Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب الغرب

صاحب الغرب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 412, entry [431]294 chars
    ٤٢٨ - صاحب الغرب * المؤيَّد بالله أبو حفص عمر ابن الملك السلطان يحيى بن عبد الواحد بن عمر، الهَنْتانِي البَربَري صاحب إفريقيّة ومدائنها. تملَّك بعد أبيه المستنصِر بالله، وكان ملكًا هُمَامًا، وشجاعًا ضِرْغامًا، له نهضةٌ وحُسْن سيرة. وتوفي في ذي الحِجّة سنة أربع وتسعين. يكون جيشه سبعة آلاف فارس.
  • exact linked passagemedium confidencepage 817, entry [859]1,124 chars
    ٨٤٦ - صاحب الغَرْب * السلطان، أبو سعيد عثمان ابن السلطان يعقوب بن عبد الحق، المَرِيني المَغرِبي، صاحب فاس ومَرَّاكُش وغير ذلك. تملَّك بعد أخيه أبي يعقوب يوسف، وامتدَّت أيامُه واتَّسَعَت ممالكه، فكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. توفِّي في ذي القَعدة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، وله بضع وستون سنة. وتملَّك …
    ▸ expand full passage (1,124 chars)
    ٨٤٦ - صاحب الغَرْب * السلطان، أبو سعيد عثمان ابن السلطان يعقوب بن عبد الحق، المَرِيني المَغرِبي، صاحب فاس ومَرَّاكُش وغير ذلك. تملَّك بعد أخيه أبي يعقوب يوسف، وامتدَّت أيامُه واتَّسَعَت ممالكه، فكانت دولته اثنتين وعشرين سنة. توفِّي في ذي القَعدة سنة إحدى وثلاثين وسبع مئة، وله بضع وستون سنة. وتملَّك أخوه يوسفُ قبله خمسًا وعشرين سنة، لكن بينهما المَلِكان عامر وسليمان، كما مرَّ في ترجمة أبي يعقوب يوسف. وكان عثمانُ هذا ذا حِلْم وسُكون، وإهمالٍ للجهاد، بل نَظَرَ في العِلم، ولم تكن أيامه تُحمَد، حصل فيها غلاءٌ وفتن، وخالف عليه ابنُه عمروتملَّك بسِجِلْماسة، وجَرَتْ أمور طويلة. وتملَّك بعد أبي سعيد ولدُه الفقيه العالم السلطان العادل، الفَحْل الضِّرغام أبو الحسن علي، وأمُّه أَمَة نُوبيَّة، فعَظُمَ شأنُه، وهابَتْه الملوك لكمال سُؤدَده، وشدة هَيْبته، وكَثُرت جيوشه، وتَبلُغنا عنه هِمّة عالية في الجهاد ونشر العدل في الجُملة، أبطَلَ مُكُوسًا وخمورًا، وقرَّر أرزاقًا جيدة؛ للفارس عشرةَ مثاقيل في الشهر، ودون ذلك، يقال: عسكره أزيدُ من مئة ألف فارس، فيهم تُرْك وتَتَر نحو أربعة آلاف، وأكثرهم عرب، وزيُّه هو زيٌّ العرب، وهو كَهْل شديد الأُدْمة، تملَّك تِلِمْسان سنة سبع وثلاثين، وممالكُه الأندلس وفاس، ومن البحر الأعظم إلى بَرْقة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8312, entry [4777]984 chars
    ٤٥٧٩ - صاحب الغَرْب (¬١): أمير المسلمين، السلطان أبو يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني، البربري الملثم، ويعرف أيضًا بأمير المرابطين، وهو الذي بنى مراكش، وصيرها دار ملكه. وأول ظهور هؤلاء الملثمين مع أبي بكر بن عمر اللمتوني، فاستولى على البلاد من تلمسان إلى طرف الدنيا الغربي، واستناب ابن تاشفين، فطلع بطلً…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    ٤٥٧٩ - صاحب الغَرْب (¬١): أمير المسلمين، السلطان أبو يعقوب يوسف بن تاشفين اللمتوني، البربري الملثم، ويعرف أيضًا بأمير المرابطين، وهو الذي بنى مراكش، وصيرها دار ملكه. وأول ظهور هؤلاء الملثمين مع أبي بكر بن عمر اللمتوني، فاستولى على البلاد من تلمسان إلى طرف الدنيا الغربي، واستناب ابن تاشفين، فطلع بطلًا شجاعًا شهمًا عادلًا مهيبًا، فاختط مراكش في سنة " (٤٦٥) "، اشترى أرضها بماله الذي خرج به من صحراء السودان، وله جبل الثلج، وكثرت جيوشه، وخافته الملوك، وكان بربريًا قحًا، وثارت الفرنج بالأندلس، فعبر ابن تاشفين ينجد الإسلام، فطحن العدو، ثم أعجبته الأندلس، فاستولى عليها، وأخذ ابن عباد وسجنه، وأساء العشرة. وقيل: كان ابن تاشفين كثير العفو، مقربًا للعلماء، وكان أسمر نحيفًا، خفيف اللحية، دقيق الصوت، سائسًا، حازمًا، يخطب لخليفة العراق، وفيه بخل البربر، تملك بضعًا وثلاثين سنة، وهو وجيشه ملازمون للثام الضيق، وفيهم شجاعة وعتو وعسفٌ، جاءته الخلع من المستظهر، وولي بعده ولده علي. مات في أول سنة خمس مائة، وله بضع وثمانون سنة، وتملك مدائن كبارًا بالأندلس، وبالعدوة، ولو سار، لتملك مصر والشام.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9101, entry [5545]7,051 chars
    ٥٣٤٢ - صاحب المغرب (¬١): السلطان الكبير، الملقب بأمير المؤمنين المنصور، أبو يوسف، يعقوب ابن السلطان يوسف ابن السلطان عبد المؤمن بن علي، القيسي، الكومي، المغربي، المراكشي، الظاهري، وأمه أمة رومية اسمها سحر. عقدوا له بالأمر سنة ثمانين وخمس مائة عند مهلك أبيه، فكان سنه يومئذ ثنتين وثلاثين سنةً. وكان تا…
    ▸ expand full passage (7,051 chars)
    ٥٣٤٢ - صاحب المغرب (¬١): السلطان الكبير، الملقب بأمير المؤمنين المنصور، أبو يوسف، يعقوب ابن السلطان يوسف ابن السلطان عبد المؤمن بن علي، القيسي، الكومي، المغربي، المراكشي، الظاهري، وأمه أمة رومية اسمها سحر. عقدوا له بالأمر سنة ثمانين وخمس مائة عند مهلك أبيه، فكان سنه يومئذ ثنتين وثلاثين سنةً. وكان تام القامة، أسمر، صافيًا، جميل الصورة، أعين، أفوه، أقنى، أكحل، سمينًا، مستدير اللحية، جهوري الصوت، جزل العبارة، صادق اللهجة، فارسًا، شجاعًا، قوي الفراسة، خبيرًا بالأمور، خليقًا للإمارة، ينطوي على دين وخير وتأله ورزانة. عمل الوزارة لأبيه، وخبر الخير والشر، وكشف أحوال الدواوين. وزر له عمر بن أبي زيد، ثم أبو بكر بن عبد الله بن الشيخ عمر إينتي، ثم ابن عم هذا محمد الذي تزهد، وأختفى، ثم أبو زيد الهنتاني، وزير ولده من بعده. وكتب له السر ابن محشوة، ثم ابن عياش الأديب. وقضى له ابن مضاء، ثم الوهراني، ثم أبو القاسم بن بقي. ولما تملك، كان حوله منافسون له من عمومته وإخوته، ثم تحول إلى سلا، وبها تمت بيعته، وأرضى آله بالعطاء، وبنى مدينةً تلي مراكش على البحر، فما عتم أن خرج عليه علي ابن غانية الملثم، فأخذ بجاية، وخطب للناصر العباسي، فكان الخطيب بذلك عبد الحق مصنف "الأحكام"، ولولا حضور أجله، لأهلكه المنصور. ثم تملك ابن غانية قلعة حماد، فسار المنصور، واسترد بجاية، وجهز جيشه، فالتقاهم ابن غانية فمزقهم، فسار المنصور بنفسه، فكسر ابن غانية، وذهب مثخنًا بالجراح، فمات في خيمة أعرابية، وقدم جيشه عليهم أخاه يحيى، فانحاز بهم إلى الصحراء مع العرب، وجرت له حروب طويلة، واسترد المنصور قفصة، وقتل في أهلها، فأسرف، ثم قتل عميه سليمان وعمر صبرًا، ثم ندم، وتزهد، وتقشف، وجالس الصلحاء والمحدثين، ومال إلى الظاهر، وأعرض عن المالكية، وأحرق ما لا يحصى من كتب الفروع. قال عبد الواحد بن علي: كنت بفاس، فشهدت الأحمال يؤتى بها، فتحرق، وتهدد على الاشتغال بالفروع، وأمر الحفاظ بجمع كتاب في الصلاة من "الكتب الخمسة"، و"الموطأ"، و"مسند ابن أبي شيبة"، و"مسند البزار"، و"سنن الدارقطني"، و"سنن البيهقي"، كما جمع ابن تومرت في الطهارة. ثم كان يملي ذلك بنفسه على كبار دولته، وحفظ ذلك خلق، فكان لمن يحفظه عطاء وخلعة. إلى أن قال: وكان قصده محو مذهب مالك من البلاد، وحمل الناس على الظاهر، وهذا المقصد بعينه كان مقصد أبيه وجده، فلم يظهراه، فأخبرني غير واحد أن ابن الجد أخبرهم قال: دخلت على أمير المؤمنين يوسف، فوجدت بين يديه كتاب ابن يونس، فقال: أنا أنظر في هذه الآراء التي أحدثت في الدين، أرأيت المسألة فيها أقوال، ففي أيها الحق? وأيها يجب أن يأخذ به المقلد? فافتتحت أبين له، فقطع كلامي، وقال: ليس إلَّا هذا، وأشار إلى المصحف، أو هذا، وأشار إلى سنن أبي داود، أو هذا، وأشار إلى السيف. قال يعقوب: يا معشر الموحدين، أنتم قبائل، فمن نابه أمر، فزع إلى قبيلته، وهؤلاء -يعني طلبة العلم- لا قبيل لهم إلَّا أنا، قال: فعظموا عند الموحدين.وفي سنة خمس وثمانين: غزا الفرنج، ثم رجع، فمرض، وتكلم أخوه أبو يحيى في الملك، فلما عوفي، قتله، وتهدد القرابة. وفي سنة تسعين انتقضت الهدنة، فتجهز، وعرض جيوشه بإشبيلية، وأنفق الأموال، فقصده ألفنش فالتقوا، وكان نصرًا عزيزًا، ما نجا ألفنش إلَّا في شريذمة، واستشهد من الكبار جماعة، واستولى يعقوب على قلاع، ونازل طليطلة، ثم رجع، ثم غزا، ووغل، بحيث انتهى إلى أرض ما وصلت إليها الملوك، فطلب ألفنش المهادنة، فعقدت عشرًا، ثم رد السلطان إلى مراكش بعد سنتين، وصرح بقصد مصر. وكان يتولى الصلاة بنفسه أشهرًا، فتعوق يومًا، ثم خرج، وهم ينتظرونه، فلامهم، وقال: قد قدم الصحابة عبد الرحمن بن عوف للعذر، ثم قرر إمامًا عنه. وكان يجلس للحكم، حتى اختصم إليه اثنان في نصف، فقضى، ثم أدبهما، وقال: أما كان في البلد حكام? وكان يسمع حكم ابن بقي من وراء الستر، ويدخل إليه أمناء الأسواق، فيسألهم عن الأمور. وتصدق في الغزوة الماضية بأربعين ألف دينار. وكان يجمع الأيتام في العام، فيأمر للصبي بدينار وثوب ورغيف ورمانة. وبنى مارستان ما أظن مثله، غرس فيه من جميع الأشجار، وزخرفه وأجرى فيه المياه، ورتب له كل يوم ثلاثين دينارًا للأدوية، وكان يعود المرضى في الجمعة. وورد عليه أمراء من مصر، فأقطع واحدًا تسعة آلاف دينار. وكان لا يقول بالعصمة في ابن تومرت. وسأل فقيهًا: ما قرأت? قال: تواليف الإمام، قال: فزورني، وقال: ما كذا يقول الطالب! حكمك أن تقول: قرأت كتاب الله، وقرأت من السنة، ثم بعد ذا قل ما شئت. قال تاج الدين ابن حمويه: دخلت مراكش في أيام يعقوب، فلقد كانت الدنيا بسيادته مجملةً، يقصد لفضله ولعدله ولبذله وحسن معتقده، فأعذب موردي، وأنجح مقصدي، وكانت مجالسه مزينةً بحضور العلماء والفضلاء، تفتتح بالتلاوة ثم بالحديث، ثم يدعو هو، وكان يجيد حفظ القرآن، ويحفظ الحديث، ويتكلم في الفقه، ويناظر، وينسبونه إلى مذهب الظاهر. وكان فصيحًا، مهيبًا، حسن الصورة، تام الخلقه، لا يرى منه اكفهرار، ولا عنمجالسه إعراض، بزي الزهاد والعلماء، وعليه جلالة الملوك، صنف في العبادات، وله "فتاو"، وبلغني أن السودان قدموا له فيلًا فوصلهم، ورده، وقال: لا نريد أن نكون أصحاب الفيل، ثم طول التاج في عدله وكرمه، وكان يجمع الزكاة، ويفرقها بنفسه، وعمل مكتبًا للأيتام، فيه نحو ألف صبي، وعشرة معلمون. حكى لي بعض عماله: أنه فرق في عيد نيفًا وسبعين ألف شاة. وقال عبد الواحد: كان مهتمًا بالبناء، كل وقت يجدد قصرًا أو مدينةً، وأن الذين أسلموا كرهًا أمرهم بلبس كحلي وأكمام مفرطة الطول، وكلوتات ضخمة بشعة، ثم ألبسهم ابنه العمائم الصفر، حمل يعقوب على ذلك شكه في إسلامهم، ولم تنعقد عندنا ذمة ليهودي ولا نصراني منذ قام أمر المصامدة، ولا في جميع المغرب كنيسة، وإنما اليهود عندنا يظهرون الإسلام، ويصلون، ويقرئون أولادهم القرآن جارين على ملتنا. قلت: هؤلاء مسلمون، والسلام. وكان ابن رشد الحفيد قد هذب له كتاب "الحيوان" وقال: الزرافة رأيتها عند ملك البربر، كذا قال غير مهتبل، فأحنقهم هذا، ثم سعى فيه من يناوئه عند يعقوب، فأروه بخطه حاكيًا عن الفلاسفة أن الزهرة أحد الآلهة، فطلبه، فقال: أهذا خطك? فأنكر، فقال: لعن الله من كتبه، وأمر الحاضرين بلعنه، ثم أقامه مهانًا، وأحرق كتب الفلسفة سوى الطب والهندسة. وقيل: لما رجع إلى مراكش، أحب النظر في الفلسفة، وطلب ابن رشد ليحسن إليه، فحضر، ومات، ثم بعد يسير مات يعقوب. وقد كتب صلاح الدين إلى يعقوب يستنجد به في حصار عكا، ونفذ إليه تقدمةً، وخضع له، فما رضي لكونه ما لقبه بأمير المؤمنين، ولقد سمح بها، فامتنع منها كاتبه القاضي الفاضل. وقيل: إن يعقوب أبطل الخمر في ممالكه، وتوعد عليها فعدمت، ثم قال لأبي جعفر الطبيب: ركب لنا ترياقًا، فأعوزه خمر، فأخبره بذلك، فقال: تلطف في تحصيله سرًا، فحرص، فعجز، فقال الملك: ما كان لي بالترياق حاجة، لكن أردت اختبار بلادي. قيل: إن الأدفنش كتب إليه يهدده، ويعنفه، ويطلب منه بعض البلاد، ويقول: وأنت تماطل نفسك، وتقدم رجلًا، وتؤخر أخرى، فما أدري الجبن بطأ بك، أو التكذيب بما وعدك نبيك? فلما قرأ الكتاب، تنمر، وغضب، ومزقه، وكتب على رقعة منه: ﴿ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَا قِبَلَ لَهُمْ بِهَا … ﴾ الآية [النمل: ٣٧]، الجواب ما ترى لا ما تسمع.ولا كتب إلَّا المشرفيّة عندنا … ولا رسل إلَّا للخميس العرمرم ثم استنفر سائر الناس، وحشد، وجمع، حتى احتوى ديوان جيشه على مائة ألف، ومن المطوعة مثلهم، وعدى إلى الأندلس، فتمت الملحمة الكبرى، ونزل النصر والظفر، فقيل: غنموا ستين ألف زردية. قال ابن الأثير: قتل من العدو مائة ألف وستة وأربعون ألفًا، ومن المسلمين عشرون ألفًا. وذكره أبو شامة، وأثنى عليه، ثم قال: وبعد هذا فاختلفت الأقوال في أمره، فقيل: إنه ترك ما كان فيه، وتجرد، وساح، حتى قدم المشرق متخفيًا، ومات خاملًا، حتى قيل: إنه مات ببعلبك. ومنهم من يقول: رجع إلى مراكش، فمات بها، وقيل: مات بسلا، وعاش بضعًا وأربعين سنةً. قلت: إليه تنسب الدنانير اليعقوبية. قال ابن خلكان: حكى لي جمع كبير بدمشق أن بالبقاع بالقرب من المجدل قريةً يقال لها: حمارة، بها مشهد يعرف بقبر الأمير يعقوب ملك المغرب، وكل أهل تلك الناحية متفقون على ذلك. قيل: الأظهر موته بالمغرب، فقيل: مات في أول جمادى الأولى، وقيل: في ربيع الآخر، وقيل: مات في صفر سنة خمس وتسعين. وقد يقال: لو مات مثل هذا السلطان في مقر عزه، لم يختلف هكذا في وفاته -فالله أعلم- لكن بويع في هذا الحين ولده محمد بن يعقوب المؤمني.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9591, entry [6011]386 chars
    ٥٨٠٥ - صاحب الغرب (¬١): السلطان السعيد، ويقال له: المعتضد بالله، -علي ابن المأمون إدريس بن يعقوب المؤمني. تملك المغرب سنة أربعين بعد أخيه الرشيد عبد الواحد، وكان أسود الجلدة. قتل في صفر، سنة ست وأربعين وست مائة، فقام بعده المرتضى عمر بن أبي إبراهيم بن يوسف الذي خرج عليه أبو دبوس، وقتله سنة خمس وسين وست مائة. قال ابن خالكان: سار السعيد، وحاصر قلعة بقرب تلمسان، وقتل هناك على ظهر جواده.