Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الجِلْيَانِيُّ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ *

الجِلْيَانِيُّ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الأبار - تحفة القادم

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 124, entry [57]1,172 chars
    الجلياني أبو الفضل عبد المنعم بن عمر الغساني، يعرف بالجلياني، وجليانة - بالجيم واللام والياء آخر الحروف وبعد الألف نون وهاء - من عمل وادي آش. كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً رحل من الأندلس إلى المشرق ومدح الملك أبا المظفر صلاح الدين بن أيوب، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق. ومن شعره: فأبخسُ شيءٍ حكمة…
    ▸ expand full passage (1,172 chars)
    الجلياني أبو الفضل عبد المنعم بن عمر الغساني، يعرف بالجلياني، وجليانة - بالجيم واللام والياء آخر الحروف وبعد الألف نون وهاء - من عمل وادي آش. كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً رحل من الأندلس إلى المشرق ومدح الملك أبا المظفر صلاح الدين بن أيوب، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق. ومن شعره: فأبخسُ شيءٍ حكمةٌ عند جاهلٍ ... وأهونُ شخص فاضلٌ عند ظالمِ فلو زُفَّتِ الحسناءُ للذئب لم يكنْ ... يرى قربها إلاَّ لأكلِ المعاصمِومنه: عجباً من أحبابنا وانقيادي ... طوعَهم إن شَفَوْا وإن أمرضوني ما رضاهم إلاَّ لسخطِ سواهم ... في هواهم وحبَّذا إن رضوني وله: أؤمل لقياكم وإن شطَّتِ النَّوى ... وأزجر قرباً في مرور السوانح ويذكي اشتياقي زَنْدُ تذكارِ عهدكم ... وما الشوقُ إلاَّ بعض نار الجوانح ومنه: قالوا نرى نفراً عند الملوكِ سَمَوْا ... وما لهم همةٌ تسمو ولا ورعُ وأنت ذو همَّةٍ في الفضلِ عاليةٍ ... فلم ظميتَ وهم في الجاهِ قد كرعوا فقلتُ باعوا نفوساً واشتروا ثمناً ... وصنتُ نفسي فم أَخضع كما خضعوا قد يكرَمُ القردُ إعجاباً بخسَّتِهِ ... وقد يُهانُ لفرطِ النخوةِ السبعُ ومنه: بذلتُ وقتاً للطبِّ كي لا ... ألقى بني الملك بالسؤالِ وكان وجهُ الصوابِ في أن ... أصونَ نفسي بلا ابتذالِ لا بدَّ للجسمِ من قوامٍ ... فخذه من جانبِ اعتدالِ واقربْ من العزّ في اتّضاعٍ ... واهربْ من الذلِّ في المعالي
  • legacy full passagepage 124, entry [57]1,172 chars
    الجلياني أبو الفضل عبد المنعم بن عمر الغساني، يعرف بالجلياني، وجليانة - بالجيم واللام والياء آخر الحروف وبعد الألف نون وهاء - من عمل وادي آش. كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً رحل من الأندلس إلى المشرق ومدح الملك أبا المظفر صلاح الدين بن أيوب، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق. ومن شعره: فأبخسُ شيءٍ حكمة…
    ▸ expand full passage (1,172 chars)
    الجلياني أبو الفضل عبد المنعم بن عمر الغساني، يعرف بالجلياني، وجليانة - بالجيم واللام والياء آخر الحروف وبعد الألف نون وهاء - من عمل وادي آش. كان أديباً فاضلاً طبيباً حاذقاً رحل من الأندلس إلى المشرق ومدح الملك أبا المظفر صلاح الدين بن أيوب، وتوفي سنة اثنتين وستمائة بدمشق. ومن شعره: فأبخسُ شيءٍ حكمةٌ عند جاهلٍ ... وأهونُ شخص فاضلٌ عند ظالمِ فلو زُفَّتِ الحسناءُ للذئب لم يكنْ ... يرى قربها إلاَّ لأكلِ المعاصمِومنه: عجباً من أحبابنا وانقيادي ... طوعَهم إن شَفَوْا وإن أمرضوني ما رضاهم إلاَّ لسخطِ سواهم ... في هواهم وحبَّذا إن رضوني وله: أؤمل لقياكم وإن شطَّتِ النَّوى ... وأزجر قرباً في مرور السوانح ويذكي اشتياقي زَنْدُ تذكارِ عهدكم ... وما الشوقُ إلاَّ بعض نار الجوانح ومنه: قالوا نرى نفراً عند الملوكِ سَمَوْا ... وما لهم همةٌ تسمو ولا ورعُ وأنت ذو همَّةٍ في الفضلِ عاليةٍ ... فلم ظميتَ وهم في الجاهِ قد كرعوا فقلتُ باعوا نفوساً واشتروا ثمناً ... وصنتُ نفسي فم أَخضع كما خضعوا قد يكرَمُ القردُ إعجاباً بخسَّتِهِ ... وقد يُهانُ لفرطِ النخوةِ السبعُ ومنه: بذلتُ وقتاً للطبِّ كي لا ... ألقى بني الملك بالسؤالِ وكان وجهُ الصوابِ في أن ... أصونَ نفسي بلا ابتذالِ لا بدَّ للجسمِ من قوامٍ ... فخذه من جانبِ اعتدالِ واقربْ من العزّ في اتّضاعٍ ... واهربْ من الذلِّ في المعالي

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 13400, entry [5608]520 chars
    ٢٤٠ - الجِلْيَانِيُّ أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المُنْعِمِ بنُ عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ * العَلاَّمَةُ، الطَّبِيْبُ، الزَّاهِدُ، المتَصَوُّفُ، الأَدِيْبُ، أَبُو الفَضْلِ عَبْدُ المُنْعِمِبنُ (١) عُمَرَ بنِ عَبْدِ اللهِ الغَسَّانِيُّ، المَغْرِبِيُّ. وَجِلْيَانة: مِنْ قُرَى غَرْنَاطَةَ. سَكَنَ دِمَشْقَ، وَنَزَلَ بِنظَامِيَّةِ بَغْدَادَ، وَدَخَلَ فِي علُوْمِ البَاطِنِ، وَلَهُ شِعْرٌ رَائِقٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ بسِرِّهِ (٢) . مَاتَ فِي: ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّ مائَةٍ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى السَّبْعِيْنَ (٣) .