Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَلِكُ سُبكتِكينَ *

المَلِكُ سُبكتِكينَ *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7306, entry [3770]1,067 chars
    ٣٥٧٧ - الملك سُبُكْتِكِين (¬١): صاحب بلخ وغزنة، وغير ذلك. مات في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة. كانت دولته نحوًا من عشرين سنة، وكان فيه عدل وشجاعة، ونبل مع عسف، وكونه كَرَّاميًّا، ولما أخذ طوس أخرب مشهد الرضا، وقتل من يزوره، فلمَّا تملَّك ابنه محمود رأى في النوم عليًّا ﵁ وهو يقول: إلى كم هذا? فبن…
    ▸ expand full passage (1,067 chars)
    ٣٥٧٧ - الملك سُبُكْتِكِين (¬١): صاحب بلخ وغزنة، وغير ذلك. مات في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة. كانت دولته نحوًا من عشرين سنة، وكان فيه عدل وشجاعة، ونبل مع عسف، وكونه كَرَّاميًّا، ولما أخذ طوس أخرب مشهد الرضا، وقتل من يزوره، فلمَّا تملَّك ابنه محمود رأى في النوم عليًّا ﵁ وهو يقول: إلى كم هذا? فبنى المشهد ورَدَّ أوقافه إليه، عهد بالمملكة بعده إلى ابنه إسماعيل، ولم يقدم محمودًا، وهو كان الأسنّ، فتحارب الأخوان، وانهزم إسماعيل، فتحصَّن بقلعة غزنة، ثم إنه نزل بالأمان إلى أخيه بعد أشهر فأمَّنه وتمكَّن محمود. ومات في العام عدة ملوك، منهم: الملك فخر الدولة علي بن الملك ركن الدولة بن بويه صاحب عراق العجم، الذي وزر له الصاحب إسماعيل بن عبّاد، وملَّكوا بعده ابنه مجد الدولة أبا طالب رستم، وله أربع سنين. وفي سنة ثمان قتل صمصام الدولة الملك ابن عضد الدولة، وله ست وثلاثون سنة، تملّك مدة ثم زال ملكه، وأخذ فسُمِلَت عيناه، وحبس ثم أُخْرِجَ بعد مدة، وهو أعمى، فملكوه بفارس أعوامًا، ثم قُتِلَ. وفي سنة إحدى وتسعين قتل صاحب الموصل، وأخو صاحبها الملك حسام الدولة مقلد بن المسيب بن رافع العُقَيْلِيّ، وكانت دولته خمسة أعوام، وتملَّك بعده ابنه قِرْوَاش فتمكَّن وحارب بني بويه.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10349, entry [3765]1,633 chars
    ٣٧٠ - المَلِكُ سُبكتِكينَ * صَاحِبُ بَلْخٍ وَغَزْنَةَ وَغَيْرُ ذَلِكَ. مَاتَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَانَتْ دَوْلَتُهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فِيْهِ عدلٌ وَشجَاعَةٌ وَنُبْلٌ مَعَ عَسفٍ، وَكونُهُ كَرَّامِيّاً (٢) ، وَلَمَّا أَخذَ طُوْسَ أَخربَ مَ…
    ▸ expand full passage (1,633 chars)
    ٣٧٠ - المَلِكُ سُبكتِكينَ * صَاحِبُ بَلْخٍ وَغَزْنَةَ وَغَيْرُ ذَلِكَ. مَاتَ: فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. كَانَتْ دَوْلَتُهُ نَحْواً مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فِيْهِ عدلٌ وَشجَاعَةٌ وَنُبْلٌ مَعَ عَسفٍ، وَكونُهُ كَرَّامِيّاً (٢) ، وَلَمَّا أَخذَ طُوْسَ أَخربَ مَشْهَدَ الرِّضَا، وَقَتَلَ مَنْ يَزورهُ، فَلَمَّا تملَّكَ ابنُهُ مَحْمُوْدٌ، رَأَى فِي النَّوْمِ عَلِيّاً ﵁، وَهُوَ يَقُوْلُ: إِلَى كَمْ هَذَا؟ فَبنَى المَشْهَدَ وَرَدَّ أَوقَافَهُ إِلَيْهِ، عَهِدَ بِالمملكَةِ بَعْدَهُ إِلَى ابْنِهِ إِسْمَاعِيْلَ، وَلَمْ يُقدِّمْ مَحْمُوْداً وَهُوَ كَانَ الأَسَنَّ، فَتَحَاربَ الأَخوَانِ، وَانهزمَ إِسْمَاعِيْلُ، فتحصَّنَ بِقَلْعَةِ غَزْنَةَ، ثُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ بِالأَمَانِ إِلَى أَخِيْهِ بَعْد أَشْهُرٍ، فَأَمَّنَهُ وَتَمَكَّنَ مَحْمُوْدٌ.وَمَاتَ فِي العَامِ عِدَّةُ مُلُوْكٍ: مِنْهُم المَلِكُ فَخرُ الدَّوْلَةِ عَلِيُّ (١) ابْنُ الملكِ ركنِ الدَّوْلَةِ بنِ بُوَيْه صَاحِبُ عِرَاقِ العجمِ الَّذِي وَزَرَ لَهُ الصَّاحِبُ إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبَّادٍ، وَملَّكُوا بَعْدَهُ ابنَهُ مجدَ الدَّوْلَةِ أَبَا طَالبٍ رُسْتُمَ، وَلَهُ أَرْبَعُ سِنِيْنَ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ، قُتلَ صَمْصَامُ الدَّوْلَةِ المَلِكُ ابْنُ عَضُدِ الدَّوْلَةِ، وَلَهُ سِتٌّ وثلاَثُونَ سَنَةً، تملَّكَ مُدَّةً ثُمَّ زَالَ ملكُهُ، وَأُخِذَ فَسُمِلَتْ عَيْنَاهُ، وَحُبِسَ ثُمَّ أُخرِجَ بَعْدَ مُدَّةٍ، وَهُوَ أَعْمَى، فملَّكُوهُ بفَارِسَ أَعواماً ثُمَّ قُتلَ. وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ قُتِلَ صَاحِبُ المَوْصِلِ وَأَخُو صَاحِبِهَا المَلِكُ حُسَامُ الدَّوْلَةِ مُقَلَّدُ (٢) بنُ المسيَّبِ بنِ رَافِعٍ العُقَيْلِيُّ، وَكَانَتْ دولتُهُ خَمْسَةَ أَعوامٍ، وَتملَّكَ بَعْدَهُ ابنُهُ قِرْوَاشٌ (٣) فَتَمَكَّنَ وَحَارَبَ بَنِي بُوَيْه.