Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُنقُر الأشقَر

سُنقُر الأشقَر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 15168, entry [31104]1,936 chars
    سنقر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدين الصالحي، من أعيان البحرية. حبسه الملك الناصر بحلب أو غيرها، فلما استولى هولاكو على الشام وجده محبوسًا فأخرجه وأنعم عليه وأخذه معه، فبقي عند التتار مكرمًا وتأهل وجاءته الأولاد، ثم حرص الملك الظاهر خشداشه على خلاصه، فوقع ابن صاحب سيس في أسره، فاشترط …
    ▸ expand full passage (1,936 chars)
    سنقر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدين الصالحي، من أعيان البحرية. حبسه الملك الناصر بحلب أو غيرها، فلما استولى هولاكو على الشام وجده محبوسًا فأخرجه وأنعم عليه وأخذه معه، فبقي عند التتار مكرمًا وتأهل وجاءته الأولاد، ثم حرص الملك الظاهر خشداشه على خلاصه، فوقع ابن صاحب سيس في أسره، فاشترط على والده أن يسعى في خلاص سنقر الأشقر، وجرت فصول قد ذكرناها ويسر الله وخلص وقدم، فأكرمه الملك الظاهر وسر بقدومه وأعطاه مائة فارس، ثم ولي نيابة دمشق سنة ثمان وسبعين، ثم تسلطن بدمشق في آخر السنة، وجرت له أمور ذكرنا أكثرها في الحوادث وآخر أمره أن الملك الأشرف صلاح الدين في آخر العام خنقه. رأيته شيخًا أشقر، كبير اللحية، ضخمًا، سمينًا، على عينيه شعرية من الرمد وكان بطلاً شجاعًا كريمًا محببًا إلى الرعية، قليل الأذية، خلف عدة أولاد وبعضهم أمراء، وله ابن في التتار من مقدميهم، وأما رنكه فجاخ أسود بين أبيضين، ثم فوقه وتحته أحمر، وكان يكتب عامته سنقر الأشقر ومات يوم مات وقد قارب السبعين أو جاوزها. وكان مصافيًا للظاهر وهما أجناد وبينهما ود، ثم كان نظيرًا للظاهر في أيام المعز، ولما تملك الظاهر تذكر صحبته له واشتاق إليه وبلغه بقاؤه مع التتار فحرص على خلاصه كما ذكرنا. ذكر ذلك ابن عبد الظاهر، فمن جملته أن السلطان من جملةما خاطب الأمراء: يا أمراء لو وقعت في الأسر ما كنتم تفعلون؟ فقبلوا الأرض وكان ولد صاحب سيس الذي في الأسر عزيزًا عند أبيه، فلما أراد السلطان أن يبعثه بالغ في إكرامه وأعطاه من الآلات والنفائس جملة وحلفه له، فلما وصل إلى أبيه طار عقل أبيه فرحًا به، ونزل له عن سلطنة الأرمن وانعزل وبعث يقول للظاهر: قد نزلت عن الملك لعتيقك ولدي، ولما قرب وصول سنقر الأشقر خرج الظاهر يتلقاه سرًا وما شعر الأمراء به إلا وقد خرجا معًا من المخيم، ثم أعطاه من الأموال والعدد والخيل والغلمان ما أصبح به من أكبر الدولة، حتى كأنه أصيل في الإمرة، ثم بادر الأمراء بالتقادم إليه، وبقي السلطان عدة أيام يسير إليه كل يوم خلعة بكلوتة زركش وكلابند ذهب وحياصة وفرس وبألف دينار، حتى تعجب الناس، وأقطعه مائة فارس وعمل نيابة دمشق ثم تسلطن بها ولم يطل ذلك، ثم استولى على صهيون وشيزر وبلاطنس وبرزية، ثم أخذت منه شيزر وعوض بأنطاكية، والتزم بإقامة ستمائة فارس. ٣٢ -
  • legacy full passagepage 15168, entry [31104]1,936 chars
    سنقر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدين الصالحي، من أعيان البحرية. حبسه الملك الناصر بحلب أو غيرها، فلما استولى هولاكو على الشام وجده محبوسًا فأخرجه وأنعم عليه وأخذه معه، فبقي عند التتار مكرمًا وتأهل وجاءته الأولاد، ثم حرص الملك الظاهر خشداشه على خلاصه، فوقع ابن صاحب سيس في أسره، فاشترط …
    ▸ expand full passage (1,936 chars)
    سنقر الأشقر، الأمير الكبير، الملك الكامل، شمس الدين الصالحي، من أعيان البحرية. حبسه الملك الناصر بحلب أو غيرها، فلما استولى هولاكو على الشام وجده محبوسًا فأخرجه وأنعم عليه وأخذه معه، فبقي عند التتار مكرمًا وتأهل وجاءته الأولاد، ثم حرص الملك الظاهر خشداشه على خلاصه، فوقع ابن صاحب سيس في أسره، فاشترط على والده أن يسعى في خلاص سنقر الأشقر، وجرت فصول قد ذكرناها ويسر الله وخلص وقدم، فأكرمه الملك الظاهر وسر بقدومه وأعطاه مائة فارس، ثم ولي نيابة دمشق سنة ثمان وسبعين، ثم تسلطن بدمشق في آخر السنة، وجرت له أمور ذكرنا أكثرها في الحوادث وآخر أمره أن الملك الأشرف صلاح الدين في آخر العام خنقه. رأيته شيخًا أشقر، كبير اللحية، ضخمًا، سمينًا، على عينيه شعرية من الرمد وكان بطلاً شجاعًا كريمًا محببًا إلى الرعية، قليل الأذية، خلف عدة أولاد وبعضهم أمراء، وله ابن في التتار من مقدميهم، وأما رنكه فجاخ أسود بين أبيضين، ثم فوقه وتحته أحمر، وكان يكتب عامته سنقر الأشقر ومات يوم مات وقد قارب السبعين أو جاوزها. وكان مصافيًا للظاهر وهما أجناد وبينهما ود، ثم كان نظيرًا للظاهر في أيام المعز، ولما تملك الظاهر تذكر صحبته له واشتاق إليه وبلغه بقاؤه مع التتار فحرص على خلاصه كما ذكرنا. ذكر ذلك ابن عبد الظاهر، فمن جملته أن السلطان من جملةما خاطب الأمراء: يا أمراء لو وقعت في الأسر ما كنتم تفعلون؟ فقبلوا الأرض وكان ولد صاحب سيس الذي في الأسر عزيزًا عند أبيه، فلما أراد السلطان أن يبعثه بالغ في إكرامه وأعطاه من الآلات والنفائس جملة وحلفه له، فلما وصل إلى أبيه طار عقل أبيه فرحًا به، ونزل له عن سلطنة الأرمن وانعزل وبعث يقول للظاهر: قد نزلت عن الملك لعتيقك ولدي، ولما قرب وصول سنقر الأشقر خرج الظاهر يتلقاه سرًا وما شعر الأمراء به إلا وقد خرجا معًا من المخيم، ثم أعطاه من الأموال والعدد والخيل والغلمان ما أصبح به من أكبر الدولة، حتى كأنه أصيل في الإمرة، ثم بادر الأمراء بالتقادم إليه، وبقي السلطان عدة أيام يسير إليه كل يوم خلعة بكلوتة زركش وكلابند ذهب وحياصة وفرس وبألف دينار، حتى تعجب الناس، وأقطعه مائة فارس وعمل نيابة دمشق ثم تسلطن بها ولم يطل ذلك، ثم استولى على صهيون وشيزر وبلاطنس وبرزية، ثم أخذت منه شيزر وعوض بأنطاكية، والتزم بإقامة ستمائة فارس. ٣٢ -

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 371, entry [385]1,998 chars
    ٣٨٢ - سُنقُر الأشقَر* الأمير الملك الكامل، شمس الدين، سُنقُر بن عبد الله التركي، الصالحي النَّجْمي. كان من كبار البَحْرية، وخُشْداش الملك الظاهر، أخذه الناصر يوسف وسجنه بحلب، فلما أخذها هُولاكو وَجَدَه في الحَبْس، فأنعم عليه وصيَّره أميرًا عنده، وجاءته هناك أولاد. فلما تملَّك الظاهرُ حرص على خلاصه م…
    ▸ expand full passage (1,998 chars)
    ٣٨٢ - سُنقُر الأشقَر* الأمير الملك الكامل، شمس الدين، سُنقُر بن عبد الله التركي، الصالحي النَّجْمي. كان من كبار البَحْرية، وخُشْداش الملك الظاهر، أخذه الناصر يوسف وسجنه بحلب، فلما أخذها هُولاكو وَجَدَه في الحَبْس، فأنعم عليه وصيَّره أميرًا عنده، وجاءته هناك أولاد. فلما تملَّك الظاهرُ حرص على خلاصه من بلاد التتار، فاتفق وقوع ابن صاحب سِيس في أسر الظاهر، فبعث إلى أبيه يقول: تحيَّل في خلاص سُنْقُر الأشقر وأُطلق ابنَك، فنفَّذ رسولًا إلى هولاكو وأوصاه بسراح سُنْقُر وأن يحتال في ذلك، فلاطفه الرسول حتى أذعن وهرب معه، فلما قدم على السلطان سُرَّ به وأعطاه خُبْزَ مئة فارس، ووصله بأشياء عظيمة. ثم بعد خلع السعيد قدم على نيابة دمشق في سنة ثمان وسبعين، فلما تخيَّل من السلطان الملك المنصور عندما تملَّك، نهض بدمشق وحَلَفَ لهالأمراء، ووَثَبَ على قلعة دمشق ودخلها راكبًا، وتسلطن، ودُقَّت البشائر في سائر المدينة، فحمل صاحب مصر لحربه الأميرَ عَلَم الدين الحلبي، فالتقوا عند القُبَيْبات، ومع سُنْقُر صاحب حماة وعيسى بن مهنا أمير العرب، فلم يتمَّ حرب، وانهزم صاحب حماة، فولّى سُنقُرُ الأشقر وذهب مع عيسى، ثم غلب على صِهْيَون، فكاسر له السلطانُ، وراسله بأن يقيم ست مئة فارس، فقدم يوم وقعة حمص، وقاتل ونفع. وكان أحد الأبطال الموصوفين، ضخمًا دموي اللون، محبَّبًا إلى الرعية. ثم جهز السلطان مملوكه طُرنطاي نائبًا للمملكة لأخذ صهيون منه، فسار ونازله وراسله مدةً بكل جميل، وحلف له، ووفَّى له، فنزل وسار معه إلى مصر، فأقبل عليه السلطان، وأعطاه خيرًا جليلًا، ثم شهد مع الجيش أخذ عكا، وجرت له أمور. ثم قيل عنه: إنه اتفق مع لاجين وطُقْصُو على الوثوب على السلطان الملك الأشرف بسبب قضية، فعرف السلطان فخنقه بين يديه بمصر مع طُقْصُو في سنة إحدى وتسعين وست مئة وقد شاخا، وكان طُقْصُو من كِبار الدولة، وخنق معهما لاجِين الذي تَسلطَن، وتُرك حِينًا فبعد ساعة تنفَّس، فإذا فيه روح، فرقَّ له السلطان وخلاه، فكانت قِتْلة السلطان على يده. خلَّفَ سُنْقُر الأشقر [أولادًا]، وأصبح بعضُهم عند التتار، [وله] ولدٌ أميرٌ جاء مَرّةً في الرُّسُلية. ونقل المؤيَّد (¬١): أنَّ سُنْقُر لما صار بالرّحبة كاتب أبغا يُطمِّعُه بالشام،وكتب بذلك عيسى بن مُهنا موافقةً له، فبئس ما صنعا. قال الكازَرُوني: قدمت رسلُهما إلى بغداد تَستجلِبُ على صاحب مصر.