شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 105, entry [88]1,025 chars
٨٤ - صاحب الرُّوم ** السلطان ركن الدين قليج رسلان ابن السلطان كيخسرو بن كيقباذ، السُّلْجوقي التركي، صاحب الروم. كان مع أبيه في مملكة التتار يتبع أوامر التتار، وكان من الضعفاء واهيَ المُلْك، لعلَّ من يكون أميرًا مفردًا أجلُّ منه وأحشَم، ثم إنَّ الوزير مُعين الدين البَرْواناه اتفق مع التتار الذين عنده…
▸ expand full passage (1,025 chars)٨٤ - صاحب الرُّوم ** السلطان ركن الدين قليج رسلان ابن السلطان كيخسرو بن كيقباذ، السُّلْجوقي التركي، صاحب الروم. كان مع أبيه في مملكة التتار يتبع أوامر التتار، وكان من الضعفاء واهيَ المُلْك، لعلَّ من يكون أميرًا مفردًا أجلُّ منه وأحشَم، ثم إنَّ الوزير مُعين الدين البَرْواناه اتفق مع التتار الذين عنده فخنقوه، ثم أقاموا بعد ذلك ابنه غياث الدين صورةً وله أربع سنين، وكان ذلك في سنة ست وستين وست مئة، وكانت دولته نيِّف عشرة سنة، وكان أخوه عز الدين قد انتحا إلى النصراني صاحب قسطنطينيّة، ثم أخذه بركةُ سلطان التتر وانقضت أيام آل سلجوق ﵏.قال المؤيَّد في "تاريخه": في سنة ثمان وستين جهَّز منكوتمر بن طغان - يعني الذي تسلطن على التتار بعد بركة - جيشًا، فأغاروا على قسطنطينية وعاثُوا، ومرُّوا بقلعة فيها الملك عز الدين كيكاوس ابن السلطان كيخسرو محبوسًا، فحملته التترُ بأهله إلى القان منكوتمر، فأحسن إليه وزوَّجه، وأقام معه إلى أن مات عز الدين سنة سبع وسبعين وست مئة، فسار ابنه مسعود هاربًا، وقدم إلى بلاد الروم وسلطنوه، لأنه حُمِل إلى أبغا فرَقَّ عليه، وأعطاه سيواس وأرزن الروم وأرزَنكان، ثم بعد ذلك انكَسَف، فسبحان من لا يزول ملكُه.
- exact linked passagemedium confidencepage 159, entry [151]655 chars
١٤٧ - صاحب الرُّوم ** السلطان عز الدين كيكاوس ابن السلطان كيخسرو ابن السلطان قلج رسلان السُّلجوقي، أخو السلطان ركن الدين كيقباذ.اقتسما ممالك الرُّوم بعد أبيهما، ثم إنَّ كيقباذ قَوِيَ عليه واستولى على بلاده، فهرب عز الدين في خواصِّه وأهله إلى صاحب القسطنطينية فلم يَركَن إليه بل حبسه، فجهَّز القانُ بر…
▸ expand full passage (655 chars)١٤٧ - صاحب الرُّوم ** السلطان عز الدين كيكاوس ابن السلطان كيخسرو ابن السلطان قلج رسلان السُّلجوقي، أخو السلطان ركن الدين كيقباذ.اقتسما ممالك الرُّوم بعد أبيهما، ثم إنَّ كيقباذ قَوِيَ عليه واستولى على بلاده، فهرب عز الدين في خواصِّه وأهله إلى صاحب القسطنطينية فلم يَركَن إليه بل حبسه، فجهَّز القانُ بركةُ عشرين ألفًا، فأغاروا على أعمال قسطنطينية، ثم صالحهم ملكُها على أن يسلِّم إليهم عزَّ الدين، فقدم على بركة فتلقّاه وأكرمه وجعله من أمرائه، ثم مات بركةُ، فبقي في خدمة خَلَفه، فلما توفي عز الدين بقي ولدُه الملك المسعود هناك أميرًا ببلاد القَفجاق. مات عز الدين بقاسِيون سنة اثنتين وسبعين وست مئة وله ست وثلاثون سنة، وقيل: بقي إلى سنة ست وسبعين، فالله أعلم.