شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 147, entry [135]617 chars
١٣١ - الأتابك أقطاي* كبير الأمراء، الأتابك فارس الدين أقطاي، الصالحي المُستَعرِب. أحد من أُمِّر، وكان نائب المملكة للسلطان الملك المظفَّر قُطُز، وهو الذي قدَّم الملكَ الظاهر للسلطنة، وأخذ بيده فأجلسه على التَّخْت، وتابعه، وكان الظاهرُ يتأدَّب معه. وكان من رجال الدهر عقلًا ورأيًا. ومهابةً وخبرة، ولما…
▸ expand full passage (617 chars)١٣١ - الأتابك أقطاي* كبير الأمراء، الأتابك فارس الدين أقطاي، الصالحي المُستَعرِب. أحد من أُمِّر، وكان نائب المملكة للسلطان الملك المظفَّر قُطُز، وهو الذي قدَّم الملكَ الظاهر للسلطنة، وأخذ بيده فأجلسه على التَّخْت، وتابعه، وكان الظاهرُ يتأدَّب معه. وكان من رجال الدهر عقلًا ورأيًا. ومهابةً وخبرة، ولما نشأ بَيليك الخزندار أمَره السلطان بأن يلازم الأتابِك، فتأدب بأخلاقه وبطرائقه، ثم لم يُنصِفه الظاهرُ ونقص من أقطاعه، فخلع الرجلُ نفسه، وأصابه طَرَف جُذَام، فلَزِمَ داره، وعاده السلطان غيرَ مرّة، فعاتبه الأتابِك ومتَّ بخدمته، وبكي فبكى السلطان. مات في جمادي الأولى سنة اثنتين وسبعين وست مئة، وقد بلغ السبعين أو جازَها.