Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بدر الدين السِّنْجاري

بدر الدين السِّنْجاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 79, entry [58]1,128 chars
    ٥٤ - بدر الدين السِّنْجاري * العلّامة قاضي القضاة، بدر الدين أبو المحاسن، يوسف بن الحسن، السِّنجاري الزَّرْزاريُّ الشافعيّ. ولي قضاء بعلبك وغيرها، فكتبوا له حينئذٍ قاضي القضاة. قال اليونيني (¬١): كان يسلك ببَعْلَبك من التجمّل والخيل والمماليك ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثم عاد إلى سِنْجار وولي قضاءه…
    ▸ expand full passage (1,128 chars)
    ٥٤ - بدر الدين السِّنْجاري * العلّامة قاضي القضاة، بدر الدين أبو المحاسن، يوسف بن الحسن، السِّنجاري الزَّرْزاريُّ الشافعيّ. ولي قضاء بعلبك وغيرها، فكتبوا له حينئذٍ قاضي القضاة. قال اليونيني (¬١): كان يسلك ببَعْلَبك من التجمّل والخيل والمماليك ما لا يسلكه الوزراء الكبار، ثم عاد إلى سِنْجار وولي قضاءها، وهي للملك الصالح، فلما نازله صاحب المَوصِل لؤلؤ، وكاد أن يسلِّمها، نزل القاضي في الليل من السُّور، وسار إلى الخُوَارِزْمِيَّة، وركب الأهوال، فاجتمع بالخُوارزمية واستمالهم ومنّاهم، فأقبلوا معه، وأقبل أيضًا المغيث ولد الصالح من حرّان، فرحل لؤلؤ هاربًا، وأُخذت أثقاله، فعظم بهذا السِّنجاري عند الصالح. فلما تسلطن وَفَدَ إليه، ففرح به وأكرمه وولَّاه قضاء مصر مع الوجه القِبْلي، ثم ولي قضاء القاهرة وعظُم مَحَلُّه. وقد تكلم فيه فخر الدين ابن شيخ الشيوخ ونسبه إلى الرِّشْوة، فكتبعلى ورقته السلطانُ: يا أخي فخر الدين، للقاضي بدر الدين عليَّ حقوق عظيمة، أقوم بشكرها. وتولى بدر الدين أيضًا تدريس الصالحية، وباشر الوزارة، ثم عُزِل في دولة الظاهر، ولزم بيته مع وفور حرمته، وترداد الكبار إليه. وكان جوادًا كريمًا، تامّ المروءة، مقصدًا، حجَّ وقام بمكة، وكان كثير الأموال من المترفين. مات في رجب سنة ثلاث وستين وست مئة، عن خمس وثمانين سنة.