القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1690, entry [1190]1,019 chars
أبو ميسرة أحمد بن نزار (¬٢٣) يكنى أبا جعفر، من الفقهاء العباد المتبتلين الخائفين الورعين. روى عن حمديس القطان، وأحمد بن أبي سليمان، وفرات بن محمد، وسعيد بن اسحاق، وموسى القطان، وابن حكمون، ومحمد بن عبادة، وأبي الغصن. حدث عنه اللبيدى، وأبو الحسن بن الخلاف، ومحمد بن ادريس الناظور، وابن أبي زيد، والحسن…
▸ expand full passage (1,019 chars)أبو ميسرة أحمد بن نزار (¬٢٣) يكنى أبا جعفر، من الفقهاء العباد المتبتلين الخائفين الورعين. روى عن حمديس القطان، وأحمد بن أبي سليمان، وفرات بن محمد، وسعيد بن اسحاق، وموسى القطان، وابن حكمون، ومحمد بن عبادة، وأبي الغصن. حدث عنه اللبيدى، وأبو الحسن بن الخلاف، ومحمد بن ادريس الناظور، وابن أبي زيد، والحسن بن سعيد الخراط، وأحمد بن سفيان الداوردى. قال أبو محمد بن هبة الله، كان أبو ميسرة من متعبدي شيوخ القيروان، المشهورين بالعبادة منهم. قال أبو عبد الله الخراط: كان رجلا صالحا، ثقة، مأمونا، خيرا، فقيهًا، حسن الاتباع، لا يخالف في فتواه ابن القاسم، مجانبا لاهل الاهواء، كثير الصلاة والذكر، عرض عليه قضاء افريقية فامتنع، وكانت كتبه بغير خطه، قليل الضبط لضعف بصره، وكان علماء وقته، أبو بكر بن اللباد وغيره [¬١] يعظمونه. وذكر أنه كانت له ختمة كل ليلة في محرابه. وكان قد عمي آخر عمره، فلم يعرف بذلك أحد، حتى اجتمع شيوخ القيروان للخروج مع ابي يزيد على بنى عبيد فأعلم بعذره، حينئذ علم عماه، وأخرج ابنه معهم، وسمع وهو يقول: اللهم ادخلني في شفاعة أسود رمى فيهم بحجر. وقيل: انه [¬٢] لم يعرف أنه أعمى حتى اعتذر بذلك إذ طلب للقضاء [¬٣].
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1690, entry [1190]345 chars
فامتنع، وكانت كتبه بغير خطه، قليل الضبط لضعف بصره، وكان علماء وقته، أبو بكر بن اللباد وغيره [¬١] يعظمونه. وذكر أنه كانت له ختمة كل ليلة في محرابه. وكان قد عمي آخر عمره، فلم يعرف بذلك أحد، حتى اجتمع شيوخ القيروان للخروج مع ابي يزيد على بنى عبيد فأعلم بعذره، حينئذ علم عماه، وأخرج ابنه معهم، وسمع وهو يقول: اللهم ادخلني في شفاعة أسود رمى فيهم بحجر
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1690, entry [1190]341 chars
سعيد الخراط، وأحمد بن سفيان الداوردى. قال أبو محمد بن هبة الله، كان أبو ميسرة من متعبدي شيوخ القيروان، المشهورين بالعبادة منهم. قال أبو عبد الله الخراط: كان رجلا صالحا، ثقة، مأمونا، خيرا، فقيهًا، حسن الاتباع، لا يخالف في فتواه ابن القاسم، مجانبا لاهل الاهواء، كثير الصلاة والذكر، عرض عليه قضاء افريقية فامتنع، وكانت كتبه بغير خطه، قليل الضبط
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1690, entry [1190]219 chars
اجتمع شيوخ القيروان للخروج مع ابي يزيد على بنى عبيد فأعلم بعذره، حينئذ علم عماه، وأخرج ابنه معهم، وسمع وهو يقول: اللهم ادخلني في شفاعة أسود رمى فيهم بحجر. وقيل: انه [¬٢] لم يعرف أنه أعمى حتى اعتذر بذلك إذ طلب للقضاء [¬٣