Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح الدين محمد

فتح الدين محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 384, entry [401]1,086 chars
    ٣٩٨ - فتح الدين محمد* صاحب ديوان الإنشاء، فبلغ الغايةَ، وسادَ، وبرع في الترسُّل.مولده في سنة ثمان وثلاثين. وسمع من: بهاء الدين بن الجُمَّيْزي، وغيره. وكان صدرًا معظَّمًا، كامل السُّؤدَد، عالي الهِمَّة، صاحب فضائل، وله عقل ورَزَانة، فصار كاتب السِّرّ، وكان السلطان يعتمد عليه ويَركَن إليه ويثق بدينه، …
    ▸ expand full passage (1,086 chars)
    ٣٩٨ - فتح الدين محمد* صاحب ديوان الإنشاء، فبلغ الغايةَ، وسادَ، وبرع في الترسُّل.مولده في سنة ثمان وثلاثين. وسمع من: بهاء الدين بن الجُمَّيْزي، وغيره. وكان صدرًا معظَّمًا، كامل السُّؤدَد، عالي الهِمَّة، صاحب فضائل، وله عقل ورَزَانة، فصار كاتب السِّرّ، وكان السلطان يعتمد عليه ويَركَن إليه ويثق بدينه، وله نظمٌ في الذروة، فمنه: أيا عُود الأراك ثَمِلت سُكرًا … فهل خلفتَ بعدكَ من بقايا فقال: أصِرْتَ مثلي ذا ارتشافٍ … أنا ابن جَلا وطَلاعُ الثّنايا ومنه: ذو قَوَام يجور منه اعتدالٌ … كم طعينٍ به من العشَّاقِ سَلَب القُضْبَ لِينَها فهى غَيْظًا … واقفاتٌ تشْكُوه بالأوراقِ توفي الصاحب فتح الدين بقلعة دمشق في نصف رمضان سنة إحدى وتسعين وست مئة. ودُفن بسفح قاسيون، وفُجِعَ به والده، والآداب وأهلها. ومات أبوه بالقاهرة بعده بأشهر في رجب سنة اثنتين وتسعين، رحمهما الله تعالى. ووليَ ديوان السِّرّ بعد الفتح المولى الصَّاحبُ تاج الدين أحمد بن شرف الدين سعيد بن محمد بن الأثير الحلبي، فباشر أيامًا نحو الشهر، وأدركه الأجل في شوَّال سنة إحدى بغزَّة، فوليَ بعده ولدُه عماد الدين إسماعيل، فطُلِب القاضي شرف الدين عبد الوهاب بن فضل الله وأُشرك بينهما أيامًا، ثم صُرِف العِماد واستقلَّ شرف الدين زمانًا.