Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاحب الأندلس

صاحب الأندلس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
6
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

6 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 152, entry [142]363 chars
    ١٣٨ - صاحب الأندلس ** السلطان أبو عبد الله محمد بن يوسف بن نصر، الأَرْجُوْنِي، ابن الأَحْمَر. بُويع بالمُلْك بأَرجُونةَ في سنة تسع وعشرين وست مئة، ومات في رجب سنة اثنتين وسبعين، فكانت أيامه ثلاثًا وأربعين سنة. وكان بطلًا، شجاعًا، مقدامًا، سائسًا، حازِمًا، خليقًا للإمارة، مؤيَّدًامظفَّرًا في حروبه، ينطوي على دين. هادن العدو مدَّة، وتملَّك بعده ابنه السلطان محمد.
  • exact linked passagemedium confidencepage 818, entry [860]713 chars
    ٨٤٧ - صاحب الأندلس * أبو عبد الله محمد بن [أبي] الوليد ابن الأحمر. تملَّك بعد والده، وكان لا نظيرَ له في الشجاعة، وله في ذلك حكايات، وكان ذكيًّا يقظًا، جوادًا ممدَّحًا، وافر الهَيْبة. قُتل في ذي الحِجّة عام ثلاثة وثلاثين وسبع مئة، قام عليه أمراءُ من المَرِينيّة، وشَدَّ عليه طائفةٌ منهم إبراهيم بن عث…
    ▸ expand full passage (713 chars)
    ٨٤٧ - صاحب الأندلس * أبو عبد الله محمد بن [أبي] الوليد ابن الأحمر. تملَّك بعد والده، وكان لا نظيرَ له في الشجاعة، وله في ذلك حكايات، وكان ذكيًّا يقظًا، جوادًا ممدَّحًا، وافر الهَيْبة. قُتل في ذي الحِجّة عام ثلاثة وثلاثين وسبع مئة، قام عليه أمراءُ من المَرِينيّة، وشَدَّ عليه طائفةٌ منهم إبراهيم بن عثمان بن أبي العلاء، وكان ليس له معه سيفٌ ولهذا جَسَروا عليه، وكانت دولتُه ثمانية أعوام، وعاش عشرين سنة، وكانت أمُّه أَمَةً روميّة، وملَّكوا أخاه أبا الحجّاج يوسف وله حينئذٍ سبع عشرة سنة تقريبًا، وهو ديِّن عاقل عالِم خيِّر. وأما فَرْطُ شجاعة محمدٍ وإقدامه على المهالك فأمرٌ عجيب، بحيثإنه هَجَمَ مدينةً للفِرَنج في أربعين فارسًا، وبَعَثَ إلى ملكهم: أن ابرُزْ، فقد حَصَلتُ في قبضتك؛ فما قَحَمَ عليه، بل أضافه وخَدَمه.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 4421, entry [1692]836 chars
    ١٥١٦ - صاحب الأندلس (¬١): الأمير أبو العاص الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي المرواني. تملك بعد أبيه وامتدت أيامه، ويلقب: بالمرتضى لكن لم يتسم بإمرة المؤمنين. وكان بطلًا شجاعًا عاتيًا جبارًا داهية سائسًا. عاش خمسين سنة، وكان دولته: سب…
    ▸ expand full passage (836 chars)
    ١٥١٦ - صاحب الأندلس (¬١): الأمير أبو العاص الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي المرواني. تملك بعد أبيه وامتدت أيامه، ويلقب: بالمرتضى لكن لم يتسم بإمرة المؤمنين. وكان بطلًا شجاعًا عاتيًا جبارًا داهية سائسًا. عاش خمسين سنة، وكان دولته: سبعًا، وعشرين سنة. قال ابن حزم: كان مجاهرًا بالمعاصي سفاكًا للدماء يأخذ أولاد الناس الملاح فيخصيهم ثم يمسكهم لنفسه وله أشعار. قلت: هو الذي أوقع بأهل الربض، وهو محلة متصلة بقصره فهدمها، وهدم مساجدها، وفعل بأهل طليطلة أعظم من ذلك وتظاهر بالفسق، والخمور فقامت الفقهاء والكبراء فخلعوه في سنة (١٨٩)، ثم إنهم أعادوه لما تنصل وتاب ثم تمكن فقتل طائفة نحو السبعين من الأعيان، وصلبهم وكان منظرًا فظيعًا فلعنه الناس، وأضمروا الشر وأسمعوه المر فتحصن واستعد، وجرت له أمور يطول شرحها إلى أن هلك في سنة ست ومائتين، وتملك بعده ابنه أبو المطرف عبد الرحمن.
  • exact linked passagemedium confidencepage 5829, entry [2505]765 chars
    ٢٣١٨ - صاحب الأندلس (¬٣٧٣) مر مع آبائه وهو: الأمير أبو عبد الله محمد بن صاحب الأندلس عبد الرحمن بن الحكم بن هاشم بن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي المرواني القرطبي. من خيار ملوك المروانية كان ذا فضل وديانة وعلم وفصاحة وإقدام وشجاعة وعقل وسياس…
    ▸ expand full passage (765 chars)
    ٢٣١٨ - صاحب الأندلس (¬٣٧٣) مر مع آبائه وهو: الأمير أبو عبد الله محمد بن صاحب الأندلس عبد الرحمن بن الحكم بن هاشم بن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي المرواني القرطبي. من خيار ملوك المروانية كان ذا فضل وديانة وعلم وفصاحة وإقدام وشجاعة وعقل وسياسة. بويع بعد أبيه فس سنة ثمان وثلاثين ومئتين على مدائن الأندلس وكان كثير الغزو والتوغل في بلاد الروم يبقى في الغزوة السنة والسنتين قتلاً وسبياً. قال الحافظ بقي بن مخلد: ما رأيت ولا علمت أحدا من الملوك أبلغ لفظاً من الأمير محمد بن عبد الرحمن ولا أفصح ولا أعقل منه. قال سبط ابن الجوزي: هو صاحب وقعة سليط وهي ملحمة عظمى يقال: أنه قتل فيها ثلاث مئة ألف كافر وهذا شيء ما سمع بمثله قط ومدحته الشعراء. مات في صفر سنة ثلاث وسبعين ومئتين. وقام بعده ابنه المنذر فلم تطل أيامه.
  • exact linked passagemedium confidencepage 6194, entry [2799]816 chars
    ٢٦١٠ - صاحب الأندلس (¬١): وابن ملوكها، الأمير أبو محمد، عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك المرواني الأندلسي. تملك بعد أخيه المنذر سنة خمس وسبعين، وامتدت دولته، وكان من أمراء العدل، مثابرًا على الجهاد، ملازمًا للصلوات في الجام…
    ▸ expand full passage (816 chars)
    ٢٦١٠ - صاحب الأندلس (¬١): وابن ملوكها، الأمير أبو محمد، عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام ابن الداخل عبد الرحمن بن معاوية بن الخليفة هشام بن عبد الملك المرواني الأندلسي. تملك بعد أخيه المنذر سنة خمس وسبعين، وامتدت دولته، وكان من أمراء العدل، مثابرًا على الجهاد، ملازمًا للصلوات في الجامع، له مواقف مشهودة، منها: ملحمة بلي: كان ابن حفصون قد حاصر حصن "بلي" ومعه ثلاثون ألفًا، فسار عبد الله في أربعة عشر ألفًا، فالتقوا، فانهزم ابن حفصون، واستحر بجمعه القتل، فقل من نجا، وكانوا على رأي الخوارج. وكان عبد الله ذا فقه وأدب. ونقل ابن حزم أن الأمير عبد الله استفتى بقي بن مخلد في الزنديق، فأفتى أنه لا يقتل حتى يستاب، وذكر حديثًا في ذلك. مات في أول ربيع الآخر، سنة ثلاث مائة، ثم قام بعده ابن ابنه الناصر لدين الله، فدام خمسين سنة، وتلقب بإمرة المؤمنين، وهذا وآباؤه ذكرتهم مجتمعين في المائة الثانية في عصر هشيم.
  • exact linked passagemedium confidencepage 6884, entry [3375]2,149 chars
    ٣١٨٣ - صاحب الأندلس (¬١): الملك الملقَّب بأمير المؤمنين؛ الناصر لدين الله، أبو المطرف عبد الرحمن ابن الأمير محمد ابن صاحب الأندلس عبد الله ابن صاحب الأندلس محمد ابن صاحب الأندلس عبد الرحمن ابن صاحبها الحكم ابن صاحبها هشام ابن الأمير الداخل عبد الرحمن بن معاوية ابن أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن …
    ▸ expand full passage (2,149 chars)
    ٣١٨٣ - صاحب الأندلس (¬١): الملك الملقَّب بأمير المؤمنين؛ الناصر لدين الله، أبو المطرف عبد الرحمن ابن الأمير محمد ابن صاحب الأندلس عبد الله ابن صاحب الأندلس محمد ابن صاحب الأندلس عبد الرحمن ابن صاحبها الحكم ابن صاحبها هشام ابن الأمير الداخل عبد الرحمن بن معاوية ابن أمير المؤمنين هشام بن عبد الملك بن مروان المرواني الأندلسي. باني مدينة الزهراء، والذي دامت دولته خمسين سنة، وصاحب الفتوحات الكثيرة، والغزوات المشهورة، وهو أول من تلقَّب بألقاب الخلافة، وذلك لما بلغه قتل المقتدر، ووهن الخلافة العباسية، فقال: أنا أَوْلَى بالاسم والنعت. قُتِلَ أبو هذا شابًّا، ولهذا عشرون يومًا، فكَفَلَه جدّه، فلمَّا مات جده بويع هذا سنة ثلاث مائة، مع وجود الأكابر من أعمامه وأعمام أبيه، فولي وعمره اثنتان وعشرون سنة، فضبط الممالك، وخافته الأعداء، وعمل الزهراء على بريد من قرطبة، فشيدها وزخرفها، وأنفق عليها قناطير من الذهب، وكان لا يَمَلّ من الغزو، فيه سؤدد وحزم وإقدام، وسجايا حميدة، أصابهم قحط، فجاء رسول قاضيه منذر البلوطي يحركه للخروج، فلبس ثوبًا خشنًا، وبكى واستغفر وتذلل لربه، وقال: ناصيتي بيدك، لا تعذِّب الرعية بي، لن يفوتك مني شيء، فبلغ القاضي فتهلَّل وجهه، وقال: إذا خشع جبار الأرض يرحم جبار السماء، فاستسقوا ورحموا.وكان ﵀ ينطوي على دين وحسن خلق، ومزاح، وكان دَسْتُه في وقته فوق دست ملوك الإسلام، ووزر له أبو مروان بن شهيد، وغيره. ونقل بعضهم أنَّ وزيرًا له قَدَّم له هدية سنية منها: خمس مائة ألف دينار، وأربع مائة رطل تبرًا، وألفا ألف درهم، ومائة وثمانون رطلًا من العود، ومائة أوقية من المسك، وخمس مائة أوقية عنبر، وثلاث مائة أوقية كافور، وثلاثون ثوبًا خامًا، وست سرادقات، وعشرة قناطير سمور، وأربعة آلاف رطل حرير، وألف تُرْس، وثمان مائة تجفاف، وخمسة عشر حصانًا، وعشرون بغلًا، وأربعون مملوكًا، ومائة فرس، وعشرون سُرِّيَّة، وضيعتان، وألف جسر؛ كل جسر قيمته ألف درهم، فلقَّبه ذا الوزارتين، ورفع قدره. وقد توفي الناصر قبل تتمة زخرفة مدينة الزهراء، فأتمها ابنه المستنصر، وبها جامع عديم المثل، وكذا منارته. قال ابن عبد ربه: لي أرجوزة ذكرت فيها غزواته. افتتح سبعين حصنًا من أعظم الحصون، وقد مدحته الشعراء. قلت: توفي في شهر رمضان سنة خمسين وثلاث مائة، وله اثنتان وسبعون عامًا ﵀. وقد كنت ذكرت ترجمته مع جدهم، فأعدتها بزوائد وفوائد، وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد احتملت له هنات، وحسابه على الله، أما إذا أمات الجهاد، وظلم العباد، وللخزائن أباد، فإن ربك لبالمرصاد.