبر إلى أن قُتِلَ الثائر عليه، وعاد الناصرُ إلى سلطنته في سنة ثمان وتسعين وست مئة، فاعتنى بأمر كتبغا، وأعطاه مدينة حماة بعد صاحبها الملك المظفَّر، واستقلَّ بها إلى أن تُوفّي، ونُقل في تابوت إلى تُربةٍ له بسفح قاسيون في شهر ذي الحِجة (¬١) وهو في آخر الكهولة، وكان أسمر قصيرًا، دقيق الصوت، فيه خير وشجاعة، في أيامه كان القحطُ الشديد بمصر والفناء، ﵀، وكانت دولته سنتين.