Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الكُمَيْتُ * بنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ

الكُمَيْتُ * بنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2857, entry [2596]3,403 chars
    الكميت بن زيد الأسدي الكوفي، شاعر زمانه. يقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. روى عن الفرزدق، وأبي جعفر الباقر. وعنه والبة بن الحباب الشاعر، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبان بن تغلب، وآخرون. وقد وفد على الخليفتين؛ يزيد وهشام ابني عبد الملك. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم؛ حبب…
    ▸ expand full passage (3,403 chars)
    الكميت بن زيد الأسدي الكوفي، شاعر زمانه. يقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. روى عن الفرزدق، وأبي جعفر الباقر. وعنه والبة بن الحباب الشاعر، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبان بن تغلب، وآخرون. وقد وفد على الخليفتين؛ يزيد وهشام ابني عبد الملك. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم؛ حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكراً. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. قال ابن عساكر (¬٢): كميت بن زيد بن خنيس بن المجالد، أبو المستهل الأسدي؛ أسد خزيمة. روى المبرد عن الزيادي قال: كان عم الكميت رئيس قومه، فقال يوماً: يا كميت، لم لا تقول الشعر؟ ثم أخذه فأدخله الماء فقال: لا أخرجك أو تقول الشعر، فمرت به قنبرة فأنشد متمثلاً: يالك من قنبرة بمعمر فقال عمه - ورحمه: قد قلت شعراً، فقال هو: لا أخرج أو أقول لنفسي، فما رام حتى قال قصيدته المشهورة، ثم غدا على عمه فقال: اجمع لي العشيرة ليسمعوا، فجمعهم له فأنشد (¬٣): طربت وما شوقا إلى البيض أطرب … ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ولم تلهني دار ولا رسم منزل … ولم يتطربني بنان مخضب ولا أنا ممن يزجر الطير همه … أصاح غراب أم تعرض ثعلبولا السانحات البارحات عشية … أمر سليم القرن أم مر أعضب فقال له عمه: فأي شيء؟ فقال: ولكن إلى أهل الفضائل والنهى … وخير بني حواء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبهم … إلى الله فيما نابني أتقرب بني هاشم رهط الرسول فإنني … لهم وبهم أرضى مرارا وأغضب وطائفة قد أكفرتني بحبهم … وطائفة قالت: مسيء ومذنب قال ابن فضيل، عن ابن شبرمة: قلت للكميت: إنك قلت في بني هاشم فأحسنت، وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت في بني هاشم! قال: إني إذا قلت أحببت أن أحسن. وكان الكميت شيعياً. قيل: إنه لما مدح علي بن الحسين قال: إني قد مدحتك بما أرجو أن يكون وسيلة عند رسول الله ﷺ يوم القيامة، ثم أنشده قصيدة له، فلما فرغ منها قال: ثوابك نعجز عنه، ولكن ما عجزنا عنه فإن الله لن يعجز عن مكافأتك، وقسط على نفسه وأهله أربعمائة ألف درهم، فقال له: خذ هذه يا أبا المستهل، فقال: لو وصلتني بدانق لكان شرفاً، ولكن إن أحببت أن تحسن إلي فادفع لي بعض ثيابك التي تلي جسدك أتبرك بها، فقام فنزع ثيابه فدفعها إليه كلها، ثم قال: اللهم إن الكميت جاد في آل رسولك وذرية نبيك بنفسه حين ضن الناس وأظهر ما كتمه غيره من الحق، فأمته شهيداً وأحيه سعيداً وأره الجزاء عاجلاً وأجر له جزيل المثوبة آجلاً فإنا قد عجزنا عن مكافأته. قال الكميت: ما زلت أعرف بركة دعائه. وروي أن الكميت أتى باب مخلد بن يزيد بن المهلب فصادف على بابه أربعين شاعراً، فاستأذن، فقال له الأمير: كم رأيت على الباب شاعراً؟ قال: أربعين. قال: فأنت جالب التمر إلى هجر. قال: إنهم جلبوا دقلاً وجلبت أزاذا (¬١). قال: فهات، فأنشده: هلا سألت منازلاً بالأبرق … درست وكيف سؤال من لم ينطق؟ لعبت بها ريحان ريح عجاجة … بالسافيات من التراب المعبقوالهيف رائحة لها بنتاجها … طفل العشي بذي حناتم سرق الهيف: ريح حارة. والحناتم: جرار، شبه الغنم بها. غيرن عهدك بالديار ومن يكن … رهن الحوادث من جديد يخلق دار التي تركتك غير ملومة … دنفاً فأرع بها عليك وأشفق قد كنت قبل تتوق من هجرانها … فاليوم إذ شط المزار بها ثق والحب فيه حلاوة ومرارة … سائل بذلك من تطعم أو ذق ما ذاق بؤس معيشة ونعيمها … فيما مضى أحد إذا لم يعشق فلما بلغ: بشرت نفسي إذ رأيتك بالغنى … ووثقت حين سمعت قولك لي ثق فأمر بالخلع فأفيضت عليه حتى استغاث من كثرتها. وقد أجاز الكميت أمير خراسان أبان بن عبد الله البجلي على أبيات بخمسين ألفاً. وعن أبي عكرمة الضبي، عن أبيه قال: كان يقال: ما جمع أحد من علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت، فمن صحح الكميت نسبه صح، ومن طعن فيه وهن. قال المبرد: وقف الكميت وهو صبي على الفرزدق وهو ينشد، فلما فرغ قال: يا غلام، أيسرك أني أبوك؟ قال: أما أبي فلا أريد به بدلاً، ولكن يسرني أن تكون أمي. فحصر الفرزدق وقال: ما مر بي مثلها. قال أبو القاسم الحافظ (¬١): وبلغني أن الكميت ولد سنة ستين ومات سنة ست وعشرين ومائة. ٢٨٨ - ٤:
  • exact linked passagemedium confidencepage 2857, entry [2596]3,403 chars
    الكميت بن زيد الأسدي الكوفي، شاعر زمانه. يقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. روى عن الفرزدق، وأبي جعفر الباقر. وعنه والبة بن الحباب الشاعر، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبان بن تغلب، وآخرون. وقد وفد على الخليفتين؛ يزيد وهشام ابني عبد الملك. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم؛ حبب…
    ▸ expand full passage (3,403 chars)
    الكميت بن زيد الأسدي الكوفي، شاعر زمانه. يقال: إن شعره أكثر من خمسة آلاف بيت. روى عن الفرزدق، وأبي جعفر الباقر. وعنه والبة بن الحباب الشاعر، وحفص بن سليمان الغاضري، وأبان بن تغلب، وآخرون. وقد وفد على الخليفتين؛ يزيد وهشام ابني عبد الملك. قال أبو عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم؛ حببهم إلى الناس وأبقى لهم ذكراً. وقال أبو عكرمة الضبي: لولا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان. قال ابن عساكر (¬٢): كميت بن زيد بن خنيس بن المجالد، أبو المستهل الأسدي؛ أسد خزيمة. روى المبرد عن الزيادي قال: كان عم الكميت رئيس قومه، فقال يوماً: يا كميت، لم لا تقول الشعر؟ ثم أخذه فأدخله الماء فقال: لا أخرجك أو تقول الشعر، فمرت به قنبرة فأنشد متمثلاً: يالك من قنبرة بمعمر فقال عمه - ورحمه: قد قلت شعراً، فقال هو: لا أخرج أو أقول لنفسي، فما رام حتى قال قصيدته المشهورة، ثم غدا على عمه فقال: اجمع لي العشيرة ليسمعوا، فجمعهم له فأنشد (¬٣): طربت وما شوقا إلى البيض أطرب … ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب ولم تلهني دار ولا رسم منزل … ولم يتطربني بنان مخضب ولا أنا ممن يزجر الطير همه … أصاح غراب أم تعرض ثعلبولا السانحات البارحات عشية … أمر سليم القرن أم مر أعضب فقال له عمه: فأي شيء؟ فقال: ولكن إلى أهل الفضائل والنهى … وخير بني حواء والخير يطلب إلى النفر البيض الذين بحبهم … إلى الله فيما نابني أتقرب بني هاشم رهط الرسول فإنني … لهم وبهم أرضى مرارا وأغضب وطائفة قد أكفرتني بحبهم … وطائفة قالت: مسيء ومذنب قال ابن فضيل، عن ابن شبرمة: قلت للكميت: إنك قلت في بني هاشم فأحسنت، وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت في بني هاشم! قال: إني إذا قلت أحببت أن أحسن. وكان الكميت شيعياً. قيل: إنه لما مدح علي بن الحسين قال: إني قد مدحتك بما أرجو أن يكون وسيلة عند رسول الله ﷺ يوم القيامة، ثم أنشده قصيدة له، فلما فرغ منها قال: ثوابك نعجز عنه، ولكن ما عجزنا عنه فإن الله لن يعجز عن مكافأتك، وقسط على نفسه وأهله أربعمائة ألف درهم، فقال له: خذ هذه يا أبا المستهل، فقال: لو وصلتني بدانق لكان شرفاً، ولكن إن أحببت أن تحسن إلي فادفع لي بعض ثيابك التي تلي جسدك أتبرك بها، فقام فنزع ثيابه فدفعها إليه كلها، ثم قال: اللهم إن الكميت جاد في آل رسولك وذرية نبيك بنفسه حين ضن الناس وأظهر ما كتمه غيره من الحق، فأمته شهيداً وأحيه سعيداً وأره الجزاء عاجلاً وأجر له جزيل المثوبة آجلاً فإنا قد عجزنا عن مكافأته. قال الكميت: ما زلت أعرف بركة دعائه. وروي أن الكميت أتى باب مخلد بن يزيد بن المهلب فصادف على بابه أربعين شاعراً، فاستأذن، فقال له الأمير: كم رأيت على الباب شاعراً؟ قال: أربعين. قال: فأنت جالب التمر إلى هجر. قال: إنهم جلبوا دقلاً وجلبت أزاذا (¬١). قال: فهات، فأنشده: هلا سألت منازلاً بالأبرق … درست وكيف سؤال من لم ينطق؟ لعبت بها ريحان ريح عجاجة … بالسافيات من التراب المعبقوالهيف رائحة لها بنتاجها … طفل العشي بذي حناتم سرق الهيف: ريح حارة. والحناتم: جرار، شبه الغنم بها. غيرن عهدك بالديار ومن يكن … رهن الحوادث من جديد يخلق دار التي تركتك غير ملومة … دنفاً فأرع بها عليك وأشفق قد كنت قبل تتوق من هجرانها … فاليوم إذ شط المزار بها ثق والحب فيه حلاوة ومرارة … سائل بذلك من تطعم أو ذق ما ذاق بؤس معيشة ونعيمها … فيما مضى أحد إذا لم يعشق فلما بلغ: بشرت نفسي إذ رأيتك بالغنى … ووثقت حين سمعت قولك لي ثق فأمر بالخلع فأفيضت عليه حتى استغاث من كثرتها. وقد أجاز الكميت أمير خراسان أبان بن عبد الله البجلي على أبيات بخمسين ألفاً. وعن أبي عكرمة الضبي، عن أبيه قال: كان يقال: ما جمع أحد من علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت، فمن صحح الكميت نسبه صح، ومن طعن فيه وهن. قال المبرد: وقف الكميت وهو صبي على الفرزدق وهو ينشد، فلما فرغ قال: يا غلام، أيسرك أني أبوك؟ قال: أما أبي فلا أريد به بدلاً، ولكن يسرني أن تكون أمي. فحصر الفرزدق وقال: ما مر بي مثلها. قال أبو القاسم الحافظ (¬١): وبلغني أن الكميت ولد سنة ستين ومات سنة ست وعشرين ومائة. ٢٨٨ - ٤:

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4160, entry [975]1,622 chars
    ١٧٧ - الكُمَيْتُ * بنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ مُقَدَّمُ شُعَرَاءِ وَقْتِه. قِيْلَ: بَلَغَ شِعرُه خَمْسَةَ آلاَفِ بَيْتٍ. رَوَى عَنْ: الفَرَزْدَقِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ البَاقِرِ. وَعَنْهُ: وَالِبَةُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبَانُ بنُ تَغْلِبَ، وَحَفْصٌ القَارِئُ. وَفدَ عَلَى يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ المَلِ…
    ▸ expand full passage (1,622 chars)
    ١٧٧ - الكُمَيْتُ * بنُ زَيْدٍ الأَسَدِيُّ الكُوْفِيُّ مُقَدَّمُ شُعَرَاءِ وَقْتِه. قِيْلَ: بَلَغَ شِعرُه خَمْسَةَ آلاَفِ بَيْتٍ. رَوَى عَنْ: الفَرَزْدَقِ، وَأَبِي جَعْفَرٍ البَاقِرِ. وَعَنْهُ: وَالِبَةُ بنُ الحُبَابِ، وَأَبَانُ بنُ تَغْلِبَ، وَحَفْصٌ القَارِئُ. وَفدَ عَلَى يَزِيْدَ بنِ عَبْدِ المَلِكِ، وَعَلَى أَخِيْهِ هِشَامٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: لَوْ لَمْ يَكُنْ لِبَنِي أَسَدٍ مَنقِبَةٌ غَيْرَ الكُمَيْتِ، لَكَفَاهُم، حَبَّبَهُم إِلَى النَّاسِ، وَأَبقَى لَهُم ذِكراً. وَقَالَ أَبُو عِكْرِمَةَ الضَّبِّيُّ: لَوْلاَ شِعرُ الكُمَيْتِ، لَمْ يَكُنْ لِلُغَةٍ تُرجَمَانُ. وَقِيْلَ: كَانَ عَمُّ الكُمَيْتِ رَئِيْسَ أَسَدٍ، وَكَانَ الكُمَيْتُ شِيْعِيّاً، مَدَحَ عَلِيَّ بنَ الحُسَيْنِ، فَأَعْطَاهُ مِنْ عِنْدِه وَمِنْ بَنِي هَاشِمٍ أَرْبَعَ مائَةِ أَلفٍ، وَقَالَ: خُذْ هَذِهِ يَا أَبَا المُسْتَهِلِّ. فَقَالَ: لَوْ وَصَلْتَنِي بِدَانِقٍ، لَكَانَ شَرَفاً، وَلَكِنْ أَحْسِنْ إِلَيَّ بِثَوْبٍ يَلِي جَسَدَكِ أَتَبَرَّكُ بِهِ. فَنَزَعَ ثِيَابَه كُلَّهَا، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، وَدَعَا لَهُ، فَكَانَ الكُمَيْتُ يَقُوْلُ: مَا زِلْتُ أَعْرِفُ بَرَكَةَ دُعَائِهِ. قَالَ المُبَرِّدُ: وَقَفَ الكُمَيْتُ وَهُوَ صَبِيٌّ عَلَى الفَرَزْدَقِ وَهُوَ يُنشِدُ، فَقَالَ: يَاغُلاَمُ، أَيَسُرُّكَ أَنِّي أَبُوْكَ؟ قَالَ: أَمَّا أَبِي، فَلاَ أَبْغِي بِهِ بَدَلاً، وَلَكِنْ يَسُرُّنِي أَنْ تَكُوْنَ أُمِّي. فَحُصِرَ الفَرَزْدَقُ، وَقَالَ: مَا مَرَّ بِي مِثْلُهَا. قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وُلِدَ سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ، وَهُوَ القَائِلُ: وَالحُبُّ فِيْهِ حَلاَوَةٌ وَمَرَارَةٌ ... سَائِلْ بِذَلِكَ مَنْ تَطَعَّمَ أَوْ ذُقِ مَا ذَاقَ بُؤْسَ مَعِيْشَةٍ وَنَعِيْمَهَا ... فِيْمَا مَضَى أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْشَقِ