Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن وَدَاعة

ابن وَدَاعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 101, entry [84]925 chars
    ٨٠ - ابن وَدَاعة ** الصاحب الكبير، عزُّ الدين عبد العزيز بن منصور بن وَدَاعة، الحلبي الرافضي.وليَ خطابةَ جَبَلة، ثم انتقل ووليَ الشَّدَّ (¬١) بدمشق للملك الناصر، وكان يُظهِر نُسُكًا وتديُّنًا، ويقتصد في ملبوسه وأموره، فلما تملَّك الظاهرُ ولّاه وزارةَ الشام، ثم وقع بينه وبين النائب جمال الدين النَّجي…
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ٨٠ - ابن وَدَاعة ** الصاحب الكبير، عزُّ الدين عبد العزيز بن منصور بن وَدَاعة، الحلبي الرافضي.وليَ خطابةَ جَبَلة، ثم انتقل ووليَ الشَّدَّ (¬١) بدمشق للملك الناصر، وكان يُظهِر نُسُكًا وتديُّنًا، ويقتصد في ملبوسه وأموره، فلما تملَّك الظاهرُ ولّاه وزارةَ الشام، ثم وقع بينه وبين النائب جمال الدين النَّجيبي وَحْشةٌ، فكان يُهِينه ويُسمعه ما يكره، مما يتعلَّق بالرفض، فكتب ابن وَدَاعة إلى السلطان يطلب مُشِدًّا تركيًّا، وظنَّ أنه يكون في تصريفه ويستريح من النَّجيبي، فرتَّب له السلطانُ عزَّ الدين الشُّقَيري، فوقع بينه وبين الشقيري، وبقيَ يهينُه أيضًا، ثم كاتب فيه الشُّقيريُّ، فجاء الأمر بمصادرته، فصُودِر، وعَصَرَه الشقيريُّ وضربه وعلَّقه في قاعة الشَّد، وباع أملاكه التي كان قد وقفها، وحَمَلَ شيئًا كثيرًا، ثم حُمِلَ إلى مصر، فمرض ودخل القاهرة مثقَلًا، ثم مات في آخر سنة ست وستين ولم يُعقِب. وله أوقاف ومسجد بقاسيون، وقرية، وإليه يُنسَب المحدِّث علاء الدين الكِنْدي صاحب "التذكرة"، فإنه كان يكتب بين يديه. مات في عَشْر الثمانين.