Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الملك المغيث

الملك المغيث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تكملة سير أعلام النبلاء - ط الرسالة العالمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 50, entry [38]1,814 chars
    ٣٤ - الملك المغيث * فتح الدين عمر ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن الكامل محمد ابن العادل. تملك والدُه مصرَ بعد الكامل نحو عامين، ثم انحرف عنه الأمراء وكاتبوا أخاه الملك الصالح فخر الدين فأقبل وتَسَلطنَ وقبض على أخيه هذا، فبقي في الاعتقال ثمان سنين، قيل: وكانت سلطنتُه بضعة وعشرين شهرًا.…
    ▸ expand full passage (1,814 chars)
    ٣٤ - الملك المغيث * فتح الدين عمر ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن الكامل محمد ابن العادل. تملك والدُه مصرَ بعد الكامل نحو عامين، ثم انحرف عنه الأمراء وكاتبوا أخاه الملك الصالح فخر الدين فأقبل وتَسَلطنَ وقبض على أخيه هذا، فبقي في الاعتقال ثمان سنين، قيل: وكانت سلطنتُه بضعة وعشرين شهرًا. أنبأنا سعد الدين بن حَمّوَيه قال: في خامس شوال سنة خمس وأربعين جهَّز السلطان أخاه العادل مع نسائه إلى الشَّوبك، فبعث إليه الخادم مُحسن إلى الحبس يقول: رَسَمَ السلطانُ أنت تروح إلى الشوبك، فقال: إن أردتم قتلي فهنا أَولى ولا أروح أبدًا، فلامه وعَذَلَه، فرماه بدَوَاة، فخرج وعرَّف أخاه، فقال: دبِّر أمره، فأدخل إليه ثلاثة خنقوه ليلة ثاني عشر شوال، وأظهروا أنه شنق نفسه وعلَّقوه، ثم أخرجوا جنازته مثل الغرباء. وقال ابن واصل: كان يعاني اللهوَ واللعب، ويقدِّم من لا يَصلُح من ندمائه ويُهمِل الكبار، فمالوا إلى عزله وخَذْله. قلت: نشأ المغيث عند عمّة أبيه، ولما مات الصالح أراد فخر الدينابن الشيخ أن يُسلطنَ المغيثَ فلم يتمَّ ذلك، وحُبس ثم اعتُقل بالشَّوبك، وكان عليها وعلى الكرك الطَّواشي الصَّوابي، فلما سمع الصوابي بقتل المعظَّم أخرج المغيثَ وسلطنه بالكرك والشوبك، وصار أَتابِكَه، وكان المغيث جوادًا شجاعًا كريمًا. ثم في سنة إحدى وستين تهيَّأ الملكُ الظاهر لحصار الكرك، فنزلت أم المغيث إليه إلى غزة فأكرمها، وتردَّدت الرسل، وجاء المغيث وفزع من القبض عليه، ثم نزل فأكرمه السلطان، ومنعه من الترجّل وسايره إلى المخيم، وبعث به إلى مصر، وخُنق سرًا، ثم قُتل الذي خنقه لكونه أُفشى ذلك، وعاش ثلاثين سنةً أو أكثر كأبيه، وخلَّف ولدًا مراهقًا، فأعطاه السلطان إمرة مئة فارس. وقال الشرف ابن هُرمُز: كنت معه وكنت ناظر خزانته، فبقي [يقلق] ثم فاتَحَني واستشارني، فقلت: احلف لي أن تكتم علي. فحلف، فقلت: قم الساعةَ من تحت الجام واركب حجرتك غيلةً، فما تصبح إلّا بالكرك اعص بها، فما فعل، وسار لحتفه. قلت: قتله الظاهر لمكاتبات من أمراء البحريّة للمغيث لمّا كتب إليهم في أطماعهم في الشام، وأثبت ذلك. وفرح الظاهر كثيرًا بالكرك، والأمرُ الله.