Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جَهْورُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ *

جَهْورُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 9283, entry [17869]821 chars
    جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزم، رئيس قرطبة وأميرها وصاحبها. جعل نفسه ممسكا للأمر إلى أن يتهيأ من يصلح للخلافة. روى عن: عباس بن أصبغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخلف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن توفي في المحرم، ودفن بداره، وصلّ…
    ▸ expand full passage (821 chars)
    جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزم، رئيس قرطبة وأميرها وصاحبها. جعل نفسه ممسكا للأمر إلى أن يتهيأ من يصلح للخلافة. روى عن: عباس بن أصبغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخلف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن توفي في المحرم، ودفن بداره، وصلّى عليه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور القائم بالأمر بعده. عاش إحدى وسبعين سنة. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عتاب، وغيره (¬١). وكان أبو الحزم من وزراء الدولة العامرية، ومن دهاة العالم وعقلائهم ورؤسائهم، لم يزل متصونا حتى خلا له الجوّ، فانتهز الفرصة ووثب على قرطبة، ولم ينتقل إلى رتبة الإمارة ظاهرا بل حفظ لغيره الإسم واستقلّ بالأمر، ولم يتحول من داره، وجعل ارتفاع الأموال بأيدي رجال وديعة، وصير أهل الأسواق جندا، ورزقهم من أموال تكون بأيديهم مضاربة، وفرق عليهم السلاح، وكان يعود المرضى ويشهد الجنائز، وهو بزي الصالحين. ١٤٥ -
  • legacy full passagepage 9283, entry [17869]821 chars
    جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزم، رئيس قرطبة وأميرها وصاحبها. جعل نفسه ممسكا للأمر إلى أن يتهيأ من يصلح للخلافة. روى عن: عباس بن أصبغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخلف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن توفي في المحرم، ودفن بداره، وصلّ…
    ▸ expand full passage (821 chars)
    جهور بن محمد بن جهور بن عبيد الله، أبو الحزم، رئيس قرطبة وأميرها وصاحبها. جعل نفسه ممسكا للأمر إلى أن يتهيأ من يصلح للخلافة. روى عن: عباس بن أصبغ، والقاضي أبي عبد الله بن مفرِّج، وخلف بن القاسم، وجماعة، وآل الأمر إلى أن صار مدبّر أمر قرطبة، وانفرد برياسة المصر إلى أن توفي في المحرم، ودفن بداره، وصلّى عليه ابنه أبو الوليد محمد بن جهور القائم بالأمر بعده. عاش إحدى وسبعين سنة. روى عنه أبو عبد الله محمد بن عتاب، وغيره (¬١). وكان أبو الحزم من وزراء الدولة العامرية، ومن دهاة العالم وعقلائهم ورؤسائهم، لم يزل متصونا حتى خلا له الجوّ، فانتهز الفرصة ووثب على قرطبة، ولم ينتقل إلى رتبة الإمارة ظاهرا بل حفظ لغيره الإسم واستقلّ بالأمر، ولم يتحول من داره، وجعل ارتفاع الأموال بأيدي رجال وديعة، وصير أهل الأسواق جندا، ورزقهم من أموال تكون بأيديهم مضاربة، وفرق عليهم السلاح، وكان يعود المرضى ويشهد الجنائز، وهو بزي الصالحين. ١٤٥ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10936, entry [4164]1,075 chars
    ٨٣ - جَهْورُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ * رَئِيْسُ قُرْطُبَةَ وَأَمِيْرُهَا وَصَاحِبُهَا بَعْد هَيْج الفِتَنِ بِالجَزِيْرَة. نصبَ نَفْسَهُ مُمْسِكاً لقُرْطُبَة إِلَى أَنْ تَهَيَّأَ مَنْ يَصْلُح للمُلْكِ، وَعَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاس بنِ أَصْبَغ، وَأَب…
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    ٨٣ - جَهْورُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ جَهْوَرِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ * رَئِيْسُ قُرْطُبَةَ وَأَمِيْرُهَا وَصَاحِبُهَا بَعْد هَيْج الفِتَنِ بِالجَزِيْرَة. نصبَ نَفْسَهُ مُمْسِكاً لقُرْطُبَة إِلَى أَنْ تَهَيَّأَ مَنْ يَصْلُح للمُلْكِ، وَعَاشَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. حَدَّثَ عَنْ: عَبَّاس بنِ أَصْبَغ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَخَلَف بن القَاسِمِ. وَكَانَ مِنْ وُزَرَاء الدَّوْلَة العَامِرِيَّة، وَمن رِجَال الكَمَالِ دهَاءً وَرَأْياً وَسُؤْدُداً وَتَصَوُّناً. وَثَبَ عَلَى قُرْطُبَة، وَتَمَلَّكَ مِنْ غَيْر أَنْ يَتَلَقَّب بِإِمرَةٍ، وَلاَ تحوَّلَ مِنْ دَارِهِ، وَجَعَلَ بيوتَ الأَمْوَالِ تَحْتَ أَيدِي جَمَاعَةٍ وَدَائِعَ، وَصيَّر أَهْلَ الأَسواقِ أَجنَاداً، وَرزقَهُم مِنْ أَمْوَالٍ أَعطَاهَا إِيَّاهم مضَاربَةً، وَفرَّق عَلَيْهِم الأَسلحَةَ، وَكَانَ يعُودُ المرضَى، وَيَشْهَد الجنَائِز وَهُوَ بِزِي النُّسَّاكِ. واستمرَّ فِي الأَمْرِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وقَام فِي الإِمرَة كَذَلِكَ بَعْدَهُ ابْنُه الأَمِيْر أَبُو الوَلِيْدِ (٢) ؛مُحَمَّدُ بنُ جَهْوَر.وَحَدَّثَ عَنْهُ (١) :مُحَمَّدُ بنُ عتَّاب، وَغَيْرهُ.