ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 4 entries
Narrator profile
ابن بنت الأعزّ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 4 entries
— · 1 entry
٣٤٠٥ - [ابن بنت الأعز] (٤) عبد الرحيم بن عبد الوهاب الشافعي قاضي القضاة تقي الدين بن قاضي القضاة تاج الدين ابن بنت الأعز، قاضي الديار المصرية.توفي سنة خمس وتسعين وست مائة، وولي بعده الشيخ ابن دقيق العيد. كذا في «تاريخ اليافعي» أن اسمه: عبد الرحيم (١)، وفي «ابن شهبة» وغيره (٢) أن اسمه: عبد الرحمن، وهو مذكور في الأصل، فيه اسمه: عبد الرحمن، ولعله الصواب إن شاء الله تعالى.— · 1 entry
ابن بِنْت الأَعَزّ (٠٠٠ - ٦٩٥ هـ = ٠٠٠ - ١٢٩٦ م) عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن خليفة العلامي المصري الشافعي: وزير،فقيه، له نظم حسن. ولي الوزارة مع القضاء بمصر، ثم استعفى وتولى التدريس بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعيّ. وتوفي كهلا. و (العلامي) بالتخفيف، نسبة إلى (علامة) قبيلة من لخم. وكان القاضي الأعز وزير الملك الكامل بن أيوب، جده لأمه، فعرف بابن بنت الأعز (١) .— · 2 entries
٧٨ - ابن بنت الأعزّ ** الصدر المعظّم قاضي القضاة تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بنخَلَف بن بدر، العَلَاميّ المصري الشافعي، المعروف بابن بنت الأعزّ. مولده سنة أربع عشرة وست مئة. وسمع من: جعفر الهَمْدانيّ وغيره، وحدَّث، وكان إمامًا عالمًا فقيهًا ذكيًا فهمًا وقورًا، من رجال الكمال. ذكره اليونيني في "تار…▸ expand full passage (1,422 chars)٧٨ - ابن بنت الأعزّ ** الصدر المعظّم قاضي القضاة تاج الدين أبو محمد عبد الوهاب بنخَلَف بن بدر، العَلَاميّ المصري الشافعي، المعروف بابن بنت الأعزّ. مولده سنة أربع عشرة وست مئة. وسمع من: جعفر الهَمْدانيّ وغيره، وحدَّث، وكان إمامًا عالمًا فقيهًا ذكيًا فهمًا وقورًا، من رجال الكمال. ذكره اليونيني في "تاريخه" (¬١) فقال: وليَ المناصب الجليلة كنظر الدواوين، والوزارة والقضاء، وتدريس الصالحية، وتدريس قُبَّةِ الشافعيّ، وكانت له الحُرْمة الوافرةُ عند الملك الظاهر. وهو أحد العلماء المشهورين، له ذهنٌ ثاقب، وحَدْس صائب، وحزم وعزم، وحُجّة ورأي، جمع النزاهة المُفرِطة، وحُسن الطريقةِ والصلابة في الدين، والتثبُّت في الحكم، وتولية الأكفاء، لا يراعي ولا يداهن، ولا يقبل شهادة مريب، وكان قويَّ النفس بحيث يترفَّع على الصاحب بهاء الدين ولا يحتفل بأمره، ويَعظُم ذلك على الصاحب، ويقصد نكايتَه فلا يقدر، فكان يُوهِم السلطان أنَّ للقاضي أموالًا ومتاجر، وأنَّ تاجرًا أدّى ما يلزمه فوجدوا معه ألف دينار فأنكروا إخفاءها، فقال: هي وديعة للقاضي تاج الدين، فسأل الملكُ الظاهر القاضي، فأنكر أن يكون له بعبارة لا كذب فيها، بل قال: الناس يقصدون التَّجوُّه بالناس، وإن كانت لي فقد خرجتُ عنها لبيت المال، فأُخذت، فعُدَّ ذلك مع شُحِّه نُبلًا، ولم يبلغ الوزيرُ غرضَه من أذاه، من وبقيَ يتحيَّل أن يأتيه القاضي، فحُمّ فعاده القاضي، فلما دخل قام الوزير ونزل من الإيوان له، فلما رآه كذلك قال: بلغني أنك في مرض شديد، وأنت قائم، فالحمد لله، وسلام عليكم،وخرج، وكان صَلفًا تيَّاهًا. خلَّف أولادًا نبلاء. وتوفّي في رجب سنة خمس وستين وست مئة، ومات ابنه سنة ثمانين.٢١٨ - ابن بنت الأعزّ ** قاضي القضاة، صدر الدين أبو حفص، عمر ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهّاب بن خلف بن بدر، العَلَامي المصري، الشَّافعي. مولده سنة خمس وعشرين وست مئة.وأخذ عن: الحافظ عبد العظيم (¬١)، وعدَّة. ولِيَ القضاء بالديار المصرية في سنة ثمان وسبعين وست مئة، ثم صُرِف سنةَ تسع في رمضان بابن…▸ expand full passage (1,251 chars)٢١٨ - ابن بنت الأعزّ ** قاضي القضاة، صدر الدين أبو حفص، عمر ابن قاضي القضاة تاج الدين عبد الوهّاب بن خلف بن بدر، العَلَامي المصري، الشَّافعي. مولده سنة خمس وعشرين وست مئة.وأخذ عن: الحافظ عبد العظيم (¬١)، وعدَّة. ولِيَ القضاء بالديار المصرية في سنة ثمان وسبعين وست مئة، ثم صُرِف سنةَ تسع في رمضان بابن رزين، فبقي ثلاثة أشهر. وتوفي في يوم عاشوراء سنة ثمانين وست مئة، وله خمس وخمسون سنة. وكان إمامًا معظَّمًا، وَقُورًا، جيّد الفقه، عارفًا بالمذهب وبالعربية، وافر الجلالة، تعلوه هيبة ووَقَار، وفيه بِرّ وإيثار لفقهاء مدرسته، عديم المزاح. كان أبوه يُتبرّك به، وهو على طريقة والده في التصلّب والتحرِّي والقوة، وتوفي أبوه سنة خمس وستين. وتوفي أخوه قاضي القضاة تقي الدين أبو الفرج عبد الرَّحمن بن عبد الوهّاب سنة خمس وتسعين وست مئة. كان تقي الدين أولًا ناظر الخِزانة، ثم ولي قضاء القضاة، والوزارة، ثم استَعفَى من الوزارة، ودرَّس بمدرسة الشَّافعي وبأماكن، وولي مشيخة المُستَنصرِيَّة، وكان يدري الأصول والعربيّة، وله الخُطَب والنظم والنثر والفصاحة التامّة، وكان شهمًا، مَهيبًا، ماضي الأحكام، جمّ المناقب، من رجال العالَم، امتُحن بابن السَّلْعُوس ثم سَلِمَ منه. وسكن القَرَافة، وله قصيدة بليغة في النبي ﷺ. وكان قد تفقَّه بابن عبد السّلام، وحدَّث عن الرشيد العطَّار، ثم أعيد إلى القضاء في سنة ثلاث وتسعين وإلى أن مات، ثم تولّى بعده شيخُنا ابن دَقيق العيد سنة خمس.