Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُبارَك أبو المناقب

مُبارَك أبو المناقب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 205, entry [201]911 chars
    ١٩٧ - مُبارَك أبو المناقب * ابن الخليفة الشهيد المستعصِم بالله أبي أحمد بن المستنصِر العبَّاسي. حدَّث عن: والده، سمع منه: الكمال بن الفُوَطي. وأَسره هولاكو، وأقام بمَرَاغة، وتزوَّج وجاءه الأولاد، ثم توفي بمَرَاغة، ودفن عند المسترشِد بالله في جمادي الأولى سنة سبع وسبعين وست مئة، وله سبع وثلاثون سنة، …
    ▸ expand full passage (911 chars)
    ١٩٧ - مُبارَك أبو المناقب * ابن الخليفة الشهيد المستعصِم بالله أبي أحمد بن المستنصِر العبَّاسي. حدَّث عن: والده، سمع منه: الكمال بن الفُوَطي. وأَسره هولاكو، وأقام بمَرَاغة، وتزوَّج وجاءه الأولاد، ثم توفي بمَرَاغة، ودفن عند المسترشِد بالله في جمادي الأولى سنة سبع وسبعين وست مئة، وله سبع وثلاثون سنة، واحتفلوا ببغداد لعَزائه، ورَثَتْه الشعراء. وخلَّف محمدًا وعبد الله ويوسف، ثم نُقِل تابوته بعد عامين إلى بغداد. أخته: السيّدة الإماميّة باب جوهر خديجة بنت المستعصِم. أُسِرَت، فنذرها الطاغية هولاكو إلى أخيه القان الكبير منكوقا، فوطئها بتُركستان واتخذها زوجة، فولدت له عبد العزيز وعبد الحق، ثم ماتا صغيرين. ثم خلَّصها الصدر محيي الدين يحيى بن إبراهيم المخزومي الخالدي وتزوَّج بها، وقَدِمَ بها إلى بغداد في سنة إحدى وستين، وهو أخو الصدر الكبير مُسافِر، ثم مات في سنة اثنتين وثمانين وست مئة. وماتت باب جوهر قبله في المحرَّم سنة ست وسبعين وست مئة، وكانت جنازتها مشهودة إلى الغاية، وكَثُرَ النَّوح والنَّدب عليها (¬١).