شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 302, entry [309]1,497 chars
٣٠٦ - ابن شَيبان ** الشيخ العالم المُسنِد الرَّحّالة، بقية الشيوخ، بدر الدين أبو العباس، أحمد بن شيبان بن تَغلِبَ بن حَيْدَرة بن طِرَاد، الشَّيْباني، الدِّمشقي الصَّالحي، العطَّار ثم الخيَّاط. ولد في رجب سنة سبع وتسعين وخمس مئة. وسمع "المسند" بكماله من حَنبَل الرُّصَافي، وسائرَ ما حدَّث به عمرُ بن ط…
▸ expand full passage (1,497 chars)٣٠٦ - ابن شَيبان ** الشيخ العالم المُسنِد الرَّحّالة، بقية الشيوخ، بدر الدين أبو العباس، أحمد بن شيبان بن تَغلِبَ بن حَيْدَرة بن طِرَاد، الشَّيْباني، الدِّمشقي الصَّالحي، العطَّار ثم الخيَّاط. ولد في رجب سنة سبع وتسعين وخمس مئة. وسمع "المسند" بكماله من حَنبَل الرُّصَافي، وسائرَ ما حدَّث به عمرُ بن طَبَرزَد بالجبل من الكِنْدي، وابن الحَرَسْتَاني، وابن مُلاعِب، وطائفة. وأجاز له: أبو جعفر الصَّيدَلاني، وأسعد بن روح، وخلف بن أحمد،وخَلْق. حدَّث عنه: الدِّمْياطي، وابن الظَّاهري، وولده الفخر، والحارثي، والمِزِّي، وابن سامة، والبِرْزالي، وابن حَبِيب، وابن تَيْميَّة، وابن المُهندِس، وابن مسلَّم، وأبو اليُسر بن الصائغ، وخلق كثير. وكان شيخًا حسنًا، متواضعًا، منقادًا، صبورًا، صحيح السماع، له نظم لا بأس به، ختموا عليه بدار الحديث "المسند" للإمام أحمد قبل موته بتسعة أيام. وانتقل إلى رحمة الله في صفر سنة خمس وثمانين وست مئة. قال شيخنا المزِّي: سمعنا "المسند" كاملًا منه سوى مسند بني هاشم، فلم يُقْرأ عليه لأنه لم يكن في النسخة المقروءة عليه منها، ولم يثبته لذلك، حتى مات بعد الفراغ بخمسة أيام. وكان أبوه مؤدِّبًا حاذقًا، له نظمٌ جيد، يروي عن أبي المعالي بن نُباتة ويحيى الثقفي، مات سنة عشرين وست مئة. وقيل: بل وُلد في رجب سنة تسع وتسعين، فعلى هذا يكون سماعه لـ "المسند" حضورًا في الرابعة، فيصبح تصحيفًا، والله أعلم. ثم وجدتُ مولده قد نقله الحافظ عَلَم الدين من خط أبيه شيبان أنه في آخر ليلة من ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين، فهذا الصحيح، وما تقدم وهمٌ، فأوائل سماعه لـ "المسند" يكون في الخامسة، ثم قال البِرْزالي في "معجمه": ولد في رجب سنة سبع، ثم قال: وأنا رأيت بخط القاضي ابن مسلَّم: في عاشر رجب منها.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 302, entry [309]349 chars
والبِرْزالي، وابن حَبِيب، وابن تَيْميَّة، وابن المُهندِس، وابن مسلَّم، وأبو اليُسر بن الصائغ، وخلق كثير. وكان شيخًا حسنًا، متواضعًا، منقادًا، صبورًا، صحيح السماع، له نظم لا بأس به، ختموا عليه بدار الحديث "المسند" للإمام أحمد قبل موته بتسعة أيام. وانتقل إلى رحمة الله في صفر سنة خمس وثمانين وست مئة. قال شيخنا المزِّي: سمعنا "المسند" كاملًا منه سوى م