شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 266, entry [270]702 chars
٢٦٦ - ابن الشِّيرازي * القاضي الجليل الصّدر الرئيس، عماد الدين أبو الفضل، محمّد ابن القاضي العلّامة شمس الدين أبي نَصْر محمد بن هِبَة الله بن محمد بن الشِّيرازي، الدمشقي المجوِّد، صاحب الخطِّ البديع، الذي لا يُلحَق به. مولده سنة خمس وست مئة. وسمع من: داود بن مُلاعِب وابن الحَرَسْتاني. وعنه: ابن الخب…
▸ expand full passage (702 chars)٢٦٦ - ابن الشِّيرازي * القاضي الجليل الصّدر الرئيس، عماد الدين أبو الفضل، محمّد ابن القاضي العلّامة شمس الدين أبي نَصْر محمد بن هِبَة الله بن محمد بن الشِّيرازي، الدمشقي المجوِّد، صاحب الخطِّ البديع، الذي لا يُلحَق به. مولده سنة خمس وست مئة. وسمع من: داود بن مُلاعِب وابن الحَرَسْتاني. وعنه: ابن الخبَّاز، والمِزِّي، وابن العطَّار، والبِرْزالي، وعدَّة. كتب على الوليِّ، وسافر في التجارة، وحصَّل ثروةً، وورث زوجة، ثم وليَ وكالةَ الملك الظاهر ونظرَ ديوان ابنه السَّعيد، ثم ترك ذلك ورجع إلى بلده، وأسمَعَ ولدَه المعمَّر أبا نصر. توفي ببستانه بالمِزَّة في صفر سنة اثنتين وثمانين وست مئة، وكان من كبراء البلد، ﵀. كان مليحَ الشَّكل، فاخر البِزَّة، جَهْوَريَّ الكلام، وقيل: وُلِد في ذي القَعدة سنة ست وست مئة.
- exact linked passagemedium confidencepage 609, entry [644]395 chars
٦٣٩ - ابن الشِّيرازيّ * العدل الجليل المُسنِد، زين الدين أبو إسحاق، إبراهيم ابن نجم الدين عبد الرحمن ابن تاج الدين أحمد بن محمد، الشِّيرازيّ، الدمشقيّ. شيخٌ بَهِيٌّ، كثير التلاوة، يؤمُّ بمسجدٍ، ويَشهَد. وُلد في سنة أربع وثلاثين. وسمع من: السَّخَاوي، وكَريمة، وتاج الدين ابن حمَّويه، وجدِّه، وعدَّة. وخرَّج له العَلَائي "مشيخة"، وتفرَّد بعِدّة أجزاء. توفّي في جمادى الآخرة سنة أربع عشرة وسبع مئة.
- exact linked passagemedium confidencepage 709, entry [748]1,238 chars
٧٣٨ - ابن الشِّيرازي * الشيخ الجليل، المُسنِد الأمين، المعمَّر رُحْلة الشام، شمس الدين أبو نصر، محمد ابن القاضي الرئيس عماد الدين مَلِك الكَتَبة محمد ابن العلّامة أقضى القضاة شمس الدِّين أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد ابن بُنْدار بن مَمِيل، الفارسي الشِّيرازيُّ الأصل، الدِّمشقيُّ ثم المِزِّيُّ. ول…
▸ expand full passage (1,238 chars)٧٣٨ - ابن الشِّيرازي * الشيخ الجليل، المُسنِد الأمين، المعمَّر رُحْلة الشام، شمس الدين أبو نصر، محمد ابن القاضي الرئيس عماد الدين مَلِك الكَتَبة محمد ابن العلّامة أقضى القضاة شمس الدِّين أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد ابن بُنْدار بن مَمِيل، الفارسي الشِّيرازيُّ الأصل، الدِّمشقيُّ ثم المِزِّيُّ. ولد في شوال سنة تسع وعشرين وست مئة، وقيل: في رجب منها. سمع جدَّه حضوراً ثم سماعًا، ومن عمِّه تاج الدين، والشيخ عَلَم الدين السَّخاوي، والعَلَم ابن الصَّابُوني، والمؤتمَن ابن القُمَيرة، وأبي إسحاق ابن الخُشُوعي، وبهاء الدين ابن الجُمَّيْزي، وجماعة. وأجاز له الشيخ شهاب الدين السُّهرَوَرْدي، والقاضي ابن شداد، وإسماعيل بن باتكين، والأنجَب الحَمّامي، وابن رُوزْبةَ، وخلق كثير. وتفرَّد بأجزاء وبعَوالٍ، وتزاحم عليه الطلبة، وألحَقَ الصغارَ بالكبار، انتقى له العَلائيُّ والبِرْزالي والواني وأنا. وكان ساكنًا وَقُوراً، متواضعًا، نَزْرَ الحديث، مُنجَمِعاً عن الناس وعنالقضاة، له مِلكٌ يعيش منه، ويدخل البلد في الأحايِين، وكان طويل الرُّوح على المحدِّثين، وكان بارعًا في إذهاب المصاحف، وكان يسافر مع والده في التجارة، فسمَّعه بمصر وحلب. أسمعتُ أولادي الأربعة منه، ثمَّ في أوائل سنة اثنتين وعشرين تغيَّر وظَهَرت فيه مبادي الاختلاط، وأصحابُنا لا يتوقَّفون في السَّماع فيمَن فيه رُوحٌ. توفي ليلة عرفة من سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة بالمِزَّة ببُسْتانه، ﵀.
- exact linked passagemedium confidencepage 850, entry [893]847 chars
٨٨٠ - ابن الشِّيرَازي * الشيخ الإمام المفتي، جمال الأكابر، كمال الدين أبو القاسم، أحمد ابن الصَّدر الكبير عماد الدين محمد ابن القاضي الكبير شمس الدين أبي نصر محمد بن هِبَة الله ابنُ الشِّيرازي، الدِّمشقي الشافعي. وُلد سنة سبعين وست مئة.وتفقَّه بالشيخ تاج الدين الفَزَاري والشيخ زين الدين الفارِقي، وأ…
▸ expand full passage (847 chars)٨٨٠ - ابن الشِّيرَازي * الشيخ الإمام المفتي، جمال الأكابر، كمال الدين أبو القاسم، أحمد ابن الصَّدر الكبير عماد الدين محمد ابن القاضي الكبير شمس الدين أبي نصر محمد بن هِبَة الله ابنُ الشِّيرازي، الدِّمشقي الشافعي. وُلد سنة سبعين وست مئة.وتفقَّه بالشيخ تاج الدين الفَزَاري والشيخ زين الدين الفارِقي، وأخذ الأصول عن صفيِّ الدين الهِندي، وسمع الحديثَ من الفَخْر علي ووالده وغيرهما. وحَفِظَ كتاب "المُزَني"، وتميّز، وبَرَع، ودرَّس بالبادَرائيّة في وقتٍ، وفي الشاميّة الكبرى، ثم استمرَّ يدرِّس بالناصرية مدةً، وذُكِر لقضاءِ الشام. وكان خيِّرًا متواضعًا، حميد النشأة خبيرًا بالأمور اثنى عليه ابن جَمَاعة وابنُ الحَريري وقالا: يَصلُح للقضاء. وكان بديع الخطِّ، وفيه سكونٌ وحياء، حاقَقَه ابن جُمْلة بحضرة النائب مرةً وأراد مناظرتَه، فتألَّم من ذلك وترك السَّعيَ في الشامية. توفي في صفر سنة ست وثلاثين وسبع مئة ببُستانِه، ودفن بسَفْح قاسيون، رحمه الله تعالى.