Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشيخ خَضِر

الشيخ خَضِر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 187, entry [184]1,090 chars
    ١٨٠ - الشيخ خَضِر * هو الفقير العَدَويّ، خَضِر بن أبي بكر بن موسى، المِهْراني، شيخ الملك الظاهر. صاحب حالٍ وتصرّف، وكشف، ونفسٍ مؤثِّرة، وهِمّة فعالة، ومَدَد شيطاني، بحيث إنه أعلَمَ الظاهرَ بأنه يتملَّك، فارتبط عليه لما تَسَلطَن، وكان ينزل لزيارته في الشهر مراتٍ، ويحادثه بأسراره ويستصحبه في أسفاره، و…
    ▸ expand full passage (1,090 chars)
    ١٨٠ - الشيخ خَضِر * هو الفقير العَدَويّ، خَضِر بن أبي بكر بن موسى، المِهْراني، شيخ الملك الظاهر. صاحب حالٍ وتصرّف، وكشف، ونفسٍ مؤثِّرة، وهِمّة فعالة، ومَدَد شيطاني، بحيث إنه أعلَمَ الظاهرَ بأنه يتملَّك، فارتبط عليه لما تَسَلطَن، وكان ينزل لزيارته في الشهر مراتٍ، ويحادثه بأسراره ويستصحبه في أسفاره، وسأله: متى أفتح أرسوف، فعيّن اليوم، فوافق، وكذا في صفد، وقال له نوبةً: لا ترح إلى الكرك، فخالفه، فوقع وانكسرت رجلُه، وقال في حصن الأكراد: تفتحونه بأربعين يومًا، فوافق ولكنه كان مزَّاحًا، كثير الشَّطح والسَّفه، بذّالًا للمال لا يدَّخر شيئًا، يكتب في أوراقه: من خضر نيَّاك الحمارة. ونَقَمَ عليه الكِبار والسلطان مخازيَ، ونُسِب إلى كُفريات، وأُحضر منيُحاقِقه، فصاح: يا سلطان، أنا أَجَلي قريب من أجَلك، فوَجَمَ لها السلطان وحبسه، وكان يُتحِفه بالأطعمة، فبقي في الحبس أربع سنين، وأخبرهم نوبة البُلُستَين وهو مسجون: أنَّ السلطان يَظفَر ويعود ويموت بعدي بأيام، فاتفق كذلك. أنشأ عدة زوايا في مدائن، وكان كلُّ أحد يتَّقي جانبه حتى الوزير ابن حِنَّا، ودخل كنيسة قمامة وذبح الراهب بيده، وأخذ كنيسة اليهود واتخذها زاوية، وعطَّل سبتَهم، وغير ذلك. مات في المحرَّم سنة ست وسبعين كهلًا، أو في أواخر سنة خمس.