Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُظَفَّرُ بنُ الأَفْطَسِ *

المُظَفَّرُ بنُ الأَفْطَسِ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5635, entry [10905]1,033 chars
    المُظَفَّر ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، الأندلسي، الملك المظفر، أبو بكر ابن الأفطس: صاحب بطليوس Badajoz بالثغر الشمالي من الأندلس. من ملوك الطوائف. وهو مؤرخ، من العلماء الأدباء الشعراء. ومن المحاربين الشجعان. تولى بعد وفاة أبيه سنة (٤٣٧ هـ وك…
    ▸ expand full passage (1,033 chars)
    المُظَفَّر ابن الأَفْطَس (٠٠٠ - ٤٦٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٨ م) محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة التجيبي، الأندلسي، الملك المظفر، أبو بكر ابن الأفطس: صاحب بطليوس Badajoz بالثغر الشمالي من الأندلس. من ملوك الطوائف. وهو مؤرخ، من العلماء الأدباء الشعراء. ومن المحاربين الشجعان. تولى بعد وفاة أبيه سنة (٤٣٧ هـ وكانت بينه وبين (ابن عباد) و (ابن ذِي النُّون) حروب ومهادنات قال ابن عذاري في نتائجها: (ولم يزل ثغر الأندلس يضعف، والعدوّ يقوى، والفتنة بين أمراء الأندلس قبحهم الله تستعر إلى أن كلب العدو على جميعهم.) وذكر استيلاء الجلالقة (سنة ٤٥٦) على مدينة قلمريّة Coimbra بخيانة أميرها، وكان أحد عبيد المظفر، فضرب المظفر عنقه. وقال ابن خلدون: كان من أعاظم ملوك الطوائف. وقال الذهبي (في سير النبلاء) : كان عالما بالأدب، كثير الغزوات للروم، شجى في حلوقهم! ومع استغراقه في الجهاد صنف كتابا كبيرا في الأدب على نمط عيون الأخبار لابن قتيبة، في عشر مجلدات (خمسين جزءا) وهو كتابه المسمى (المظفري) نسبة إليه، قال ابن عذاري: لم يستعنفيه بأحد من العلماء غير كاتبه أبي عثمان سعيد بن خيرة. وصنف (تفسيرا) للقرآن. وهو أبو (المتوكل) عمر بن محمد (انظر ترجمته) (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8133, entry [4607]2,628 chars
    ٤٤١٠ - المُظَفَّر بن الأفْطَس (¬١): سلطان الثغر الشمالي من الأندلس، ودار ملكه بطليوس. كان رأسًا في العلم والأدب والشجاعة والرأي، فكان مناغرًا للروم، شجىً في حلوقهم، لا ينفس لهم مخنقًا، ولا يوجد لهم إلى الظهور عليه مرتقى، وله آداب تغير سراياها، فتسبي عذارى معان لا تعشق المحامد إلَّا إياها، ألفاظ كالز…
    ▸ expand full passage (2,628 chars)
    ٤٤١٠ - المُظَفَّر بن الأفْطَس (¬١): سلطان الثغر الشمالي من الأندلس، ودار ملكه بطليوس. كان رأسًا في العلم والأدب والشجاعة والرأي، فكان مناغرًا للروم، شجىً في حلوقهم، لا ينفس لهم مخنقًا، ولا يوجد لهم إلى الظهور عليه مرتقى، وله آداب تغير سراياها، فتسبي عذارى معان لا تعشق المحامد إلَّا إياها، ألفاظ كالزلزال، وأغراض أبعد من الهلال، رائق النظم، ذكي النور، رصيف المعاني، شاهق الغور، وله تأليف كبير في الآداب على هيئة "عيون الأخبار" لابن قتيبة، يكون عشر مجلدات، ومن نثره وقد غنم بلاد شلمنكة وهي مجاورته، فكتب إلى المعتمد بالله يفخر، وينكت عليه بمسالمته للروم، فقيل: إنه حصل من هذه الغزوة ألف جارية حسناء من بنات الأصفر: من يصد صيدًا فليصد كما صيدي، صيدي الغزالة من مرابض الأسد. أيها الملك إن الروم إذا لم تغز غزت، ولو تعاقدنا تعاقد الأولياء المخلصين فللنا حدهم، وأذللنا جدهم، ورأي السيد المعتمد على الله سراج تضيء به ظلمات المنى. وللمظفر تفسير للقرآن. وكان مع استغراقه في الجهاد لا يفتر عن العلم، ولا يترك العدل، صنع مدرسةً يجلسفيها كل جمعة، ويحضره العلماء، وكان يبيت في منظرة له، فإذا سمع صوتًا وجه أعوانًا لكشف الخبر، لا ينام إلَّا قليلًا. وفيه يقول أبو الأصبغ القلمندر الكاتب: يربي على سيب الغمام عطاؤه … ملكٌ على فلك العلى استمطاؤه سيفٌ رقاب عدوّه أغماده … تسقيه بالغيث المغيث دماؤه وكان كاتبه الوزير أبو محمد عبد الله بن النحوي أحد البلغاء، فكتب أذفونش لعنه الله يرعد ويبرق، فأجاب: وصل إلى الملك المظفر من عظيم الروم كتاب مدع في المقادير، يرعد ويبرق، ويجمع تارة ويفرق، ويهدد بالجنود الوافرة، ولم يدر أن لله جنودًا أعز بهم الإسلام، وأظهر بهم دين نبينا ﵊، يجاهدون في سبيل الله، ولا يخافون لومة لائم، فأما تعييرك للمسلمين فيما وهن من أحوالهم، فبالذنوب المركوبة، والفرق المنكوبة، ولو اتفقت كلمتنا علمت أي صائب أذقناك، كما كانت آباؤك مع آبائنا، وبالأمس كانت قطيعة المنصور على سلفك، أهدى ابنته إليه مع الذخائر التي كانت تفد في كل عام عليه، ونحن فإن قلت أعدادنا، وعدم من المخلوقين استمدادنا، فما بيننا وبينك بحر تخوضه، ولا صعب تروضه، إلَّا سيوف يشهد بحدها رقاب قومك، وجلاد تبصره في يومك، وبالله وملائكته نتقوى عليك، ليس لنا سواه مطلب، ولا إلى غيره مهرب، وهل تربصون بنا إلَّا إحدى الحسنيين، شهادة، أو نصر عزيز. ولما توفي المظفر بعد السبعين وأربع مائة أو قبلها، قام في الملك بعده ولده الملقب بالمتوكل على الله أبو حفص عمر بن الأفطس صاحب بطليوس ويابرة وشنترين وأشبونة، فكان نحوًا من أبيه في الشجاعة والبراعة والأدب والبلاغة، فبقي إلى أن قتله المرابطون جند يوسف بن تاشفين صبرًا، وقتلوا معه ولديه الفضل وعباسًا، في سنة خمس وثمانين وأربع مائة، إذ استولوا على الأندلس. ولعبد المجيد بن عيذون فيهم قصيدة طنانة نادرة المثل، منها: بنى المظفّر والأيام لا نزلت … مراحلٌ والورى منها على سفر من للأسرّة أو من للأعنّة أو … من للأسنّة يهديها إلى الثّغر من للبراعة أو من لليراعة أو … من للشجاعة أو للنّفع والضّرر وهي طويلة، وكان ابن عيذون وزيرًا للمتوكل.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11673, entry [4594]3,952 chars
    ٣١٤ - المُظَفَّرُ بنُ الأَفْطَسِ * سُلْطَانُ الثَّغْرِ الشِّمَالِيّ مِنَ الأَنْدَلُسِ، وَدَارُ مُلْكِهِ بَطَلْيَوس. كَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْي، فَكَانَ مُنَاغراً (٤) لِلرُّوْمِ، شجَىً فِي حُلُوقِهِم، لاَ يُنَفِّسُ لَهم مَخْنَقاً، وَلاَ يُوجِدُ لَهم إِلَى الظُهُوْ…
    ▸ expand full passage (3,952 chars)
    ٣١٤ - المُظَفَّرُ بنُ الأَفْطَسِ * سُلْطَانُ الثَّغْرِ الشِّمَالِيّ مِنَ الأَنْدَلُسِ، وَدَارُ مُلْكِهِ بَطَلْيَوس. كَانَ رَأْساً فِي العِلْمِ وَالأَدَبِ وَالشَّجَاعَةِ وَالرَّأْي، فَكَانَ مُنَاغراً (٤) لِلرُّوْمِ، شجَىً فِي حُلُوقِهِم، لاَ يُنَفِّسُ لَهم مَخْنَقاً، وَلاَ يُوجِدُ لَهم إِلَى الظُهُوْر عَلَيْهِ مُرتقَى، وَلَهُ آدَاب تُغِيْرُ سرَايَاهَا، فَتسبِي عَذَارَى معَانٍ لاَتَعشقُ المَحَامِدُ إِلاَّ إِيَّاهَا، أَلْفَاظٌ كَالزلزَال، وَأَغرَاضٌ أَبعدُ مِنَ الهِلاَل، رَائِقُ النّظم، ذكيّ النُّوْر، رصيفُ المَعَانِي، شَاهقُ الغَور، وَلَهُ تَأْلِيفٌ كَبِيْر فِي الآدَاب عَلَى هيئَة (عُيُون الأَخْبَار) لابْنِ قُتَيْبَة، يَكُوْن عشرَ مُجَلَّدَات، وَمِنْ نَثْرِه - وَقَدْ غنم بلاَدَ شلمنكَة وَهِيَ مجَاورتُه، فَكَتَبَ إِلَى المُعْتَمِد بِاللهِ يَفخر، وَيُنَكِّتُ عَلَيْهِ بِمسَالِمته لِلرّوم، فَقِيْلَ: إِنَّهُ حَصَّل مِنْ هَذِهِ الغَزْوَة أَلفَ جَارِيَة حسنَاء مِنْ بنَات الأَصْفَر -:مَنْ يَصِدْ صَيْداً فَلْيَصِدْ كَمَا صَيْدِي، صَيْدِي الغَزَالَة مِنْ مرَابِضِ الأَسَدِ. أَيُّهَا الْملك إِنَّ الرُّوْم إِذَا لَمْ تُغْزَ غَزَتْ، وَلَوْ تَعَاقدنَا تَعَاقدَ الأَوْلِيَاء المُخلِصين فَلَلْنَا حَدَّهُم، وَأَذْلَلْنَا جَدَّهُم (١) ، وَرَأْيُ السَّيِّد المعتمدِ عَلَى اللهِ سرَاجٌ تُضيء بِهِ ظُلمَات المنَى. وَللمظفَّر (تَفْسِيْرٌ) لِلقُرآن (٢) . وَكَانَ مَعَ اسْتغرَاقه فِي الجِهَادِ لاَ يَفتُر عَنِ العِلْم، وَلاَ يَترك العَدْلَ، صَنَعَ مدرسَةً يَجْلِس فِيْهَا كُلَّ جُمُعَة، وَيَحضُره العُلَمَاء، وَكَانَ يَبَيْتُ فِي مَنْظَرَةٍ لَهُ، فَإِذَا سَمِعَ صَوْتاً وَجَّه أَعْوَاناً لَكشف الخَبَر، لاَ يَنَام إِلاَّ قَلِيْلاً. وَفِيه يَقُوْلُ أَبُو الأَصْبَغِ القلمَندر الكَاتِب: يُربِي عَلَى سَيْبِ الغَمَامِ عَطَاؤُهُ ... مَلِكٌ عَلَى فُلْكِ العُلَى اسْتِمْطَاؤُهُ سَيْفٌ رِقَابُ عَدُوِّه أَغمَادُهُ ... تَسْقِيْهِ بِالغَيْثِ المُغِيْثِ دِمَاؤُهُ وَكَانَ كَاتِبُه الوَزِيْر أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ النَّحْوِيّ أَحَدَ البلغَاء،فَكَتَبَ أَذفونش - لَعنه الله - يُرْعِدُ وَيُبْرِقُ (١) ، فَأَجَابَ: وَصل إِلَى الْملك المُظَفَّر مِنْ عَظِيْم الرُّوْم كِتَابٌ مُدَّع فِي المقَادِير، يُرْعِدُ وَيُبْرِقُ، وَيَجمعُ تَارَةً وَيُفَرِّق، وَيهدد بِالجُنُوْد الوَافرَة، وَلَمْ يَدر أَن للهِ جُنُوْداً أَعزَّ بِهِم الإِسْلاَم، وَأَظهر بِهِم دينَ نَبِيّنَا ﵊، يُجَاهدُوْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ، وَلاَ يَخَافُوْنَ لُوْمَة لاَئِم، فَأَمَّا تَعييرُك لِلمُسْلِمِيْنَ فِيمَا وَهَنَ مِنْ أَحْوَالِهم، فَبالذُّنُوبِ المركوبَة، وَالفِرَقِ المنكوبَة، وَلَوِ اتَّفَقت كلِمتُنَا علمتَ أَيَّ صَائِبٍ أَذَقْنَاك، كَمَا كَانَتْ آبَاؤُك مَعَ آبَائِنَا، وَبَالأَمسِ كَانَتْ قطيعَةُ المَنْصُوْر عَلَى سَلَفِك، أَهدَى ابْنتَه إِلَيْهِ مَعَ الذّخَائِر الَّتِي كَانَتْ تَفِدُ فِي كُلّ عَام عَلَيْهِ، وَنَحْنُ فَإِنْ قلَّت أَعدَادُنَا، وَعُدِمَ مِنَ المَخلوقين اسْتمدَادُنَا، فَمَا بَيْنَنَا وَبينك بحرٌ تَخُوضهُ، وَلاَ صَعب تَروضه، إِلاَّ سيوفٌ يَشْهَد بَحَدِّهَا رقَابُ قَوْمك، وَجِلاَدٌ تُبصره فِي يَوْمك، وَبَالله وَمَلاَئِكتِه نَتقوَّى عَلَيْك، لَيْسَ لَنَا سِوَاهُ مطلب، وَلاَ إِلَى غَيْره مَهْرب، وَهل تَرَبَّصُوْنَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الحُسْنَيَيْنِ، شهَادَةٌ، أَوْ نَصْرٌ عزِيز. وَلَمَّا تُوُفِّيَ المُظَفَّر بَعْد السَّبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة (٢) أَوْ قَبْلَهَا، قَامَ فِي المُلك بَعْدَهُ وَلدُه المُلَقَّب بِالمُتَوَكِّل عَلَى اللهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ (٣) بنُ الأَفْطَس صَاحِبُ بَطَلْيَوس وَيَابُرَة (٤) وَشَنْتَرِيْنَ وَأُشْبُونَة، فَكَانَ نَحْواً مِنْ أَبِيْهِ فِي الشَّجَاعَة وَالبرَاعَة وَالأَدب وَالبلاغَة، فَبَقِيَ إِلَى أَنْ قَتله المرَابطُوْنَ جُنْديُوْسُفُ بنِ تَاشفِيْن صَبْراً، وَقتلُوا مَعَهُ وَلَدَيْهِ الفَضْلَ وَعبَّاساً، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة (١) ، إِذِ اسْتولَوا عَلَى الأَنْدَلُس. وَلعَبْدِ المَجِيْدِ بن عيذُوْنَ (٢) فِيهِم قصيدَة طَنَّانَةٌ نَادِرَةُ المِثْلِ مِنْهَا: بَنِي المُظَفَّرِ وَالأَيَّامُ لاَ نَزَلَتْ ... مرَاحِلٌ (٣) وَالوَرَى مِنْهَا عَلَى سَفَرِ مَنْ لِلأَسِرَّةِ أَوْ من لِلأَعِنَّةِ أَوْ ... مَنْ لِلأَسِنَّةِ يَهْدِيْهَا إِلَى الثُغُرِ مَنْ لِلبَرَاعَةِ أَوْ مَنْ لِليَرَاعَةِ أَوْ ... مَنْ لِلشَّجَاعَةِ (٤) أَوْ لِلنَّفْعِ وَالضَّرَرِ (٥) وَهِيَ طَوِيْلة وَكَانَ ابْنُ عيذُوْنَ وَزِيْراً لِلمُتَوَكِّل.